سنوكة حنين
سنوكة حنين
فتحت الأبواب
ودقت الأجراس
وكلهن وراء الأسوار ينتظرن المنى
خرجت الصفوف
ووفقت أنا في آخرها
الكل يهرول بحثا عن قبلة في الخد أو الكف أو الجبين الطاهر
لا فرق مادامت من الأم الحنون
تأخرت ككل يوم للخلف
لتنتشي نفسي بسماع الندائات " ماما"
لأستلذ بذات المشهد
لأحلم بما هو بعيد المنال
تبادل أحضان
ولهث لسرد مجريات اليوم في دقائق
حصل وحدث وشاركت وتفوقت
وأنا ما زلت في آخر الصف
تمتزج الدموع بداخي
فهي أصبحت تخجل من الخد
طأتطأت رأسي ككل يوم
آآآه رقد نسيت رفيقتي
إنها محفذتي تشاركني درب العودة
وضفائري تصوغ أحلامي
لأني عقلي صغير على تحمل الواقع
وأنسى كل شئ وأنا أصعدت درجات السم
وأفتح الباب
وكأنني موظفة عادت من الدوام
هكذا كانت طفولتي



غالتي اعذريني
انتزعت حقيقة من بين ركامي
وزوجرة أمواج دموع طالما أدمنتها
فلا فرق عندي
وما عادت تلك الطفلة الغجرية التي تتعلم النطق والمشي تأبه لخجل الدموع

على العكس
تجد فيها ملاذا واحتواءا هي تعرفه

أتمنى لك التوفيق
واعذري خربشتي

تقبل الله منا صالح الأعمال
أتمنى لك التوفيق في الدارين

تقبلي تقديري واحترامي

أختك التي تحبك في الله
فتاة اللغة العربية
خاطرة جميلة عذبة
خرجت من القلب إلى القلب
تسري في كل حرف منها عاطفة صادقة ، ومشاعر متدفقة
خاطرة جسدت معناة اليتيم ، وصورت أحاسيسه ، ورسمت حلمه بكل وضوح
حلمه بالعيش في أحضان أسرة يرتوي من نبع حبها ، ويتوشح بوشاح ودها


ما أحوج أولئك الإبرياء إلينا إلى لمسة حانية تخفف من آلامهم ، وتزيح من سحب أحزانهم ، تجدد آمالهم في حياة سعيدة جميلة .
فما أجمل الصغار !! وما أغلى دموع الأيتام !!!




جزاك الله أخية كل خير
ولا حرمنا من نبض أحاسيسك ، وصدق كلماتك
التي تنبه مشاعرنا بعد غفوتها
شروق الأمل
شروق الأمل
عزيزتي سنوكة
أحبك الله الذي احببتني فيه
كلماتك تدل على تدفق مشاعر الرقة والأحساس داخلك وفقك الله أخيه
ودمتي بكلماتك الرقيقة دافعاً للعطاء
شروق الأمل
شروق الأمل
عزيزتي فتاة اللغة العربية
شرف لي مرورك على كلماتي وكلماتك شهادة اعتز بها
اشكرك على ردك اللطيف