السلام عليكم يا بنات كيف حالكم ؟
عساكم بالخير دائما و بقوة على الحق
بنات تراني أشتقت لكم كثيييييييير و قلت بدخل أسلم عليكم ..
أنا وقفت الحفظ من مدة لأني مداومة كل يوم على قراءة سورة البقرة يمكن ربي يرزقني بفضلها الذرية الصالحة :44:
بنات أدعوا لي ما يجي رمضان إلا و ربي رازقني بالحمل السليم الثابت ، يالله دعيتك و ارتميت على أعتابك تستجيب دعائي و دعاء كل أخت غالية علينا هنا و تخلينا من أهل القرآن و خاصته اللهم آمين
السلام عليكم يا بنات كيف حالكم ؟
عساكم بالخير دائما و بقوة على الحق
بنات تراني أشتقت لكم...
هبهوبه يالغاليه كيفك وحشتيني ودامك ركبتي النت نبي نشاطك زي اول نبيك تجمعي البنات وتنصحيهم بنصايحك وكلامك الحلووووو
طبعا الكلام اللي قلتيه بعتبر نفسي ماقريته لاني ماتعودت منك هذا الكلام
رجعت الى الصفحات الاولى وشفت الكلام اللي كاتبته اتوقع يا هبهوبه اذا قرتيه راح ترجع همتك زي اول واحسن
لحد إمته هانفضل ندور على أعذار ومبررات .
أكيد كل واحده ممكن تمر بظروف . لكن أخوتنا إحنا هنا عشان نشد بعض
مش عشان نكسل بعض .:(
لازم نبكى ..مش مرة واحدة ..لأ مرات ومرات ..
لازم نبكى عشان ذنوبنا اللى زادت ..ذنوبنا دى اللى منعانا
من الإرادة ..
فين إرادتنا وأحلامنا وعزيمتنا ..:mad:
هل إحنا أهل لنكون رفقاء نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم -
هل نتعب أنفسنا من أجل تحقيق هدف اليوم والأسبوع ..؟؟
هل صارت الجنه أقل من أن نسعى إليها بأمر نويناه سويا ..؟؟
إن حفظنا للقرآن ليس بالأمر الذى يؤهلنا للفردوس الأعلى ، لكنه قد يكون بدايه .
فإن فشلنا فيها ، فلا ينبغى لنا أن نضحك أو أن نسعد .
أعذرونى قد تكون كلماتى قاسية وقوية ، لكننى أكتبها لى قبل أن اكتبها لكم .
وكان بإمكانى كتابتها فى دفترى الخاص بكتاباتى .. لكنى أختكم .
وأخترت معرفى ب أختكم ..
وهذه الأخوة هى التى تفرض على أن أشد بأزرى وأزركم معا ..:44:
كم يبكينى الآن حالى وحالكم .
ولكن ماذا بعد البكاء .. هل هو اليأس و الإحباط ..؟؟
هل هو البعد عن رب السموات .
أم ما هو الحل فى نفوسنا التى ضعُفت .
ما هو الحل فى نفوسنا التى دنت لحب الدنيا والإنشغال بها ..؟؟:44:
الحل أخواتى الحاضرات والغائبات اللجوء لرب السموات .
دعونا من المدح ، فإنه سم قاتل ..
هيا لننصح ونتناصح سويا ..
فحال حلقتنا لا يعجبنى أبدا ، حتى المستمرات معنا ..
منهم من هى ضعيفه فى حفظها ومراجعتها .
هيا فنحن بشر ، هيا إلى الإستغفار .
لابد أن نُقر لربنا بذنوبنا التى حالت بيننا وبين كتابه العزيز .
قال مُتعلم- من السلف الصالح -فى حواره مع مُعلمه:
شكوت إلى وكيع سؤ حفظى فدلنى على ترك المعاصى.
وقال إن العلم نـــــــــــــور ونور الله لا يُهدى لعاصى.
الله يوفقك يالغلا ويشرح صدرك