نور الشمس :
فكرة ذكية بابها واسع .. لا يمكن أن يغلق أو يضيق ولو ألفت فيه المجلدات .......
هل تسمحين لي بذكر شخصية حقيقية مباشرة ؟؟ فخيالي عاجز عن الابتكار ..
الاسم : بولس أو شاؤول المنصر
اسم الشهرة : بولس الرسول .. أو بولس المخلص والمنقذ ..
المهنة : مهنتي عظيمة جليلة .. بدأت برؤيتي للمسيح في منامي .. وتوارثتها الأجيال من بعدي ... انها مهنة التبشير ..
الهدف : اخراج المسلمين من دينهم .. ليس شرطا دخولهم في النصرانية .. المهم جعلهم بلا دين .. بلا هوية .. بلا اله يلتجأ اليه .. ليعيشوا التيه والظلام ويتنحوا عن القيادة ونشر السلام ..
عجبا .. فلم أسميتموها باسم التبشير اذن ؟؟
- لأننا نبشر الناس بدين السماحة والحب .. دين النور .. دين النصرانية .. وليتحقق ذلك .. لابد من سحق المسلمين .. لأنهم العائق الوحيد في طريقنا .. والصوت الوحيد الذي يعلو على صوتنا فيتبعه الناس ..
من أي عهد أنت يا شاؤول ؟؟
- أنا من عهد قديم .. جئت بعد المسيح بفترة .. عندما ساد العبث .. وانتشر الضلال ... لأخلص الناس مما وقعوا فيه من حيرة .. وأبلغهم رسالة ربي المسيح ..
هل لك أن تذكر لنا قصة رسالتك ؟؟
كنت أعيش في القدس .. وأعتنق اليهودية .. وأضطهد المسيحيين هناك أيما اضطهاد .. وكانت لي سلطتي ووجاهتي التي مكنتي من كل شيء ..
وفي يوم من الأيام بينما أسير مسافرا اذ تراءى لي نور في السماء ليس كالنور ....
كن صادقا معنا يا بولس فأنت في مقابلة صريحة ...
- حسنا .. انها قصتي المزعومة المكذوبة .. لكنني أرويها لكم كما يعرفها الناس وخصوصا النصارى منهم ..
حسنا تابع .. على أن تبين لنا وجه الصواب ..
- تراءى لي عيسى المسيح .. وطلب مني التوقف عن اضطهاد قومه واعتناق المسيحية وتبليغ رسالته للناس ..
هدفت من هذه القصة تسخير المسيحية لخدمة أغراض اليهودية الصهيونية بتأليف كتاب العهد الجديد من الكتاب المقدس ووضع كل الأهداف التي تخدم الصهيونية فيه ... لذلك ترى المسيحيين اليوم يرون خدمة اليهود أمرا تعبديا يكسبون عليه أجرا ويتقربون به الى الرب .. كما أنني بدلت في الدين كما أشاء .. بل وضعت لهم دينا جديدا ..
وهكذا استمع الناس لك واتبعوك وزعموا أنك مخلصهم ..
- أجل .. صدقوا رءياي وقدسوها .. واتخذوني منقذا لهم .. واتخذوا منهجي في التبليغ قدوة لهم .. وكل المنصرين اليوم يسيرون على خطاي ..
( المعذرة .. فالكتاب الذي أخذت منه المعلومات ليس بحوزتي وأنا أعتمد على ذاكرتي .. وهناك حقائق لم أذكرها لخيانة الذاكرة فان أخطأت فمنكم العفو )
نــــور
•
تيمة :
سعيدة جدآ بتواجدك
وسعيدة أكثر بما كتبت
فليس هنالك أجمل و لا أروع من أن نقدم الحقائق للناس واضحة يفهمونها و يحترسون من شرور تطاردهم
الخيال سهل و لكن الإتيان بالحقائق التي عرضها البعض للتزيف في سبيل أغرض مسمومة هو الصعب يا تيمة
أكرر شكري لك و سعادتي بهويتك و أتمنى دوام التواصل في هويات جديدة
سعيدة جدآ بتواجدك
وسعيدة أكثر بما كتبت
فليس هنالك أجمل و لا أروع من أن نقدم الحقائق للناس واضحة يفهمونها و يحترسون من شرور تطاردهم
الخيال سهل و لكن الإتيان بالحقائق التي عرضها البعض للتزيف في سبيل أغرض مسمومة هو الصعب يا تيمة
أكرر شكري لك و سعادتي بهويتك و أتمنى دوام التواصل في هويات جديدة
نــــور
•
تيمة : نحن بالانتظار ....
