🌿🌺🌿
إذا وقعَ العبدُ في معصيةٍ، أو اقترفَ خطيئةً،
ثم وجدَ من نفسه بعد ذلك شوقًا للعبادة،
ورغبةً في فعل طاعةٍ ما، وبخاصةٍ الصلاة،
🔸️فليعلم أنَّ ذلك من توفيق ﷲ له،
🤍ومن دلائل حياة قلبه، وصحوةِ ضميره،
والله عزَّ وجل يقول:
﴿وأقم الصلاة طَرَفَي النهار وزُلَفًا من الليل
إنَّ الحسناتِ يُذْهِبْنَ السيئات﴾
❤️ومن وصايا النبي ﷺ لكلِّ مسلمٍ ومسلمة:
(وأَتبِع السيئةَ الحسنةَ تمحها)
وفي ذلك دليلٌ على عِظَم رحمة الله،
وواسعِ مغفرته وجُودِه وكرمه لعباده،
وعلى أنَّ من أعظم ما تُمحى به السيئات،
وتُكَفَّر به الخطيئات:
إتيان العبد بالطاعات
وفعل القربات بعد الذنوب والسيئات
﴿وإني لغفَّارٌ لمن تاب وآمن وعمل صالحًا ثم اهتدى﴾
لكنَّ المصيبةَ الكبرى، والرزيةَ العظمى
أن يجدَ العبد من نفسه
بعد المعصية صدودًا عن الطاعة،
وتثاقُلًا وإعراضًا عنها،
واستهانةً بالمعصية
وشوقًا لمعاودتها مرةً أخرى،
هنا يكون موتُ القلب عياذًا بالله،
ويُخشى على صاحبه الطبعُ والختم.
_د.خالد الخشلان
ورده الجوري @ordh_algory
فريق الإدارة والمحتوى
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️