كانت مشرقة .......
نورها قد سطع في كل الأرجاء .....
كانت جميلة .....
تزهو بألوان الفرح .....
وتشع بضياء البهجة .......
وزادها جمالا ......
ذاك الشريط الوردي الملفوف بإحكام على ضفيرتها الجميلة .........
لكنها صحت يوما على صراخ ........
صراخ وحوش .......
اقتادوها ......
جروها .....
اوقفوها على حافة حفرة عميقة حُفرت لها اصلا .......
لا ذنب ......
لا سبب .........
صاحت ...........
استغاثت ........
نادت ........
عجبا .....
لا احد .......
بل هناك احد ........
لكن لا حياة لمن تنادي .......
سكتت واطبقت ..........
ثم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رُميت في تلك الحفرة .........
دفنت ................
وبقي منها شريطة وردية ربطت على ضفيرتها بإحكام .
نــــور
•
الوردة القرمزية
ذبحت بغداد من قبل
في عهد المغول
لكنها صمدت و عاشت طويلآ بعزتها
تلون الفرات ودجلة بدماء أهلها
لكنهم استمروا ولم تنتهي حياتهم
بغداد
يا معلمة الصبر و الصمود
لقد صبرت كثيرآ
وصمدت كثيرآ
فاصمدي الآن لنا
علمينا كيف يكون الصبر
وكيف يكون الصمود
وردتنا ...
إن صبر بغداد طوال هذه القرون
يعلمنا شيئآ مهمآ ألا وهو
ألا نستعجل النتائج
ولنصبر و نحتسب
مادمنا مع الله وما دام الله تعالى معنا
مشاركتك قيمة ولها نكهتها الخاصة كعادتك دائمآ فلتستمري معنا :26:
أم اليزيد :
صورة مفجعة لا تقل أسى عن ما نراه في كل يوم من آهات و ألم في الشاشات السوداء الحزينة
لعل هذه الصورة تكون لنا بمثابة الصحوة و لأمتنا النائمة فتكون ككلمة وا معتصماه التي أيقظت جيوشآ نائمة هبت لنصرة امرأة متحسرة
اللهم انصر المسلمين يا رب العالمين
بارك الله بك يا أم اليزيد وبمشاركتك الرائعة :26:
ذبحت بغداد من قبل
في عهد المغول
لكنها صمدت و عاشت طويلآ بعزتها
تلون الفرات ودجلة بدماء أهلها
لكنهم استمروا ولم تنتهي حياتهم
بغداد
يا معلمة الصبر و الصمود
لقد صبرت كثيرآ
وصمدت كثيرآ
فاصمدي الآن لنا
علمينا كيف يكون الصبر
وكيف يكون الصمود
وردتنا ...
إن صبر بغداد طوال هذه القرون
يعلمنا شيئآ مهمآ ألا وهو
ألا نستعجل النتائج
ولنصبر و نحتسب
مادمنا مع الله وما دام الله تعالى معنا
مشاركتك قيمة ولها نكهتها الخاصة كعادتك دائمآ فلتستمري معنا :26:
أم اليزيد :
صورة مفجعة لا تقل أسى عن ما نراه في كل يوم من آهات و ألم في الشاشات السوداء الحزينة
لعل هذه الصورة تكون لنا بمثابة الصحوة و لأمتنا النائمة فتكون ككلمة وا معتصماه التي أيقظت جيوشآ نائمة هبت لنصرة امرأة متحسرة
اللهم انصر المسلمين يا رب العالمين
بارك الله بك يا أم اليزيد وبمشاركتك الرائعة :26:
نــــور
•
على شاطيء الفرات كنت أقف
أتأمل صفحة المياه العذبة المتألقة بشعاع الشمس
حيث كان يضفي لصفحتها روعة وجمالأ وبهاء ..
نظرت إلى انعكاس صورتي في المياه
لكنني خفت .. وتراجعت ..
عدت قليلآ ثم نظرت
دمعتان في الفرات سكبت
تلون الماء الصافي بلون أحمر قان
واسودت صفحة السماء
كسفت الشمس وودعتنا
حزينة .. مظلومة .. خجلى
حملت جرأتي وتقدمت
حركت الماء الأحمر بيدي
وضعت قاربآ ورقيآ ثم في الماء
كتبت عليه أحبك
ثم سيرته باتجاه العراق
رجوته أن يوصل لها مني التحية
وأن يخبرها بأنني
لازلت أحرك الماء الراكد بيدي
حتى يتجدد ..
