fatima
fatima
fatima fatima :
أعزائي .... هذه دعوة لكل واحد منكم .. سجلوا هنا أجمل أبيات الشعر التي مرت عليكم .. وأبدأ بنفسي فأقول : كثيرة تلك الأبيات التي خفق لها قلبي ووجفت لها مشاعري .. ولكني سأحاول بين الفينة والأخرى أن أتحفكم بها : من آخر هذه الأبيات أبيات لشاعر مغربي لا يحضرني اسمه يقول فيها : - قالت وصوت منادي البين قد صدعا * ليت الذي كان من أحلامنا وقعا يا ليت قلبي هذا اليوم طاوعني * أو ليت صبري قبل اليوم قد نفعا إني لغيرك هذا ما رأى أبتي * أما الفؤاد فما ولى وما خدعا إني أحبك ما غنى الحمام هوى * أو حط فوق غصين البان وارتفعا يا مائي الحق يا روحي ويا رَوحي * ويا هوى شب في الأضلاع ما انقشعا ولوحت لي بمنديل مبللة * خيوطه فرط ما نحنا عليه معا
أعزائي .... هذه دعوة لكل واحد منكم .. سجلوا هنا أجمل أبيات الشعر التي مرت عليكم .. وأبدأ بنفسي...
أخي فهد ..

شكراً على المشاركة ..
رغم أنك أزعجتني بأخطائك الإملائية ..
أذكر منها :

امه(أماه) ديني قد دعني (دعاني ) للجهاد والفدا
........امه(أماه) اني ذاهبا(ذاهبٌ ) للخلد لن اتردد
امه(أماه) لا تبكي عليا(عليّ) اذا سقطة (سقطت )ممددا
.......فالموت ليس يخيفني ومنيا (ومناي)أن استشهدا

عندما تكتب لا تنسَ أن طلاب اللغة العربية سيقرأون ما كتبت ;)

أمزح معك ..
اكتب كما شئت .. عليك أن تكتب .. وعلينا أن ننبهك إلى أخطائك الإملائية .. فنحن لا نرضاها في لغتنا أيضاً ;)
أرجو ألا تنزعج ;)

أختك
فاطمة

<font face="MS Dialog">تم تعديل الموضوع بواسطة fatima (بتاريخ 24-12-2000) </font>
fahad
fahad
fatima fatima :
أعزائي .... هذه دعوة لكل واحد منكم .. سجلوا هنا أجمل أبيات الشعر التي مرت عليكم .. وأبدأ بنفسي فأقول : كثيرة تلك الأبيات التي خفق لها قلبي ووجفت لها مشاعري .. ولكني سأحاول بين الفينة والأخرى أن أتحفكم بها : من آخر هذه الأبيات أبيات لشاعر مغربي لا يحضرني اسمه يقول فيها : - قالت وصوت منادي البين قد صدعا * ليت الذي كان من أحلامنا وقعا يا ليت قلبي هذا اليوم طاوعني * أو ليت صبري قبل اليوم قد نفعا إني لغيرك هذا ما رأى أبتي * أما الفؤاد فما ولى وما خدعا إني أحبك ما غنى الحمام هوى * أو حط فوق غصين البان وارتفعا يا مائي الحق يا روحي ويا رَوحي * ويا هوى شب في الأضلاع ما انقشعا ولوحت لي بمنديل مبللة * خيوطه فرط ما نحنا عليه معا
أعزائي .... هذه دعوة لكل واحد منكم .. سجلوا هنا أجمل أبيات الشعر التي مرت عليكم .. وأبدأ بنفسي...
السلام عليكم

ماشاء الله أنتم هنا ونحن نبحث عنكم في المجلس العام

طيب هذه تجربه بس ما احد يضحك علي اخطاء أملاء

هذه ابيات لنشيد اردده دئما:

امه ديني قد دعني للجهاد والفدا
........امه اني ذاهبا للخلد لن اتردد
امه لا تبكي عليا اذا سقطة ممددا
.......فالموت ليس يخيفني ومنيا أن استشهدا

واسف للاخطاء الاملائية

------------------
...التوقيع......
أخيكم/ فــهــد

. ببشاشة وسماحة نفس… أبشري ما تطلبين؟! ماذا تريدين ؟! ماذا تحبين؟! وقبلات على رأسها بين حديث وآخر.. هذا حديثه وفعله مع والدته.

