إن مكابدة القرآن في زمان الفتن، والصبر على جمره اللاهب في ظُلمات المحن، تلقّيًّا، وتزكيةً، وتدارسًا، وسيرًا به إلى الله في خلوات الليل، هو وحده الكفيل بإشعال مشكاته، واكتشاف أسرار وحيه، والارتواء من جداول رُوحه، والتطهُّر بشلال نوره.
| فريد الأنصاري.
كان مطرف بن عبدالله إذا تُليت عليه هذه الآية: (وإِن ربك لذو مغفرةٍ للناس على ظلمهم)
قال: فلو يعلم الناس قدر مغفرة الله ورحمته وتجاوز الله، لقرَّت أعينهم، ولو يعلم الناس قدر عذاب الله، ونكال الله، وبأس الله، ما رقي لهم دمع، ولا انتفعوا بطعام ولا شراب.
| الزهد لابن حنبل، ص244.
قال: فلو يعلم الناس قدر مغفرة الله ورحمته وتجاوز الله، لقرَّت أعينهم، ولو يعلم الناس قدر عذاب الله، ونكال الله، وبأس الله، ما رقي لهم دمع، ولا انتفعوا بطعام ولا شراب.
| الزهد لابن حنبل، ص244.
• إذا انفتح قلبك فقف!
والمراد: أنك إذا وجدت قلبك قد تأثر بآية، وانفتح لها، فقف وكررها كثيرا، فقد بقي نبيك ﷺ يردد آية ليلة كاملة حتى أصبح، هي خواتيم سورة المائدة: (إِن تُعَذِّبهُم فَإِنهُم عِبادُكَ وَإِن تَغفِر لَهُم فَإِنَّكَ أَنتَ العزيز الحكيمُ).
والمراد: أنك إذا وجدت قلبك قد تأثر بآية، وانفتح لها، فقف وكررها كثيرا، فقد بقي نبيك ﷺ يردد آية ليلة كاملة حتى أصبح، هي خواتيم سورة المائدة: (إِن تُعَذِّبهُم فَإِنهُم عِبادُكَ وَإِن تَغفِر لَهُم فَإِنَّكَ أَنتَ العزيز الحكيمُ).
كان من دعاء بعض السلف:
اللهم أعزني بطاعتك، ولا تُذلَّني بمعصيتك.
| الداء والدواء، ص94.
اللهم أعزني بطاعتك، ولا تُذلَّني بمعصيتك.
| الداء والدواء، ص94.
الصفحة الأخيرة
| ابن القيم.