وحتى الدماء تتبدد
لتعود السماء صافية زرقاء
وتعود الشمس بشعاعها البراق
لأبحر إليك يا حبيبتي
بقارب خشبي أبيض
تلوح على مقدمته أعلام السلام
لأنثر في رباك المتألمة
كل محبتي
لأداوي جرحاك ببلسمي
فلتترقبي
ولتصمدي حبيبتي
أتأمل صفحة المياه العذبة المتألقة بشعاع الشمس
حيث كان يضفي لصفحتها روعة وجمالأ وبهاء ..
نظرت إلى انعكاس صورتي في المياه
لكنني خفت .. وتراجعت ..
عدت قليلآ ثم نظرت
دمعتان في الفرات سكبت
تلون الماء الصافي بلون أحمر قان
واسودت صفحة السماء
كسفت الشمس وودعتنا
حزينة .. مظلومة .. خجلى
حملت جرأتي وتقدمت
حركت الماء الأحمر بيدي
وضعت قاربآ ورقيآ ثم في الماء
كتبت عليه أحبك
ثم سيرته باتجاه العراق
رجوته أن يوصل لها مني التحية
وأن يخبرها بأنني
لازلت أحرك الماء الراكد بيدي
حتى يتجدد ..
وحتى الدماء تتبدد
لتعود السماء صافية زرقاء
وتعود الشمس بشعاعها البراق
لأبحر إليك يا حبيبتي
بقارب خشبي أبيض
تلوح على مقدمته أعلام السلام
لأنثر في رباك المتألمة
كل محبتي
لأداوي جرحاك ببلسمي
فلتترقبي
ولتصمدي حبيبتي
الصفحة الأخيرة
أخواتـي فـي الله ...
كـم أحببـت تفـاؤلكـم... كلماتكـم وعباراتكـم المعبـرة...
لكـن... اعذرننـي... لا أملـك سـطوركـن المتفائلـة...
قـرأت كلمـا كتبتـم... أبكتنـي كلماتكـم... ولكـن...
أخشـى... أن بغـداد لـم تسـمعكن... لـم تقـرأ صفحاتكـن...
لـم تسـمع مـا يقـال عنهـا فـي محطـات التلفـزة...
فـي الخطابـات الرنانـة... والمؤتمـرات الكبـرى...
لـم تـرى مـا كتـب عنهـا فـي أعمـدة الصحـف...
علـى اللافتـات فـي شـوارع العالـم...
لـم تصلهـا أصـوات الاحتجـاج... صرخـات الرفـض...
لـم تعلـم أن الأمـم تقـول لا... لا للحـرب... للـدم... للقتـل...
لأنهـا تذبـح الآن...
تذبـح... تنـزف... تدفـن أبناءهـا...
لا تسـتطيع أن تسـمع سـوى صـوت المدافـع...
صـوت الدمـار...
صـوت المـوت...
لا تسـتطيع أن تـرى سـوى الدمـاء...
دمـاء الأطفـال...
دمـاء الأمهـات... الآبـاء... الحيـاة...
تـرى الدمـاء تـروي أشـجار نخيلهـا الشـامخـة...
تـراهـا تمتـزج بمـاء دجلـة والفـرات...
لـم يصـل إلـى بغـداد سـوى صواريـخ قتلتِهـا...
قنابلهـم... مدافعهـم...
لقـد امتـلأ جسـد بغـداد بالرصـاص... بالجـراح...
تحولـت إلـى خارطـة دم...
إن بغـداد لا تريـد كلماتنـا...
لا تريـد كلماتهـم...
لـن تفيدهـا الدمـوع... الكـلام ...
تحتـاج إلـى مـن يحميهـا بالقـوة...
ونحـن لا نملـك لهـا القـوة...
وعـار علينـا ذلـك...
ليتـك تنطقيـن يـا بغـداد... ليتـك تصرخيـن...
تقوليـن لهـم أيـن أنتـم...
أيـن الأمـم... أيـن العـرب... أيـن المسـلمين...
اعذرينـي يـا بغـداد...
كتبـت كلمـات فقـط... مثـل أخواتـي...
وأعـرف أننـي لا أملـك معهـا سـوى الدعـاء والصـلاة...
اعذرينـي يـا بغـداد...
ولتعذرننـي أخواتـي أيضـاً...
لسـت متشـائمة... لكـن فـي قلبـي حسـرة...
باتـت بلادنـا بلا إيمـان وبلا قـوة...
ولـم أسـمع بأحـد مـا انتصـر دون الاثنيـن...
لكـن عزائـي الوحيـد...
أن أعداءنـا لا يملكـون الإيمـان...
بغـداد...
ليكـن الله فـي عونـك... وفـي عوننـا أيضـاً...
لسـت وحـدك مـن يذبـح...
*****************************************