ألا تريدين أن تذهبي لآل فلان تسلمين عليهم؟! لا يدع والدته تطلب منه ذلك .. بل هو يعرض الأمر .. فلربما كانت محرجة من طلبه.


لرغبة في نفس والدته قرر القيام برحلة إلى القرية التي تربت ونشأت فيها والدته وهي ترى مراتع الصبا وتجدد له الدعاء وهي تستعيد الذكريات.


بين حين وآخر يناول والدته مبلغاً من المال .. سنوات وهو يفعل ذلك.. ما نقص ماله .. وما تأثرت تجارته.


يتحين الفرص.. متى تريدين الذهاب إلى مكة .. الجو يا أمي هذه الأيام معتدل وليس هناك زحام .. الحمد لله الأمور متيسرة والسبل متوفرة.. هيا يا أمي.


ما دخل المنزل أو أراد الخروج منه إلا قبل رأس والدته ودعا لها بطول العمر والبركة في العمل..


تعجب يوماً وهو يستمع إلى والدته تقرأ سورة الفاتحة ، وانتبه على صوت في داخله يؤنبه.. أنت مدرس .. تمنح العلم للتلاميذ.. ووالدتك تخطئ في قراءة سورة الفاتحة؟! ألزم نفسه بساعات يقضيها بجوار والدته حتى حفظت قصار السور وأجادت قراءة الفاتحة.


رحم ذلك الضعف من والدته، وتذكر كيف كانت عنايتها ورعايتها له.. وقال: بماذا أجازيك.. وكيف أقضي بعض حقك؟!


قال: منذ ثلاث سنوات استمعت إلى محاضرة عن حقوق الأم.. وبعدها عقلت الأمر وسعيت في برها. جعلت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "ففيهما فجاهد " أساساً لتعاملي مع والدتي.. أقدم رغباتها وألبي طلباتهما .. وأعلم بعد ذلك وقبله أني لم أوف حقوقهما.


قال لزوجته.. هذه أمي.. وأنت يا زوجتي العزيزة مثلما تحبين أمك فأنا أحب أمي ورضاي في رضاها.. أنت المرأة العاقلة.. لا تغضبيها ولا يكن في قلبك عليها شيء.. عندها تأكدي يا زوجتي.. أنه سيصفو لك قلبي.. وتهنأ بك نفسي.


لأنه الأخ الأكبر أصر وبشدة أن تبقى والدته عنده، وقال لها.. سأجعل بيتي مفتوحاً للزائرين والمسلّمين.. هنا يا أمي سترين الأبناء والأحفاد فلتهنأ وتقر نفسك.


يجلس مع والدته ساعة أو تزيد كل يوم.. يسمع حديثها، وتبث شكواها، وتذكر بأيامه الأولى.. وهو يستمع في دعة وحبور.. ويزيد فرحه ما يراه من سرور والدته. ما قام أو جلس إلا ودعت له.. وما غاب إلا أتبعته الدعاء بالصحة والعافية والستر.. تتلهف لعودته وتسر برؤيته .. إنه رجل عرف حق الوالدين.. ويحاول أن يجازي من أحسن إليه ولو ببعض الوفاء.

أين أنت يا مشمر؟!