والكلام موجه للجميع .. لا تحرمونا من إطلالاتكم الجميلة ..
************************************
الإسم : مؤجل حتى نهاية اللقاء !!
العمل : التضحية بحياتي في سبيل :
التعليم ...
تعليم الطواعية للناس اقتداء بإبراهيم عليه السلام
تعليم الصبر على الابتلاء .... وكذلك .. تعليم طاعة الوالدين
تعليم سماع أوامر الله و تطبيقها بحذافيرها و لو ظننا أنها تضرنا فالله تعالى أعلم بمصلحتنا
وكذلك رسم ابتسامة على وجوه صغيرة .. أنهكها الجوع .. و آلمتها الحسرة على قلة ذات اليد
و أيضآ إشاعة جو الألفة و المحبة بين الأقارب باجتماعهم معآ في أيام كريمة ..
- يالها من أعمال عظيمة في سبيل الإسلام ..
أرجوك أخبرني من أنت
- أولم تعرفني ؟؟؟
- أنا خروف العيد ..
الأضحية التي سنها رسول الله صلى الله عليه و سلم في الإسلام اقتداء بأبيه إبراهيم عندما أطاع ربه وهم بذبح ولده إسماعيل ففداه الله تعالى بذبح عظيم ألا وهو أنا بكل فخر و اعتزاز !!
اعتذر الآن عن الإكمال.. فلدي بعض الأعمال لأنجزها قبل صباح العيد ...
والكلام موجه للجميع .. لا تحرمونا من إطلالاتكم الجميلة ..
************************************
الإسم : مؤجل حتى نهاية اللقاء !!
العمل : التضحية بحياتي في سبيل :
التعليم ...
تعليم الطواعية للناس اقتداء بإبراهيم عليه السلام
تعليم الصبر على الابتلاء .... وكذلك .. تعليم طاعة الوالدين
تعليم سماع أوامر الله و تطبيقها بحذافيرها و لو ظننا أنها تضرنا فالله تعالى أعلم بمصلحتنا
وكذلك رسم ابتسامة على وجوه صغيرة .. أنهكها الجوع .. و آلمتها الحسرة على قلة ذات اليد
و أيضآ إشاعة جو الألفة و المحبة بين الأقارب باجتماعهم معآ في أيام كريمة ..
- يالها من أعمال عظيمة في سبيل الإسلام ..
أرجوك أخبرني من أنت
- أولم تعرفني ؟؟؟
- أنا خروف العيد ..
الأضحية التي سنها رسول الله صلى الله عليه و سلم في الإسلام اقتداء بأبيه إبراهيم عندما أطاع ربه وهم بذبح ولده إسماعيل ففداه الله تعالى بذبح عظيم ألا وهو أنا بكل فخر و اعتزاز !!
اعتذر الآن عن الإكمال.. فلدي بعض الأعمال لأنجزها قبل صباح العيد ...
الصفحة الأخيرة
العمر : بعمر الربيع في الإنسان
بعمر العزة في الإسلام
بعمر قلوب تخفق معلنة أن لا للطغيان ...
أهم أعمالك :
أنا الذي رفع رايات الإسلام خفاقة في الآفاق
أنا الذي علم الرجال في أمتي أنهم أضعف مما يظنون
أنا الذي علم النساء أن لهن أدوارآ يجب أن يقمن بها
و أن النصر سهل جدآ و تدمير العدو في أعماقه أبسط مما يتوقعون
أنا الذي صلت وجلت بشجاعة بين صفوف العدو
أحزنهم ، أبكيتهم ، وفعلت بهم الأفاعيل
قتلت منهم أعدادآ كبيرة و نثرت الرعب فترة طويلة في أعماقهم
- لقد شوقتني إليك فمن أنت بارك الله بك ..
- أنا فارسة تنهج نهج خولة و الخنساء ، ديني علي أعز من روحي و أغلى من حياتي
ووطني بأمثالي سوف يشمخ و يعلو و يعود أقوى من جديد
- من أنت بالله عليك
- أولم تعرفني بعد ؟؟؟ إنني .....
آيات الأخرس
بنت الستة عشر ربيعآ
من حطمت أسطورة الجبن و الخوف
من أعلنت أن الدين أقوى وحب الوطن أغلى من حياة عروس
كانت سوف تزف إلى عريسها بعد فترة بسيطة من الزمن
لكنني قد آثرت أن أٌزف للجنة .. و أن يزف وطني إلى الحرية !!!!