سبب تأليف هذا الكتاب
يقول المؤلف:
بعد أسبوع من ولادة ابنتنا كنت وزوجتي منهكين تماما لأن الصغيرة ظلت توقظنا كل ليله, وكانت زوجتي قد أجريت لها عملية لتسهيل خروج الجنين
وكانت تتناول مسكات للألم, كانت تستطيع المشي بصعوبة بالغة وبعد خمسة أيام من البقاء بالبيت للمساعدة عدت للعمل كانت حالتها على مايبدو تتحسن..
وبينما كنت خارج المنزل نفذت مسكنات الألم وبدل أن تطلبنني في المكتب طلبت من أحد أخوتي والذي كان في زيارة لنا أن يشتري مسكنات إضافية
لكن أخي لم يعد بالدواء وبالتالي قضت يومها في ألم تعتني بالمولودة الجديدة..
لم يكنن لدي أي فكرة عن أن يومها كان سيئا للغاية وعندما عدت الى البيت كانت متضايقة جداً وقد أسأت تفسير ضيقها وظننت أنها تلومني..
قالت: لقد كنت أعاني من الألم طول اليوم ... لقد نفذ الدواء وبقيت في الفراش بلا حيلة ولا أحد يهتم!..
قلت مدافعا: لماذا لم تتصلي بي؟
قالت: لقد طلبت من أخيك لكنه نسي ... لقد انتظرت أن يعود طول اليوم
مالذي يفترض أن أفعله؟ إنني لا أكاد أمشي ... إنني أشعر بضيق شديد..
وعند هذه النقطة انفجرت ... لقد كانت أعصابي متوترة ذلك اليوم... كنت غاضبا لأنها لم تتصل بي...
كنت حانقا لأنها كانت تلومني بينما لم يكن لدي أي فكرة عن أنها تتألم .
وبعد تبادل بعض الكلمات القاسية اتجهت الى الباب ... لقد كنت متعبا ومتوترا ... وقد سمعت ما يكفي... كنا كلانا قد بلغنا أقصى ما نستطيع.
ثم بدأ شيئ ما يحدث سيؤدي الى تغيير حياتي...
قالت: توقف من فضلك لا تخرج إنني بأمس الحاجة إليك إنني اعاني من الألم ولم أنم منذ أيام اسمعني من فضلك.
قالت: أنت صديق مخلص في أوقات الرخاء فقط ما دمت أنا الحلوة اللطيفة فإنني أجدك حولي وبمجرد أني لست كذلك فإنك تمشي خارجا من هذا الباب..
ثم توقفت وامتلأت عيناها بالدموع ثم تغيرت نبرة صوتها
وقالت: إنني أتألم إنه ليس لدي ما أعطيه وهذا هو الوقت الذي أكون في أمس الحاجة إليك...
تعال من فضلك الى هنا واحضني ليس عليك أن تقول أي شيئ إنني فقط أحتاج أن أشعر بذراعيك حولي من فضلك لا تذهب...
تقدمت نحوها واحتضنتها بهدوء بكت بحرارة بين ذراعي وبعد دقائق معدودة شكرتني لعدم مغادرتي المنزل ...
في تلك اللحظة بدأت أدرك معنى الحب - الحب بغير شروط أو حدود...
لقد كنت دائما أظن نفسي شخصا محبا...
لكنها كانت محقة لقد كنت صديقا مخلصا في أوقات الرخاء فقط...
بادلتها الحب حينما كانت سعيدة وطيبة
ولكن عندما كانت غير سعيدة ومتضايقة أشعر بأنني ملوم وأتشاجر ثم أنأى بنفسي..
كيف غاب عني هذا؟؟
لقد كانت فقط بحاجة الى أن أمشي نحوها وأحتضنها ... ربما تعلم امرأة أخرى بفطرتها مالذي كانت زوجتي تحتاج إليه ...
ولكنني كرجل لم أكن اعلم أن اللمس والإحتضان والإنصات مهم لتلك الدرجة بالنسبة لها..
:27: أكثر شكوى تعبر عنها النساء من الرجال مفادها أن الرجال لا يستمعون ...
فإما أن يتجاهلها الرجل كليا عندما تتكلم ..
أو ينصت إليها لثوان معدودة...
ثم يضع بتفاخر قبعة الخبير ويقدم لها حلاً ليجعلها تشعر بتحسن...
إنه يضطرب عندما لا تقدر إيماءة الحب هذه حق قدرها..
ومهما كررت إخباره بأنه لا ينصت فإنه لا يستوعب ذلك ويستمر في القيام بنفس الفعل..
إنها تريد التعاطف وهو يظن أنها تريد حلولاً..
:arb:وأكثر شكوى يعبر عنها الرجال من النساء هي أن النساء يحاولن دائما أن يغيروهن..
عندما تحب امرأة رجلا تشعر أنها مسؤلة عن معاونته ليتظور وتحاول مساعدته لتحسين طريقة عمله ..
هذان النوعان من المشكلات يمكن في النهاية أن يحلا بدءً بفهم لماذا يقدم الرجل حلولاً وتبحث النساء على إدخال التحسينات..
فإما أن يتجاهلها الرجل كليا عندما تتكلم ..
أو ينصت إليها لثوان معدودة...
ثم يضع بتفاخر قبعة الخبير ويقدم لها حلاً ليجعلها تشعر بتحسن...
إنه يضطرب عندما لا تقدر إيماءة الحب هذه حق قدرها..
ومهما كررت إخباره بأنه لا ينصت فإنه لا يستوعب ذلك ويستمر في القيام بنفس الفعل..
إنها تريد التعاطف وهو يظن أنها تريد حلولاً..
:arb:وأكثر شكوى يعبر عنها الرجال من النساء هي أن النساء يحاولن دائما أن يغيروهن..
عندما تحب امرأة رجلا تشعر أنها مسؤلة عن معاونته ليتظور وتحاول مساعدته لتحسين طريقة عمله ..
هذان النوعان من المشكلات يمكن في النهاية أن يحلا بدءً بفهم لماذا يقدم الرجل حلولاً وتبحث النساء على إدخال التحسينات..
البدويه
•
صدقوني اللي تقرأ الكتاب راح تتغير فكرتها عن الرجال وعن الزواج
راح تلاقي لكل تصرف سبب
ويخليكي ترتقي بنفسك
وما راح تصدقوا الا لما تقرأوه
ومشكورة القلب الحنون على مشاركتك لأخواتنا محتويات الكتاب
راح تلاقي لكل تصرف سبب
ويخليكي ترتقي بنفسك
وما راح تصدقوا الا لما تقرأوه
ومشكورة القلب الحنون على مشاركتك لأخواتنا محتويات الكتاب
الصفحة الأخيرة
ليه يا حبيتي تعذبي عمرك بقرآءة كل ما يكتب..
تابعي معي كي تعلمي ما هي الحياة..