(هل من مشمر - لعبد الملك القاسم )
fahad
fahad
السلام عليكم

جزاك الله خيرا أخت fatima

الوصف الذي في الصورة رجعتي بي الو الورا

عندما كنت في الجهاد في البوسنة

تذكرة تلك الايم الجميلة وخاصة ايام الثلج

وما ادركي ما الثلج والمواقف الصعبه والطريفه

اذكر لكي موقف صعب وطرف حصل لي

كنت مع اخواني المجاهدين فوق الجبال

وكنت احمل كمرا فديو لتصوير العملية على الصرب

وكان الجو بارد والثلج بداء ينزل بهدواء

واثنا السير فقدة توزني وصقطة الى الاسفل

اتجاه خنادق الصرب طبع في هذه الحاله وأنا اتدحرج

بئتجاه خنادق الصرب حذفت الكمرا الفديو حتى لا يئخذه الصرب

ولم استقريات في اسفل الجبل ورفعة رئسي
ونضرة الى المجاهدين اذ هم بعيد جدا
واذا الصرب بداو بتمشيط المنطقه برصاص البيك
وما ادراك ما البيك ذات الصوت الجميل
وبعد التمشيط توقعة أن يحضرو الى المكان هذا
ولكن الحمد لله كانت وقت تغير الحراسة عندهم
وبدئة الصعود للجبل بس من الخوف من الوقوع في الاسر
كنت سريع في الصعود وعند منتصف الجبل
وجدة أخي الشهيد المعتز بالله المصري القائد العسكري تقبله الله
ومع مجموعه من المجاهدين يقومون بتغطية حتى نتمكن من الصعود
المهم الكمرا الفديو تكسراة الله المستعان
وعندم صعدت الى الاعلا بدا الشباب يضحكون علي
بس ضحك المجاهدين له طعم وذوق

وكان من فرحتي أن تكون فترة الحراسة علي في الليل
وما أجملها من فترة تناجى الله عزوجل وتتئمل تلك الجبال والاشجار العجيبة وتحس بنعمة الله علينا في كل حال

اسف طولة الكلام
أنا عندي كلام كثير عن الجهاد بس ما عندي الاسلوب الجيد لنقل هذا الكلام
والبركه فيكم أن شاء الله

------------------
...التوقيع......
أخيكم/ فــهــد

. ببشاشة وسماحة نفس… أبشري ما تطلبين؟! ماذا تريدين ؟! ماذا تحبين؟! وقبلات على رأسها بين حديث وآخر.. هذا حديثه وفعله مع والدته.

ألا تريدين أن تذهبي لآل فلان تسلمين عليهم؟! لا يدع والدته تطلب منه ذلك .. بل هو يعرض الأمر .. فلربما كانت محرجة من طلبه.


لرغبة في نفس والدته قرر القيام برحلة إلى القرية التي تربت ونشأت فيها والدته وهي ترى مراتع الصبا وتجدد له الدعاء وهي تستعيد الذكريات.


بين حين وآخر يناول والدته مبلغاً من المال .. سنوات وهو يفعل ذلك.. ما نقص ماله .. وما تأثرت تجارته.


يتحين الفرص.. متى تريدين الذهاب إلى مكة .. الجو يا أمي هذه الأيام معتدل وليس هناك زحام .. الحمد لله الأمور متيسرة والسبل متوفرة.. هيا يا أمي.


ما دخل المنزل أو أراد الخروج منه إلا قبل رأس والدته ودعا لها بطول العمر والبركة في العمل..


تعجب يوماً وهو يستمع إلى والدته تقرأ سورة الفاتحة ، وانتبه على صوت في داخله يؤنبه.. أنت مدرس .. تمنح العلم للتلاميذ.. ووالدتك تخطئ في قراءة سورة الفاتحة؟! ألزم نفسه بساعات يقضيها بجوار والدته حتى حفظت قصار السور وأجادت قراءة الفاتحة.


رحم ذلك الضعف من والدته، وتذكر كيف كانت عنايتها ورعايتها له.. وقال: بماذا أجازيك.. وكيف أقضي بعض حقك؟!


قال: منذ ثلاث سنوات استمعت إلى محاضرة عن حقوق الأم.. وبعدها عقلت الأمر وسعيت في برها. جعلت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "ففيهما فجاهد " أساساً لتعاملي مع والدتي.. أقدم رغباتها وألبي طلباتهما .. وأعلم بعد ذلك وقبله أني لم أوف حقوقهما.


قال لزوجته.. هذه أمي.. وأنت يا زوجتي العزيزة مثلما تحبين أمك فأنا أحب أمي ورضاي في رضاها.. أنت المرأة العاقلة.. لا تغضبيها ولا يكن في قلبك عليها شيء.. عندها تأكدي يا زوجتي.. أنه سيصفو لك قلبي.. وتهنأ بك نفسي.


لأنه الأخ الأكبر أصر وبشدة أن تبقى والدته عنده، وقال لها.. سأجعل بيتي مفتوحاً للزائرين والمسلّمين.. هنا يا أمي سترين الأبناء والأحفاد فلتهنأ وتقر نفسك.


