هذه الدنيا
هذه الدنيا
فوائد الاستوداع

التي تقولُ لما تخرجُ منَ البيتِ اللهُمّ إنّي أستَودِعُكَ أهْلي وماليْ وهذا البيتَ

اللهُ يَحفَظُ بَيتَهُا وأهْلَهُا ومَالَهُا.

رجلٌ في أيّام سيّدِنا عمرَ جاءَ ومعَه ولدٌ كأنّه هوَ ، شَبَهُهُ بأبِيهِ إلى حَدٍّ بَعِيدٍ ، الولدُ كانَ يُشْبِهُ أباهُ شَبَهًا قَوِيًّا ،استَغْرَبَ سيّدُنا عمرُ قالَ:ما رأيتُ غُلامًا أَشْبَهَ بأبيهِ مِن شبَهِ هذا الغُلامِ بِكَ ،قال يا أميرَ المؤمنينَ هذا الغُلامُ له قصةٌ ،جاءنا أمرٌ للغَزوِ، وكانتْ أمُّه حَامِلا به في الحالِ الأخيرِ، فقلتُ اللهُمّ إني أستَودِعُكَ هذا الحَمْلَ .

ثم غابَ فلمَّا رجَعَ قيلَ لهُ ماتتِ امرأَتُكَ فحَزِنَ عليها ،ثم ذات ليلةٍ كانَ يجلِسُ مع أهلِه في البَرّيةِ،مع أبناءِ عمِّه يتحَدَّثُ، فصَارَ يرى نارًا منَ القبُورِ لأنّ الجَبانةَ التي دُفِنَتْ فيها كانَت مكشُوفةً ،قيلَ له هذا نَراه مِنْ قَبرِ زَوجَتِكَ فحَزِنَ قال إنها كانت صَوّامةً قوّامَةً ، أي تُكثِرُ الصّلاةَ والصّيامَ ، فذَهَبَ معَهُم فإذا بالقَبْرِ فُرجةٌ ، الأمُّ ميّتةٌ والولَدُ يَدِبُّ حَولهَا ثم سمِعَ هَاتِفًا :

يا أيُّها المُستَودِعُ ربَّهُ خُذْ ودِيْعَتَكَ ولو استَودَعْتَهُ أُمَّهُ لحَفِظَها.

الذي كلَّمَه ملَكٌ منَ الملائكةِ.
وهذهِ النارُ التي راءاها ليسَت نارَ عذابٍ ، ما رأوها مُعذَّبةً ، رأوهَا كإنسانٍ نائِم ولكِنِ الولدُ يدِبُّ .في الأوّلِ خافَ الرجلُ ظنَّها نارَ عذابٍ ،استَغْربَ ، لكنْ لما وصَلَ إلى هناكَ وشَاهدَها كهيئةِ نائِمةٍ وشاهَدَ الولدَ يدِبُّ فَرِحَ .هذه النارُ ليسَتْ منْ عذابِ القبرِ ، النارُ هيَ دلَّتْهُم ، لولا هذهِ النّارُ منْ يخبِرُهُم .قبلَ ذلكَ أقارِبُه رأَوا النارَ لكنْ ما ذَهبُوا ليَتأَكّدُوا ما هوَ السّبَبُ ، ظَنُّوهَا نارًا حقيقيّةً .

الشخصُ عندَما يخرُجُ منَ البيتِ: يقولُ :

اللهُمّ إنّي أستَودِعُكَ هذا المنزِلَ وما فيهِ ،

أو يقولُ اللهُمّ إنّي أستودِعُكَ هذا المنزِلَ ومَنْ فيه وما فيهِ

أو أستودِعُكَ أهْلِي أو يقولُ أستَودِعُكَ سيارتي هذِه عندَما ينـزِلُ منها ولا يُشتَرَط أن يمسَّ الشيء ،فقط اللفظُ يكفِي .روى النسائي وغيرُه من حديث عبد الله بنِ عمرَ قال ، قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: كانَ لقمانُ الحكيم يقولُ إنّ اللهَ إذا استُودِعَ شَيئًا حَفِظَه

وروى الطبرانيّ والبيهقيّ عن ابنِ عمرَ أنّه قال سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ :إذا استُودِعَ اللهُ شَيئًا حَفِظَهُ"

وروى الطحاويُّ وغيرُه عن عبد الله بنِ عمرَ أنّه لما كانَ يُودِّعُ بعضَهُم يقولُ مكانَكَ حتى أُودِّعَكَ كما وَدَّعَني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم أخذَ بيَدِه وصَافَحَهُ ثم قال:أَستَودِعُ اللهَ دِينَكَ وأمَانَتَكَ وخَواتِيْمَ عَمَلِك.

لا تقولوا " باي "

وأحسن منها كلمة " استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه "

أو " في أمان الله " أو " في حفظ الرحمن "
أم دراقه
أم دراقه
هبووووووووووووبة اخيرا عدتي يالغالية وين الهمة
رزقك الله الاستقرار والفوز بدار القرار واسكن والدك فسيح جناته وماشاء الله توفى بالعشر الأواخر الله يجعل قبره روضه من رياض الجنه آآآآآآمين

عذراء الجميلة اهلا بك سعدت برؤيتك مجددا

اخت المحبة إن شاء الله نصحى :)

هذه الدنيا شكرا عالفوائد الجميلة

وافتقد الاخوات الباقيات

الحفظ مستمر بسورة يوسف
أختكم*هبه*
أختكم*هبه*
هلا أم دراقه قرأت رسالتك وفى انتظارك .

المراجعه ,, وجهين من الأنفال

الحفظ ,, خمسة عشر آيه من يس .

طبعا لأن نت اللابتوب مش شغال بكلمكم من الموبايل ..

هذه الدنيا ,,

أشكرك على الفائدة. لكن فين جدولك يا جميل .....

العذراء الجميلة ,,

سعيدة جدا بانضمامك ومواظبتك معنا.

بارك الله فيك .

وفين بأه باقى الأخوات ,,
أختكم*هبه*
أختكم*هبه*
حبيبتى ام دراقه ,, أدعو الله أن يجمعنى بك تحت ظله يوم لاظل إلا ظله .

وعن أبى ,, نعم لقد توفى فى أيام مباركه ,وفى يوم تعرض فيه الأعمال على الله ,,ومات وقد بدا وجهه بعد موته هادئا مرتاحا وزالت كل آثار الإعياء منه وكأنه ممتلىء الوجه.
وكان فى ختمته السادسة للقرآن ,, وكان مواظبا على إطعام من يراه فى طريقه وقت

آذان المغرب ,,ورفض الإفطار معنا نل يوم حبا فى الصلاة على وقتها ,,

ولم يترك قيام الليل فى تراويح أو تهجد طوال شهر رمضان ..

أشهد له بالخير ويشهد له كل من عرفه ,,

اللهم ارحم أبى رحمة واسعه وأسكنه فسيح جناتك وتقبل دعائي

وأعنى على الدعاء له كما وصانا ,رحمة الله عليه...

واعذرونى على الإطاله ومع ذلك لا أوفيه حقه على ..

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

وصلى الله وسلم علي نبينا الكريم ,,صلوات الله وسلامه عليه أجمعين ...
رحمه الله وغفر له مغفرة واسعه ....
اخت المحبه
اخت المحبه
ما ادرى بس اشوفكم كسولات