التطعيمات الخاصه للحجاج :
من الأمور الضرورية التي ينبغي على الحاج أن يهتم بها صحته البدنية، ويتأكد ذلك في موسم الحج، نظراً لشدة الزحام، وكثرة انتقال الأمراض، فعليك أخي الحاج أن تحرص على وقاية نفسك من الأمراض، وذلك بأخذ التطعيمات الوقائية التي تحميك بإذن الله تعالى من الأمراض المتفشية في موسم الحج.
وهناك عدد من التطعيمات التي يوصي الأطباء بأخذها قبل الحج، بعضها على جهة الإلزام والبعض منها على سبيل الاختيار وهي كالتالي:
1- التطعيم ضد ( الحمى المخية الشوكية ) – التهاب السحايا-:
يعتبر هذا التطعيم من التطعيمات الهامة، التي يجب على جميع الحجاج الوافدين إلى بيت الله الحرام أن يأخذوها.
ومن الأمور التي ينبغي مراعاتها أن يكون أخذ الجرعة قبل الحج بفترة كافية، بحيث لا تقل المدة عن عشرة أيام قبل السفر، ويستمر مفعول التطعيم مدة لا تزيد على ثلاث سنوات.
ومرض الحمى الشوكية من الأمراض المعدية، حيث تنتقل العدوى بواسطة الرذاذ المتطائر من الفم والأنف، وتصيب أغشية المخ والنخاع الشوكي، ويؤدي ذلك إلى الإصابة بأعراض خطيرة إذا لم يتدارك الحاج نفسه بالعلاج فور إصابته بالمرض.
وهناك عدد من الاحتياطات التي تسهم في الوقاية من الإصابة بالحمى المخية الشوكية منها: الاهتمام بالنظافة الشخصية، وتهوية غرف النوم ليدخل إليها الهواء وأشعة الشمس، وغسل الأيدي بعد مصافحة المرضى، وتجنب التعرض للتيارات الهوائية، والتغذية السليمة لرفع مناعة الجسم، وتجنب الأماكن المزدحمة إن أمكن، وعدم مشاركة الآخرين في استعمال الأدوات الخاصة كالمناشف والمناديل والأكواب، مع ضرورة استعمال المنديل عند العطس.
2- التطعيم ضد مرض ( الحمى الصفراء ):
والغالب على هذا المرض انتشاره في المناطق شبه الصحراوية الأفريقية، وفي أمريكا الجنوبية والوسطى، ويعتبر أخذ التطعيم ضد هذا المرض إلزامي في حق القادمين من تلك المناطق .
وهو مرض مُعْدٍ وخطير وله آثاره الوخيمة، ومن أعراضه: ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة، والصداع والدوار وآلام في عضلات الجسم، وتدهور في وظائف الكبد والكلى.
3- التطعيم ضد (فيروس الأنفلونزا):
وهو من التطعيمات الاختيارية بالنسبة لجميع الحجاج الوافدين إلى بيت الله الحرام، إلا أنه يتأكد أخذه للأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات المرض، مثل كبار السن والمصابين بأمراض التنفس المزمنة، ومرضى السكري والفشل الكلوي. وينصح عامة الأطباء أخذ هذا التطعيم لأنه في الغالب يصيب معظم الحجاج نتيجة الزاحم مما يؤثر على أداء مناسكهم بصحة وسلامة.
4- التطعيم ضد الالتهابات الرئوية:
ويسمى لقاح (نيمو كوكس)، وهو لقاح خاص لا يعطى لجميع الحجاج، ولكن يعطى للمرضى المصابين بالأنيميا المنجلية، أو الفشل الكلوي، أو نقص المناعة، أو المرضى الذين تم استئصال الطحال لديه، كما يمكن أعطاؤه لكبار السن، أو الذين يعانون من أمراض مزمنة في الكبد أو القلب أو الرئة.
5- تطعيم الأطفال:
يتأكد أخذهم للتطعيم وذلك بعد استكمالهم للتطعيمات الأساسية ضد أمراض الطفولة الرئيسة وهي السعال الديكي، والدفتريا، والحصبة، والدرن، والتيتانوس، بالإضافة إلى التطعيمات الخاصة بالحج.
