نــــور
نــــور
قلم يشد الانتباه بألقه
وتتحلق حوله الأنظار لروعته
وإذا ما غصت في بحور معانيه
وجدت لآليء كثيرة
غالية ثمينة
منها ما يتعلق بالشعور و منها ما يجب أن نتعلمه
إنه قلم ثمين
ليس من الذهب و لا من الماس
بل أثمن من ذلك بكثير
قلم يكتب حروفا من نور
ويرسم مستقبلا للأجيال القادمة
قلم جدير بكل تقدير و إعجاب
قلم انتظرته طويلا هنا في واحتي
حتى يبوح لي بمكنوناته
ويكشف لي أسرار إبداعاته
إنه قلم الأستاذة الغالية على قلوبنا
صباح الضامن
أستدعيه على وجه السرعة
كي يأتي إلي و يخبرني عن صديقته الوفية
عن رفيقة العمر و الدرب
عن تلك العلاقة العميقة
عن الحب المتبادل معها وعن الخصام
لننتظر بوح هذا القلم الغالي
و لنرحب به و هو يتكلم ..




أنتظرك بإلحاح أستاذتنا الفاضلة
فقلمك قد اشتاق إليك
ونحن قد اشتقنا لقلمك
الامل المشرق
الامل المشرق
احاول واحاول
فقط لا اصبح بينكم ومنكم
لاني وببساطه احبكم
واقرا لكم في كل يوم
احاول ان اكتب احاول ان استحث قلمي ليعبر عما في نفسي
عما في قلبي من مشاعر لكم لبحورنا........ لعطاءنا.......... لنورنا ........لصباحنا

وغيركم ممن ابدع ويبدع في وصف وملامسه مشاعرنا
ولكن عجز قلمي الا ان يكتب
انه
يحبكم :24: ويتمنى لكم الخير والتوفيق دائما
نــــور
نــــور
الأمل المشرق
أنت منا و بيننا أمل مشرق دائما
لاتستهيني بكلماتك الرقيقة البسيطة
فلولاها لكنا نحادث أنفسنا
ونكتب لأنفسنا و نقرأ لأنفسنا
ولتشاجرنا مع أقلامنا منذ زمن بعيد

ومع هذا أنتظر أن أقرأ لك
خواطرك في الغربة ممزوجة بأحاسيس
من أمل مشرق

نحبك أيضا في الله
نــــور
نــــور
I صحـــوة قلـــم ... !!



بقطرات المداد انفس عن آهات وزفرات ...

تتحشرج في داخلي كلما تذكرت الماضي ...

وأي ماضي ... ماضي الغفلة ...

ماضي الزلة و الخطا والذنوب ...

كانت لي صولات وجولات ... في عوالم شتى يجمعها السوء ...

انضم فيها حروف في كلمات ...

تارة نغمة في عالم المحبين ... او رعشة مودة في أيدي العاشقين ...

قد تكون سهام في وجوه الآخرين ... او نبرة للمغتابين ... او رياء للقائدين ...

وهكذا أدور بين ذاك وذاك ...

تارة تفوح مني نسائم عطرة ... وتارة تخنقني حروف المنافقين ...

وتارة أخرى تحرقني نبرات المتعادين ...

واستمر بي الطريق ... وتشتت بي الدروب ...

فانهكني التعب بعد ان طالت بي خطاي ... وتفرقت بي السبل ...

وفي لحظة صحوة ضمير ... وفقني خالقي لها ...

وقفت وقفة صدق ... وسألت نفسي ...

الهذا خلقت ... اللعبث وجدت ... ؟؟

لا والله ... ما لهذا خلقت ... فأنا لغاية عظمى وجدت ...

أنا من شرفني الله فجعلني الله أول مخلوقاته ...

أنا من عظم الله من شأني فاقسم بي ...

" ن * والقلم وما يسطرون "

أنا من رفع الله قدري فأمرني بالكتابة ...

مالي أحط من شأن عظمة الله ... مالي ادنس شرفا خصني به الله ...

مالي أتخبط في دروب التائهين ومسالك الضائعين ...

وفجأة ... انتفضت عزة المؤمن في داخلي ...

فطويت صفحة الماضي الأسود ... وفتحت صفحات ناصعة البياض ...

وشمرت عن ساعدي ... وعاهدت الله أن امضي قدما في مجالات الحياة ...

وبفضل الله هاأنذا أنظم حروفا من ذهب ...

فتلك حروفا لغافل تذكره ... وتلك لمريض مبتلى تصبره ...

وأخرى لمظلوم تناصره ... ورابعة لخطأ تقومه ...

وخامسة لجاهل تعلمه ...

وسادسة وسابعة و أنا في كل منها مغتبط مسرور ...

احمد الله أن انتشلني من براثين السوء...

وهداني الى طريق الهدى والنور ...








منقول من منتديات حوارات للعضو - المبتدأ -
بحور 217
بحور 217
ربما يهجرنا القلم أحيانا

وربما نختار نحن هجرانه

لكننا لن نهجر أبدا عبق المحبة في القلوب ...

ونترك من شغلناهم بمحبتنا بنقاء ...

نور

يبدو أننا سنترك القلم ونفتح واحة للغياب ....

أو ربما للغيوم ...

أو ربما للحزن !!!!