عندما كنت طفلة صغيرة ألهو وألعب بسعادة .. كان حلمي أن أجوب بقاع الأرض .. وأن أزور كل البلدان وأن أتعرف على كل الشعوب .. وكانت أختي تسألني .. أي البلاد تتمنين زيارتها ؟؟ فكنت أجيب بسرعة ودون تردد ..
العراق .. والكويت ...
كانت أختي تتعجب و تسأل : لم هذين البلدين بالذات ؟؟؟
كنت أجيب ببراءة الطفولة .. لأني أحبهما .. وأحب شعبيهما !!!!
والآن ..........
وبعد أن كبرت
سؤال يتردد دائمآ في نفسي ...
لم هذين البلدين ؟؟ لم ؟؟
هل هنالك رابط سحري يربط بينهما ؟؟
هل كان حدسي الطفولي يهيأني لمخزون من محبة أخوية صادقة أستعين بها في أيام الجفاف ؟؟؟
محبة أخوية تنبض في قلبي كلما ذكرتهما ... تحركني إليهما ..
هل تصدقون ؟؟؟
أن حلمي الطفولي أخذ يكبر معي شيئآ فشيئآ
وما زالت الرغبة في نفسي ملحة لزيارتهما ...
ولكن ....
بعد أن يسافر الليل الحزين سفرآ أبديآ عن سماء العراق الحبيب....
لتحل محله شمس السعادة الأخوية التي ألمح بريقها الآن في عيون الأطفال ..
أطفال الوطن العربي ...
حدسي الطفولي لازال يخبرني ..
أن زيارتي باتت وشيكة !!
نــــور
•
شوقي اليك يزداد يا حلما اخضر تنامى بين الشطآن
شوقي إليك يزداد يا وقتا فيه ثواني سكينة وأمان
شوقي اليك يزداد
لهدأة القلوب
لسكينة الأرواح
شوقي اليك يزداد يا وطنا بلا أبواب
شوقي اليك يزداد يا ظلا يفيء على الأحباب
دفاقة يا نفسي
دفاقة
من يوقف حزني
من يبذر رضا في نفسي
بلحن ودود
بأمل
ولا امل
الا بروحي تسمو لخالقي
في ليل مشبوب بجمرات النور
يذيب ظلمات ويسطر تلاوات
ولا أمل الا وقلبي
يسترسل مع روحي الرفافة
الى العلى
الى المنهل
وأسأله ان يضع في صفحات العمر من يصافح القلب
فقطرات الماء القليلة تروي في يوم الظمأ
وقطرات الماء القليلة من كف أخوية حنونة تطفيء اللهب
فلنكن قطرات من ماء
نداوي به جفافا
من عراق او غيره
فنحن خلقنا لنزرع املا وتكون كلماتنا معا كما رأيت هنا
محملة بأسرار الأخوة
فتصبح صحافنا كقلوبنا ملأى بالحب للكل
والعون للكل
شوقي إليك يزداد يا وقتا فيه ثواني سكينة وأمان
شوقي اليك يزداد
لهدأة القلوب
لسكينة الأرواح
شوقي اليك يزداد يا وطنا بلا أبواب
شوقي اليك يزداد يا ظلا يفيء على الأحباب
دفاقة يا نفسي
دفاقة
من يوقف حزني
من يبذر رضا في نفسي
بلحن ودود
بأمل
ولا امل
الا بروحي تسمو لخالقي
في ليل مشبوب بجمرات النور
يذيب ظلمات ويسطر تلاوات
ولا أمل الا وقلبي
يسترسل مع روحي الرفافة
الى العلى
الى المنهل
وأسأله ان يضع في صفحات العمر من يصافح القلب
فقطرات الماء القليلة تروي في يوم الظمأ
وقطرات الماء القليلة من كف أخوية حنونة تطفيء اللهب
فلنكن قطرات من ماء
نداوي به جفافا
من عراق او غيره
فنحن خلقنا لنزرع املا وتكون كلماتنا معا كما رأيت هنا
محملة بأسرار الأخوة
فتصبح صحافنا كقلوبنا ملأى بالحب للكل
والعون للكل
نــــور
•
هنا كانت تزرع الأمل
وهنا كانت تسقيه
وعندما كان ينبت ويزهر
كانت بشغف واهتمام تراعيه
من صبح الإيمان كانت تغذيه
ومن نور الأخوة تعطيه
هي الصباح التي كانت
ومازالت ...
تعلمنا صناعة الأمل
في زمن اليأس و المستحيل
وهنا كانت تسقيه
وعندما كان ينبت ويزهر
كانت بشغف واهتمام تراعيه
من صبح الإيمان كانت تغذيه
ومن نور الأخوة تعطيه
هي الصباح التي كانت
ومازالت ...
تعلمنا صناعة الأمل
في زمن اليأس و المستحيل
نحن من نعمائه .... حلف إخاء
قلبنا والروح واللفظ ..... سواء
غمر الله قلبك بنوره يا نوارتنا
قلبنا والروح واللفظ ..... سواء
غمر الله قلبك بنوره يا نوارتنا
الصفحة الأخيرة
أهلآ بك في واحتي المتواضعة
وأهلآ بمحبتك الرائعة التي لم تبخلي بها يومآ على أحد
نعم .. نحن جسد واحد ..
قد تصاب بعض أطرافه بمرض لكن ما يلبث و أن يتعافى
وذلك لأن الجميع حريص على ذلك
أشكر تواجدك الجميل
حفظك الله و بارك بك
*********************
هذه خاطرة ... سبحت إليها أفكاري
أرجو ألا تؤلمكم ...
خرجت اليوم من الإدارة بعد أن وقعت على سجل الحضور .. انطلقت بسعادة أخترق صفوف الطلاب المصطفين بعفوية ..
ألقيت على الجميع التحية .. وبدأنا بذكر الله ثم تحية العلم ..
كعادتنا في كل يوم كنا ننشدها .. وكان الأطفال يغنون بسعادة هذه الأغنية الجميلة :
بلاد العرب أوطاني .. من الشام لبغدان
ومن نجد إلى يمن .. إلى مصر فتطوان
واليوم .. ككل يوم بدأنا بالغناء
ولكن .. قطع قلبي صوت بعيد .. يأتي من خلف الصفوف الأخيرة
كان صوتآ طفوليآ يبكي بحرقة ....
عندما وصلت بنا الكلمات إليها ...........
............... من الشام لبغدان !!!
لهفي عليك يا بغداد !!!
لهفي على أم الحضارة !!