يجلس مع والدته ساعة أو تزيد كل يوم.. يسمع حديثها، وتبث شكواها، وتذكر بأيامه الأولى.. وهو يستمع في دعة وحبور.. ويزيد فرحه ما يراه من سرور والدته. ما قام أو جلس إلا ودعت له.. وما غاب إلا أتبعته الدعاء بالصحة والعافية والستر.. تتلهف لعودته وتسر برؤيته .. إنه رجل عرف حق الوالدين.. ويحاول أن يجازي من أحسن إليه ولو ببعض الوفاء.

أين أنت يا مشمر؟!

(هل من مشمر - لعبد الملك القاسم )
yamama
yamama
fatima fatima :
رغبة في التشظِّي لا تتحسس ملامحك هكذا .. اعدل قامتك .. وخذ نفساً عميقاً .. ربما يكون هو أنت وربما تكون أنت هو .. ربما .. قد تتشابه ملامحكما وقد تختلف .. لكن ثق أن الاختلاف سيكون طفيفاً دائماً .. اقترب أكثر ودع هدوءك يرتخي بداخلك .. لأنك مهما رفضت ومهما استنكرت سيأتيك يوم ترى نفسك فيه (هو) .. ربما ليس الآن .. ربما غداً .. أو ربما عندما تشعر بأنك أصبحت على شفا التشظي .. ولا تنساه .. تذكّره .. لأنه هو أنت .. وأنت هو .. وكلاكما واحد .. ــــــ ــــــ ــــــ ـــــــ أما زلت هنا .. لماذا تصر على هذا المكان ؟؟ ارحل بعيداً .. ارحل .. اعتلِ أجنحة تلك الطيور الهاربة واهرب .. وإن استطعت أن تنطوي في أشعة الشمس فافعل وتوارى معها حيث الممجهول .. افعل أي شيء لتختفي .. ودع هذا المكان .. دع هنا كل شيء .. كل أحلامك .. كل أمانيك .. كل ذكرياتك .. فما عادت الأحلام أحلاماً .. وما عدت أنت يا (.... ) انساناً .. ارحل أيها العزيز فهنا النهار أصبح أشد عتمة من الليل .. وهنا الفرح قد غيّب في ترهُّلات الوجع .. والجرح غائر .. والماضي ينزف .. ينزف .. أما زلت هنا ؟!! هيا ارحل وامحُ صورة هذا المكان من ذاكرتك .. فليس هنا سوى أرماسٌ تعوي فيها الهام .. ليس هنا سوى هذه القبور التي شقوها في الأرض بأيديهم .. ودفنوا أنفسهم بأيديهم .. ارحل .. فهنا الزمن ينخر المستقبل .. ويرفض وجودك إلا أن تتجرد من أمسك وغدك .. وأن تعري ذاتك للهشيم كيما يدفنك في أخدود شُق لأجلك .. لأجلك أنت فقط .. ارحل أيها العزيز .. ارحل .. ـــــ ـــــ ــــــ ــــــ ( أعرف كل هذا .. أعرف كل هذا !!) وانحدرت عبرات من عينيه .. ولوّح لها بنظرات منكسرة .. ومضى .. يجر أهات ارفضّت من شرفات قلبه .. ويجتّر أحزاناً أبت إلا أن تمتص ألقه .. ومضى .. وتمتمات ذاك المكان تتبعه بتراتيل مبهمة .. تملأ سمعه .. والرياح تعوي من خلفه .. والليل يشيُّعه بظلمته .. فلا يملك سوى أن يطلق العنان لدموعه .. مانعاً نفسه من الالتفات إلى الوراء .. حيث تركها .. نعم لقد مضى .. ولم يلتفت لها .. ولكنه رمى أمام قدميها كل شيء كان حيّا ًفيه .. روحه .. وقلبه .. ذكرياته .. أمسه .. وكذا غده .. ومضى .. ومضت معه البهجة مفارقة ذاك المكان .. سالكة طريقاً غير طريقه .. وإذا به يتوغل في الظلمة .. يجتلي القادم وما القادم سوى السواد .. ينطوي فيه .. وينزوي .. ينزوي في ركن معتم منه .. .. (لا تقف .. امضِ أيها العزيز ) .. ( لقد مضيت وكفى ) ويلقي بجسده في حضن دواماتٍ كانت تقترب منه رويداً رويدا .. ـــ ـــ ـــ أرأيت ؟؟ إنه أنت .. وأنت هو .. والفرق بينكما هو الاسم فقط .. ـــ ـــ ـــ التفت ليلقي عليها نظرته الأخيرة .. ولكنه لم يجد خلفه سوى السواد نفسه .. فنكس رأسه وبكل طاقة باقية فيه بكى .. .. ( قلت لك ارحل .. امضِ ولا تقف أبداً .. نحو نور الشمس ارحل .. وتوغَّل .. وتجنب أن ترى أحدا .. ) أتاه صدى صوتها .. ومن بين دموعه صاح بها : ( سارحل .. وكفى ) قال كلمته .. وحث الخطى .. هو لا يعرف أين سيذهب .. ترك جسده للريح تأخذه معها أينما اتجهت .. .. ( علَّها ترميني في حضن الشمس يوماً .. أو سأسلم نفسي لليل .. فحين تشرق الشمس ستمتصه .. وبالتأكيد ستبتلعني معه ) ــ ـــ ـــ أأيقنت الآن أنك هو .. وأنه أنت ؟؟ وأن كلاكما واحد ؟؟ ــ ــ ــ لا تسلني عنه .. هو أعمق من أن أستشف الذي جرى له بعد ذلك .. وأبعد من أن تبصره خلجات قلبي .. ولكنه هنا .. هو هنا برغم البعد الذي وجّه نفسه لينطوي فيه .. إني أشعر به أقرب من روحي .. وها أنت أيضاً تشعر به أقرب إليك من ذاتك .. اتعرف لماذا ؟! لأنه أنت وأنا.. وأنا وأنت هو .. اختلفت اسماؤنا .. ولكننا روح واحدة .. وملامح واحدة .. تمَّت فاطمة
رغبة في التشظِّي لا تتحسس ملامحك هكذا .. اعدل قامتك .. وخذ نفساً...
فاطمة

