{ قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ ْ}
فسرها السعدي رحمه الله:
تدل على كمال قدرة الله تعالى، وعلى أن الأسباب جميعها،
لا تستقل بالتأثير، وإنما تأثيرها بتقدير الله،
فيري عباده خرق العوائد في بعض الأسباب العادية،
لئلا يقفوا مع الأسباب،
ويقطعوا النظر عن مقدرها ومسببها
{ وَرَحْمَةً مِنَّا ْ} أي: ولنجعله رحمة منا به، وبوالدته، وبالناس.
ذلك اليقين لو زرع صدرك
لنبت فيه أمل لايذبل
وثقة بالله مزهرة دائماً ..
بوركت أوقانك وسعدت ❤️🌹.