الحمد لله على كل حال, أنا أرى أن هذا الإنسان بدأ يشق طريقه بالمعاصي من التقاعص عن الصلوات في المساجد وبشرب مانهى الله عنه وبالسفر لغير حاجة والطامة الكبرى يريد أسترجاع زوجته من غير عقد بعد إنتها العدة, وفوق هذا يأمر زوجته بإرتكاب معصية عظيمه وهي قطيعة الرحم . فوالله أن كان كلام صديقتك حق فأنصحها نصيحة محبة بعدم الرجوع له, ولتعلم أنها إن قبلت بشروطه سترى منه مالاتحمد عقباه وسيستهين بها وبأهلها, وستمرض نفسين وهنا سيصعب العلاج, أما أن تركته من أجل الله فسوف يعوضها الله من هو خير منه . وأما بالنسبة للزواج من شخص آخر فيجب أن تستخير الله ولاتستعجل بالقبول حتى تطمئن نفسها اليه. دعائي لها بالتوفيق في حياة هادئة وكريمة.
الحمد لله على كل حال, أنا أرى أن هذا الإنسان بدأ يشق طريقه بالمعاصي من التقاعص عن الصلوات في...
الله يصلح لها شأنها ياااااااااارب