هل تعتقدين أنني يا غاليتي سأترك نبضك يحتضر ، وأنا قادرة ٌ على أن أهبه الحياة ,,, لا يا صغيرتي أنا معكِ ، وأنا على يقين أننا ما دمنا معا ً فلن يلفظ الفجر أنفاسه .

يمامه

------------------
ولنسل كل كرامةأنا أنتمي * عربيةٌ ، تاقت إلى استسقاء
fatima
fatima
fatima fatima :
رغبة في التشظِّي لا تتحسس ملامحك هكذا .. اعدل قامتك .. وخذ نفساً عميقاً .. ربما يكون هو أنت وربما تكون أنت هو .. ربما .. قد تتشابه ملامحكما وقد تختلف .. لكن ثق أن الاختلاف سيكون طفيفاً دائماً .. اقترب أكثر ودع هدوءك يرتخي بداخلك .. لأنك مهما رفضت ومهما استنكرت سيأتيك يوم ترى نفسك فيه (هو) .. ربما ليس الآن .. ربما غداً .. أو ربما عندما تشعر بأنك أصبحت على شفا التشظي .. ولا تنساه .. تذكّره .. لأنه هو أنت .. وأنت هو .. وكلاكما واحد .. ــــــ ــــــ ــــــ ـــــــ أما زلت هنا .. لماذا تصر على هذا المكان ؟؟ ارحل بعيداً .. ارحل .. اعتلِ أجنحة تلك الطيور الهاربة واهرب .. وإن استطعت أن تنطوي في أشعة الشمس فافعل وتوارى معها حيث الممجهول .. افعل أي شيء لتختفي .. ودع هذا المكان .. دع هنا كل شيء .. كل أحلامك .. كل أمانيك .. كل ذكرياتك .. فما عادت الأحلام أحلاماً .. وما عدت أنت يا (.... ) انساناً .. ارحل أيها العزيز فهنا النهار أصبح أشد عتمة من الليل .. وهنا الفرح قد غيّب في ترهُّلات الوجع .. والجرح غائر .. والماضي ينزف .. ينزف .. أما زلت هنا ؟!! هيا ارحل وامحُ صورة هذا المكان من ذاكرتك .. فليس هنا سوى أرماسٌ تعوي فيها الهام .. ليس هنا سوى هذه القبور التي شقوها في الأرض بأيديهم .. ودفنوا أنفسهم بأيديهم .. ارحل .. فهنا الزمن ينخر المستقبل .. ويرفض وجودك إلا أن تتجرد من أمسك وغدك .. وأن تعري ذاتك للهشيم كيما يدفنك في أخدود شُق لأجلك .. لأجلك أنت فقط .. ارحل أيها العزيز .. ارحل .. ـــــ ـــــ ــــــ ــــــ ( أعرف كل هذا .. أعرف كل هذا !!) وانحدرت عبرات من عينيه .. ولوّح لها بنظرات منكسرة .. ومضى .. يجر أهات ارفضّت من شرفات قلبه .. ويجتّر أحزاناً أبت إلا أن تمتص ألقه .. ومضى .. وتمتمات ذاك المكان تتبعه بتراتيل مبهمة .. تملأ سمعه .. والرياح تعوي من خلفه .. والليل