عابرٌ على طريق الهجرة..
هل استوقفتك "بدر"؟
تخرج من المدينة المنورة
متجهاً إلى مكة المكرمة
وبعد ما يقارب الـ ١٢٠ كيلومتراً
يلمح بصرك منعطفاً جهة اليمين..
وتلوح لك لوحة إرشادية كُتب عليها
بخط واضح: (بدر).
قد تمرّ من جانبها عابراً دون انتباه..
وقد تمضي في طريقك دون أن تثير
هذه الكلمة في ذاكرتك أو قلبك أي شيء!
لكن.. لو أمعنت النظر..
ولوتأملت قليلاً..
لعرفت أنك تقف أمام بوابة التاريخ:
هنا بدر الفرقان:
الأرض التي غيّرت مجرى الأمة،
حيث التقى الجمعان وفرّق الله فيها
بين الحق والباطل.
هنا مدد السماء:
حيث يقف "جبل الملائكة"
شاهداً على يومٍ تنزل فيه ٥٠٠٠
من الملائكة مسوّمين
نصرةً وتثبيتاً للمؤمنين.
هنا التضاريس الشاهدة:
حيث وقف النبي الكريم
مع ٣١٣ مجاهداً عند العدوة الدنيا
كرمزٍ للحق واليقين.
بينما عسكر أبو جهل وأتباعه
عند العدوة القصوى
ومعه ١٠٠٠ من المشركين كرمز
للباطل والنفاق
هنا بدر التي خلّد فيها التاريخ
أعظم خطة حرب
عسكريه لأعظم قائد عرفه التاريخ
هنا بدر التي تضم في ثراها
رفات ١٤ شهيدًا من شهداء الحق
الذين فرق الله بهم بين الحق والباطل
ترى قبورهم فلا تعرف أنها مقبره
لولا أنه مكتوب عليها
شهداء بدر
لا تعظيم لها ولابنيان عليها
ولم تُجعل مزارات ولا مكان
لطلب قضاء الحاجات.
هنا بدر التي أنزل الله فيها آيات
تتلى إلى يوم يبعثون
في المرة القادمة التي تمر فيها
من هناك لا تنظر إليها كأرضٍ عابرة..
بل قف بقلبك تقديراً لأرضٍ احتضنت
معجزة النصر وبداية المجد! ✨
سلامٌ على بدر.. أرض البطولة والإيمان! 🇸🇦
🇸🇦السعوديه🇸🇦 @saudia1_
كبيرة محررات
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
🇸🇦السعوديه🇸🇦
•
إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُنزَلِينَ بَلَىٰ إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا... يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ
﴿إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىٰ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ ۚ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَٰكِن لِّيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
الصفحة الأخيرة