6- التطعيم ضد مرض ( الكوليرا ):
وهو من الأمراض الخطيرة التي تنتشر في الغالب في بلاد الهند وباكستان، ويلزم الحجاج القادمين من تلك البلاد إجراء الاحتياطات اللازمة ضد المرض بأخذ التطعيم الخاص للحد من مخاطره، وتأثيره على الآخرين.
7- التطعيم ضد (حمى التيفود والباراتيفود):
وهو أحد أخطر أنواع الحمى، ويحدث نتيجة العدوى (ببكتريا السالمونيلا، أ، ب، جـ)، وتنتقل العدوى به عن طريق الغذاء، أو الشراب الملوث بميكروب السالمونيلا.
اسأل الحي القيوم ان يحفظكم من كل سؤ ..
غذاؤكـ في الحج
من الأمور التي ينبغي أن يوليها الحاج عناية خاصة مراعاة الاعتدال في تناول الغذاء أثناء موسم الحج، من غير إفراط ولا تفريط، وهذه القضية كما أنها من أصول التغذية السليمة فهي وصية نبوية، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا بد فاعلا، فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ) أخرجه أحمد و الترمذي .
ومع مراعاة الاعتدال في الغذاء يجب على الحاج كذلك مراعاة أن يكون الغذاء صحياً خالياً من الميكروبات والسموم والطفيليات.
إضافة إلى أن الحاج يحتاج في فترة تنقله بين المناسك إلى غذاء متنوع يسد حاجاته الجسمية من السعرات الحرارية والبروتينات والفيتامينات،
وتفصيل ذلك كما يلي:
فالبروتينات عنصر هام في غذاء الحاج اليومي، وتوجد هذه البروتينات في اللحوم والبيض والأسماك واللبن، والكمية التي يحتاجها الحاج من البروتينات في اليوم الواحد مقدار مائة جرام.
ومن المهم أيضا أن يكون غذاء الحاج غنياً بالفيتامينات، وأفضل مصادرها الكبد والفواكه الطازجة والقمح والذرة.
كما أن الدهون تمثل مصدرا هاماً للطاقة الحرارية ومن مصادرها: الوجبات الدسمة مثل القشدة والزبدة والسمن والزيوت.
أما بالنسبة لغذاء الحجاج المرضى، فهناك بعض المرضى الذين يَلْزمهُم برنامج غذائي خاص في فترات الحج، كمرضى الكلى الذين يجب عليهم تناول أطعمة قليلة البروتينات والفسفور، والإقلال من الملح، والإكثار من شرب الماء والعصائر والخضار والفاكهة، وعدم الإسراف في تناول الدهون، وكذلك مرضى السكر والنقرس والكبد.
ومن ثم فإن عليهم زيارة العيادة الطبية لمراجعة البرنامج الغذائي بما يتلاءم مع ظروف الحج، وأخذ التعليمات اللازمة بذلك من قبل أخصائي التغذية قبل السفر للحج وخاصة بالنسبة للمصابين بداء السكري.
وهناك وصايا صحية هامة تفيد ضبط الغذاء في الحج:
1- يجب البعد عن تناول المأكولات المكشوفة، والاقتصار على تناول المعلبات الجاهزة بعد التأكد من تاريخ صلاحيتها .
2- ينصح دوما بالاعتدال في الطعام، وعدم ملء المعدة، وتحميلها فوق طاقتها، كما يجب تجنب الأطعمة التي تسبب عسر الهضم وغازات البطن، مثل المواد الدسمة وغيرها.
3- غسل الخضراوات الطازجة والفواكه بشكل جيد.
4- طهي اللحوم جيدا.
5- ينصح بتناول سوائل تحتوي على نسبة معقولة من الأملاح لتفادي ضربات الشمس.
6- مراعاة النظافة الشخصية من غسل اليدين قبل الطعام، واستخدام الصابون غير المعطر.
وختاماً نقول: إن سلامة الغذاء في الحج هي إحدى العوامل الهامة للمحافظة على الصحة والوقاية من الأمراض.
من الأمور التي ينبغي أن يوليها الحاج عناية خاصة مراعاة الاعتدال في تناول الغذاء أثناء موسم الحج، من غير إفراط ولا تفريط، وهذه القضية كما أنها من أصول التغذية السليمة فهي وصية نبوية، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا بد فاعلا، فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ) أخرجه أحمد و الترمذي .