يشيُّعه بظلمته .. فلا يملك سوى أن يطلق العنان لدموعه .. مانعاً نفسه من الالتفات إلى الوراء .. حيث تركها .. نعم لقد مضى .. ولم يلتفت لها .. ولكنه رمى أمام قدميها كل شيء كان حيّا ًفيه .. روحه .. وقلبه .. ذكرياته .. أمسه .. وكذا غده .. ومضى .. ومضت معه البهجة مفارقة ذاك المكان .. سالكة طريقاً غير طريقه .. وإذا به يتوغل في الظلمة .. يجتلي القادم وما القادم سوى السواد .. ينطوي فيه .. وينزوي .. ينزوي في ركن معتم منه .. .. (لا تقف .. امضِ أيها العزيز ) .. ( لقد مضيت وكفى ) ويلقي بجسده في حضن دواماتٍ كانت تقترب منه رويداً رويدا .. ـــ ـــ ـــ أرأيت ؟؟ إنه أنت .. وأنت هو .. والفرق بينكما هو الاسم فقط .. ـــ ـــ ـــ التفت ليلقي عليها نظرته الأخيرة .. ولكنه لم يجد خلفه سوى السواد نفسه .. فنكس رأسه وبكل طاقة باقية فيه بكى .. .. ( قلت لك ارحل .. امضِ ولا تقف أبداً .. نحو نور الشمس ارحل .. وتوغَّل .. وتجنب أن ترى أحدا .. ) أتاه صدى صوتها .. ومن بين دموعه صاح بها : ( سارحل .. وكفى ) قال كلمته .. وحث الخطى .. هو لا يعرف أين سيذهب .. ترك جسده للريح تأخذه معها أينما اتجهت .. .. ( علَّها ترميني في حضن الشمس يوماً .. أو سأسلم نفسي لليل .. فحين تشرق الشمس ستمتصه .. وبالتأكيد ستبتلعني معه ) ــ ـــ ـــ أأيقنت الآن أنك هو .. وأنه أنت ؟؟ وأن كلاكما واحد ؟؟ ــ ــ ــ لا تسلني عنه .. هو أعمق من أن أستشف الذي جرى له بعد ذلك .. وأبعد من أن تبصره خلجات قلبي .. ولكنه هنا .. هو هنا برغم البعد الذي وجّه نفسه لينطوي فيه .. إني أشعر به أقرب من روحي .. وها أنت أيضاً تشعر به أقرب إليك من ذاتك .. اتعرف لماذا ؟! لأنه أنت وأنا.. وأنا وأنت هو .. اختلفت اسماؤنا .. ولكننا روح واحدة .. وملامح واحدة .. تمَّت فاطمة
رغبة في التشظِّي لا تتحسس ملامحك هكذا .. اعدل قامتك .. وخذ نفساً...
مرحبا غاليتي يمامة ..
لا أدري ما سر توارد الخواطر بيننا .. أتعلمين أني كنت أريد أن افعل هذا الشيء منذ قليل حتى لا تحتضر القصة وهي لم تأخذ كفايتها من التعليق ..
ولكن عندما فتحت الواحة وجدتك قد سبقتيني ;)

شكررررررررا حبيبتي ..
لقد اكتشفت أن هناك جنود مجهولون يتبعون حركتي دون أن أشعر بهم ;)