>> الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه
سبحان الله والحمد لله والله أكبر ولآإله إلا الله ولآحول ولآقوة إلا بالله والصلآة والسلآم على سيدنا محمد عدد مايرضى الله
أستغفر الله اللذي لآإلآه إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم مثل ذالك <<
جزاكم الله خير وجعله في ميزان حسناتكم
بإذن الله لي عوده لهاذا الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي عاى نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الحديث السادس (البعد عن مواطن الشبهات)
عن أبي عبدالله النعمان بن بشير رضي الله عنه قال سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لايعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يراعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيها ألا وإن لكل ملك حمى الا وأن حمى الله محارمه الا وإن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب.رواه مسلم والبخاري
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي عاى نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الحديث السادس (البعد عن مواطن الشبهات)
عن أبي عبدالله النعمان بن بشير رضي الله عنه قال سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لايعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يراعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيها ألا وإن لكل ملك حمى الا وأن حمى الله محارمه الا وإن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب.رواه مسلم والبخاري
عن ام المؤمنين ام عبدالله عائشه رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من احدث في امرنا هذا ماليس منه فهو رد )
(وفي روايه
( من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد)
(وفي روايه
( من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد)
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لايعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه الا وان لكل ملك حمى الاوان حمى الله محارمه الاوان في الجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد كله الاوهي القلب
الصفحة الأخيرة
حبايبي لاتنسون الاكثار من الصلاه على النبي
ولاتنسون تقرون شرح الحــــديث عشان تفهمون الحديث ويسهلكم حفظه
بسم الله الرحمن الرحيم
لاحول ولا قوه الابالله
الاربعون النوويه
الحديث السادس (البعد عن مواطن الشبهات )
عن أبي عبدالله النعـمان بن بشير رضي الله عـنهما، قـال: سمعـت رسـول الله يقول: { إن الحلال بيّن، وإن الحـرام بيّن، وبينهما أمـور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه، ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام، كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله، وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه، ألا وهي الـقـلب }.
.
الشــــــرح
قسّم النبي الأمور إلى ثلاثة أقسام:
قسم حلال بيّن لا اشتباه فيه، وقسم حرام بيّن لا اشتباه فيه، وهذان واضحان أما الحلال فحلال ولا يأثم الإنسان به، وأما الحرام فحرام ويأثم الإنسان به.
مثل الأول: حل بهيمة الأنعام ... ومثال الثاني: تحريم الخمر.
أما القسم الثالث فهم الأمر المشتبه الذي يشتبه حكمه هل هو من الحلال أم من الحرام؟ ويخفى حكمه على كثير من الناس، وإلا فهو معلوم عند آخرين.
فهذا يقول الرسول الورع تركه وأن لا يقع فيه ولهذا قال: { فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه } استبرأ لدينه فيما بينه وبين الله، واستبرأ لعرضه فيما بينه وبين الناس بحيث لا يقولون: فلان وقع في الحرام، حيث إنهم يعلمونه وهو عند مشتبه ثم ضرب النبي مثلاً لذلك { بالراعي يرعى حول الحمى } أي حول الأرض المحمية التي لا ترعاها البهائم فتكون خضراء، لأنها لم ترعى فيها فإنها تجذب البهائم حتى تدب إليها وترعاها، { كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه } ثم قال عليه الصلاة والسلام: { ألا وأن لكل ملك حمى } يعني بأنه جرت العادة بأن الملوك يحمون شيئاً من الرياض التي يكون فيها العشب الكثير والزرع الكثير { ألا وإن حمى الله محارمه } أي ما حرمه على عباده فهو حماه، لأنه منعهم أن يقعوا فيه ثم بين أن { في الجسد مضغة } يعني لحمة بقدر ما يمضغه الآكل إذا صلحت صلح الجسد كله ثم بينها بقوله: { ألا وهي القلب } وهو إشارة إلى أنه يجب على الإنسان أن يراعي ما في قلبه من الهوى الذي يعصف به حتى يقع في الحرام والأمور المشتبهات.
فيستفاد من هذا الحديث:
أولاً: أن الشريعة الإسلامية حلالها بيّن وحرامها بيّن والمشتبه منها يعلمه بعض الناس.
ثانياً: أنه ينبغي للإنسان إذا اشتبه عليه الأمرأحلال هو أم حرام أن يجتنبه حتى يتبيّن له أنه حلال.
ومن فوائد الحديث: أن الإنسان إذا وقع في الأمور المشتبه هان عليه أن يقع في الأمور الواضحة فإذا مارس الشيء المشتبه فإن نفسه تدعوه إلى أن يفعل الشيء البين وحينئذ يهلك.
ومن فوائد هذا الحديث: جواز ضرب المثل من أجل أن يتبين الأمر المعنوي بضرب الحسي أي أن تشبيه المعقول بالمحسوس ليقرب فهمه.
ومن فوائد هذا الحديث: حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام بضربه للأمثال وتوضيحها.
ومن فوائد هذا الحديث: أن المدار في الصلاح والفساد على القلب وينبني على هذه الفائدة أنه يجب على الإنسان العناية بقلبه دائماً وأبداً حتى يستقيم على ما ينبغي أن يكون عليه.
ومن فوائد الحديث: أن فاسد الظاهر دليل على فاسد الباطن لقول النبي : { إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله } ففساد الظاهر عنوان فساد الباطن.