ومع مراعاة الاعتدال في الغذاء يجب على الحاج كذلك مراعاة أن يكون الغذاء صحياً خالياً من الميكروبات والسموم والطفيليات.
إضافة إلى أن الحاج يحتاج في فترة تنقله بين المناسك إلى غذاء متنوع يسد حاجاته الجسمية من السعرات الحرارية والبروتينات والفيتامينات،
وتفصيل ذلك كما يلي:
فالبروتينات عنصر هام في غذاء الحاج اليومي، وتوجد هذه البروتينات في اللحوم والبيض والأسماك واللبن، والكمية التي يحتاجها الحاج من البروتينات في اليوم الواحد مقدار مائة جرام.
ومن المهم أيضا أن يكون غذاء الحاج غنياً بالفيتامينات، وأفضل مصادرها الكبد والفواكه الطازجة والقمح والذرة.
كما أن الدهون تمثل مصدرا هاماً للطاقة الحرارية ومن مصادرها: الوجبات الدسمة مثل القشدة والزبدة والسمن والزيوت.
أما بالنسبة لغذاء الحجاج المرضى، فهناك بعض المرضى الذين يَلْزمهُم برنامج غذائي خاص في فترات الحج، كمرضى الكلى الذين يجب عليهم تناول أطعمة قليلة البروتينات والفسفور، والإقلال من الملح، والإكثار من شرب الماء والعصائر والخضار والفاكهة، وعدم الإسراف في تناول الدهون، وكذلك مرضى السكر والنقرس والكبد.
ومن ثم فإن عليهم زيارة العيادة الطبية لمراجعة البرنامج الغذائي بما يتلاءم مع ظروف الحج، وأخذ التعليمات اللازمة بذلك من قبل أخصائي التغذية قبل السفر للحج وخاصة بالنسبة للمصابين بداء السكري.
وهناك وصايا صحية هامة تفيد ضبط الغذاء في الحج:
1- يجب البعد عن تناول المأكولات المكشوفة، والاقتصار على تناول المعلبات الجاهزة بعد التأكد من تاريخ صلاحيتها .
2- ينصح دوما بالاعتدال في الطعام، وعدم ملء المعدة، وتحميلها فوق طاقتها، كما يجب تجنب الأطعمة التي تسبب عسر الهضم وغازات البطن، مثل المواد الدسمة وغيرها.
3- غسل الخضراوات الطازجة والفواكه بشكل جيد.
4- طهي اللحوم جيدا.
5- ينصح بتناول سوائل تحتوي على نسبة معقولة من الأملاح لتفادي ضربات الشمس.
6- مراعاة النظافة الشخصية من غسل اليدين قبل الطعام، واستخدام الصابون غير المعطر.
وختاماً نقول: إن سلامة الغذاء في الحج هي إحدى العوامل الهامة للمحافظة على الصحة والوقاية من الأمراض.
زهرة سرف
•
ثائره بصمت :
انا حجيت فيها لكن من سبع سنوات كانت مره قريبه من الجرمات نروح لها مشي و كانو الدعاة اللي معنا من اشهر الدعاااه وهي حمله من الفئه أ كل شي وفروه فيها و طبعا يوفرون لك كل شي ماعدا طبعا الظروف اللي محد يقر يتجنبا مثل الزحمه الشديده و الظروف الجويه سعرها وقتها كان 8 الاف للفر و لااعرف اا تغيرت اسعارها اولا و اتذكر فيه قسم خاص لل في اي بي يفورون لهم غرف و خيام خاااااصه فيهم يوم عرفهانا حجيت فيها لكن من سبع سنوات كانت مره قريبه من الجرمات نروح لها مشي و كانو الدعاة اللي معنا من...
نصائح للحاج أو المعتمر
أقدم لك بعض النصائح التي تفيدك إن شاء الله – في رحلتك المباركة إلى الحج ، وبعد رجوعك منه ، أرشد إليها الشرع الحنيف ، وأملتها التجربة الميدانية ، والواقع المعيش.
1- اخلص نيتك لله في كل عمل تقوم به ، أو منسك تؤديه ، مبتغياً وجه الله، والدار الآخرة ( وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى ) ( القصص : 60 ) ، ( إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ) (1).
- واحذر الرياء والمباهاة ، والافتخار….
2- احرص على أداء فريضة الحج في مقتبل عمرك ، وأنت صحيح البدن ، كامل القوى ، لتنفع نفسك وغيرك، وتنتفع بحجك في مستقبل أيامك، صحة في إيمانك ، واستقامة في سلوكك … فمن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ( شاب نشأ في عبادة الله) (2).
-واحذر من تأخير حجك إلى أواخر العمر ، لأن العوارض تطرأ ، والقوة تضعف….
3- وطن نفسك على معاشرة إخوانك الحجاج بالحسنى ، ومعاملتهم بالمعروف ، ( أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ) (3).
- واحذر من الغضب لأدنى سبب ، وسوء الظن ، والحسد ، والكبر.
4- لا بأس أن تصنع معروفاً بمناسبة حجك بيت الله ، ورجوعك سالماً غانماً ، ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء) (4).
- واحذر من الإسراف في الولائم ، فحاجة الفقراء إلى تلك الأموال أشد!.
5- اعقد عزمك على أن يكون إيمانك وسلوكك أفضل مما كان علية قبل الحج ، فإن ذلك من علامات قبول حجك ،( فالحج المبرور أن يرجع زاهداً في الدنيا ، راغباً في الآخرة ) كما قال الحسن البصري .
- واحذر من العودة إلى العصيان بعد حجك ، فإن ذلك من علامات عدم القبول – والعياذ بالله-
6- يستحب لك التطوع بحجة أخرى بعد أداء فرضك احتياطاً له ، وجبراً لما عسى أن يكون قد وقع فيه من نقص ، ( حصنوا فروضكم بالنوافل ) (5) وبعد ذلك أنفق أموالك في تسديد حاجات الفقراء والمساكين - خاصة أقرباءك – إطعاماً وكسوةً ، وإسكاناً ، وتزويجاً ، وتعليماً ، وعلاجاً … ، وانفع بها المشاريع الخيرية من مساجد ومدارس وأوقاف ، فهذا أنفع لك وأثمر ، وأبرك…
قال الإمام جابر بن زيد : ( لأن أتصدق بدرهم على يتيم أو مسكين أحب إلي من حجة بعد حجة الإسلام ).
7- إذا كنت مصاباً بمرض ما ، مثل: مرض السكري ، ومرض القلب ، وتصلب الشرايين ، والضغط الدموي ، وقرحة المعدة ، شفاك الله - فأجر فحوصاً استثنائية لدى طبيبك المختص الأمين ، واتبع إرشاداته ونصائحه ، لأن الحج موسم بذل الجهد ، وأتعاب البدن.
8- استغل فرصة وجودك في البقاع المقدسة لاغتنام الأجر ، والتوبة من الذنوب ، والدعاء بخير الدنيا والآخرة ، والاستعاذة من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وطلب النجاة من النار ، والفوز بجنة النعيم … سيما في المواطن التي يستجاب فيها الدعاء.
قال الحسن البصري : ( إن الدعاء يستجاب في خمسة عشر موضعاً : ( في الطواف - وعند الملتزم - وتحت الميزاب - وداخل البيت ( الكعبة ) – وعند زمزم – وعلى الصفا والمروة – وفي السعي – وخلف المقام – وفي عرفة – ومزدلفة – ومنى ـــ وعند الجمار الثلاث)
(1) رواه الربيع في صحيحه
(2) رواه الربيع في صحيحه
(3) رواه الربيع في صحيحه
(4) رواه الترمذي
(5) رواه الطبراني في الأوسط
أقدم لك بعض النصائح التي تفيدك إن شاء الله – في رحلتك المباركة إلى الحج ، وبعد رجوعك منه ، أرشد إليها الشرع الحنيف ، وأملتها التجربة الميدانية ، والواقع المعيش.
1- اخلص نيتك لله في كل عمل تقوم به ، أو منسك تؤديه ، مبتغياً وجه الله، والدار الآخرة ( وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى ) ( القصص : 60 ) ، ( إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ) (1).
- واحذر الرياء والمباهاة ، والافتخار….
2- احرص على أداء فريضة الحج في مقتبل عمرك ، وأنت صحيح البدن ، كامل القوى ، لتنفع نفسك وغيرك، وتنتفع بحجك في مستقبل أيامك، صحة في إيمانك ، واستقامة في سلوكك … فمن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ( شاب نشأ في عبادة الله) (2).
-واحذر من تأخير حجك إلى أواخر العمر ، لأن العوارض تطرأ ، والقوة تضعف….
3- وطن نفسك على معاشرة إخوانك الحجاج بالحسنى ، ومعاملتهم بالمعروف ، ( أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ) (3).
- واحذر من الغضب لأدنى سبب ، وسوء الظن ، والحسد ، والكبر.
4- لا بأس أن تصنع معروفاً بمناسبة حجك بيت الله ، ورجوعك سالماً غانماً ، ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء) (4).
- واحذر من الإسراف في الولائم ، فحاجة الفقراء إلى تلك الأموال أشد!.
5- اعقد عزمك على أن يكون إيمانك وسلوكك أفضل مما كان علية قبل الحج ، فإن ذلك من علامات قبول حجك ،( فالحج المبرور أن يرجع زاهداً في الدنيا ، راغباً في الآخرة ) كما قال الحسن البصري .
- واحذر من العودة إلى العصيان بعد حجك ، فإن ذلك من علامات عدم القبول – والعياذ بالله-
6- يستحب لك التطوع بحجة أخرى بعد أداء فرضك احتياطاً له ، وجبراً لما عسى أن يكون قد وقع فيه من نقص ، ( حصنوا فروضكم بالنوافل ) (5) وبعد ذلك أنفق أموالك في تسديد حاجات الفقراء والمساكين - خاصة أقرباءك – إطعاماً وكسوةً ، وإسكاناً ، وتزويجاً ، وتعليماً ، وعلاجاً … ، وانفع بها المشاريع الخيرية من مساجد ومدارس وأوقاف ، فهذا أنفع لك وأثمر ، وأبرك…
قال الإمام جابر بن زيد : ( لأن أتصدق بدرهم على يتيم أو مسكين أحب إلي من حجة بعد حجة الإسلام ).
7- إذا كنت مصاباً بمرض ما ، مثل: مرض السكري ، ومرض القلب ، وتصلب الشرايين ، والضغط الدموي ، وقرحة المعدة ، شفاك الله - فأجر فحوصاً استثنائية لدى طبيبك المختص الأمين ، واتبع إرشاداته ونصائحه ، لأن الحج موسم بذل الجهد ، وأتعاب البدن.
8- استغل فرصة وجودك في البقاع المقدسة لاغتنام الأجر ، والتوبة من الذنوب ، والدعاء بخير الدنيا والآخرة ، والاستعاذة من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وطلب النجاة من النار ، والفوز بجنة النعيم … سيما في المواطن التي يستجاب فيها الدعاء.
قال الحسن البصري : ( إن الدعاء يستجاب في خمسة عشر موضعاً : ( في الطواف - وعند الملتزم - وتحت الميزاب - وداخل البيت ( الكعبة ) – وعند زمزم – وعلى الصفا والمروة – وفي السعي – وخلف المقام – وفي عرفة – ومزدلفة – ومنى ـــ وعند الجمار الثلاث)
(1) رواه الربيع في صحيحه
(2) رواه الربيع في صحيحه
(3) رواه الربيع في صحيحه
(4) رواه الترمذي
(5) رواه الطبراني في الأوسط
الصفحة الأخيرة
اسأل الله العلي القدير أن يفرج هم كل من تجاوبني ويرزقها من حيث لاتحتسب ويجعل لها من كل ضيق مخرج اااامين ...
اخواتي إن شاء الله ناويه احج ذي السنة. وكنت ابي استفسر عن حملة عبدالمجيد الجريسي للحج
اذا احد جربها
كم تبعد عن الجمرات ؟
كم سعر الفرد؟
وكيف مستوى خدمات المخيم والنظافة والأكل؟
وإذا لكم تجارب مع مخيمات أخرى ممتازة ياليت تذكروها مع الاسعار؟
تمت الاجابه على السؤال فى المشاركه رقم #127 و رقم #128