المشتاقة لجنةربها
يارب سهل عليه امور الحج واحج يارب ادعولي تتيسر اموري الله يسعدكم
يارب سهل عليه امور الحج واحج يارب ادعولي تتيسر اموري الله يسعدكم
اسأل الحي القيوم باسمائه الحسنى وصفاته العليا
ان يتمم عليكـ حج البيت الحرام وان ييسر لكـ كل عسير
وان يتقبل منكـ ويجعل حجكـ مبرور وسعيكـ مشكور ويغفر ذنبكـ وجميع حجاج بيت الله الحرام ..
نصيحه ياحبيبه
أوصيكـ بالتفقه بأمور الحج قبل الذهاب الى هناكـ
وعليكـ بهذا التجمع المباركـ
ولاتحرمي صاحبت هذا التجمع حبيبتنا هبه من خالص دعائكم ..
وفقك الله ..
المشتاقة لجنةربها
بسم الله الرحمن الرحيم
الدعوة في الحج ( خاص للداعيات ) : الجزء (1)

فضل الدعوة :
والدعوة إلى الله فضلها كبير وأجرها عظيم عند الله , فقد قال تعالى ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )(فصلت : 33) , وفضلها يتضح أكثر فيما جاء في الصحيح من قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( فوالله لأن ُيهدَى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم ) , وقوله صلى الله عليه وسلم : ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله )
ومن فضلها أيضاً أن الدعوة ميراث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم , قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) (المائدة : 67) , وأنها سبب لاستمرار الحسنات , كما جاء في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : صدقة جارية , أو علم ينتفع به , أو ولد صالح يدعو له ) , ويكرم الداعية بمعية النبي صلى الله عليه وسلم لقيامه بمهمة الدعوة لقوله تعالى : (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي )(يوسف : 108) .
فعلى الداعية إلى الله أن يعرف أن أهم ما يدعو إليه الناس هو توحيد الله عز وجل وإفراده بالعبادة وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام مصداقًا لقوله تعالى :( أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ) (نوح : 3) , ثم يدخل في الدعوة إلى الله , والأخذ بما شرع الله في العبادات مثل الطهارة والصلاة , والزكاة , والصيام , والحج , وفي المعاملات مثل النكاح , والطلاق , والجنايات , ويدعو إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال , فيدعوهم إلى الإسلام كله لايفرق بين هذا وذاك .
والدعوة مهما كانت عظيمة وذات أهمية لا يقبلها الناس إلا إذا اتصف الداعية بصفات حميدة وأخلاق حسنة , قال تعالى ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) (آل عمران : 159), ومن أهم صفات الداعية وأخلاقه التي ينبغي أن يتحلى بها كل داعية وآمر بالمعروف وناه عن المنكر:

الحج ذو أهمية خاصة للمرأة :
والحج بالنسبة للمرأة ذو مذاق خاص ، فهو جهاد للمرأة ، جهادها الذي لا قتال فيه ، نظرا للمشقة التي تتحمله المرأة أثناء الحج ، ونظرا لما تحصل عليه من الثواب الجزيل والأجر العظيم إذا حجت حجا مبرورا ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت يا رسول الله على النساء جهاد - قال : ( نعم عليهن جهاد لا قتال فيه : الحج والعمرة).
* ومن هذا المنطلق نرى الحج فرصة لالتقاء الداعية بجموع غفيرة من النساء لجميع الأعمار والمستويات ؛ شابات وكبيرات السن ، قارئات وأميات ، طالبات ومعلمات ، موظفات وربات بيوت ، والنساء شقائق الرجال ، يجب عليهن ما يجب عليهم ، ومن الواجب على المسلم والمسلمة القيام بالدعوة إلى الله ، والشعور بما يجب عليهم تجاه دينهم ، فلا ينبغي للداعية المسلمة أن تترك هذه الفرصة تضيع سدى ، بل عليها قبل أن تتجه إلى مكة لأداء فريضة الحج أن تخطط تخطيطا دقيقا لما ستقدمه لبنات جنسها من درس وتوجيه ، وتعليم وتبصير بالعقيدة الصحيحة وبفرائض الإسلام وأحكامه ، وبالحج خاصة .
* ولتتذكر أن اجتماعهن سيتم في مكان فاضل وهو مكة وعرفات ومزدلفة ومنى ، وفي زمن فاضل وهو موسم الحج ، وحالة فاضلة وهي التجرد لعبادة الله وطاعته طلبا لرضاه سبحانه ، يدعونه خوفا وطمعا ، يلتجئون إليه ويسألونه الجنة ويتعوذون به من النار ، وفي هذا المكان والزمن الفاضلين والحالة الفاضلة إذا قدمت لهن الداعية المسلمة القدوة الصالحة والأسوة الحسنة في القول والعمل ، وفي العبادة والمعاملة والسلوك ، وفيما تعمل في نهارها وليلها ، لكان لذلك أثر حسن في نفوسهن ، وستجد منهن إقبالا عظيما على امتثال الأوامر واجتناب النواهي ، ولقيت فرصة ذهبية لتصحيح عقائدهن وعباداتهن ، وتهذيب سلوكهن وأخلاقهن , ولكي نضمن نجاح الدعوة في الحج لا بد من وضع :

منطلقات في تكوين برنامج ناجح للدعوة في الحج وتتلخص فيما يلي :
1-الشعور بالتعبد في الدعوة في الحج : إن من يريد الحج ويحرم من الميقات يشعر أنه في عبادة الله وطاعته باستمرار ، حتى يطوف طواف الوداع ويرجع إلى أهله داعيا الله سبحانه أن يتقبل منه ويجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا وسعيا مشكورا وتجارة لن تبور، ولاستشعاره أنه في عبادة مستمرة يحرص كل الحرص على الامتثال بأوامر الله والاجتناب عن نواهيه ، ويأتي بأعمال الخير بما يستطيع ، ولا شك أن الدعوة إلى الله من أفضل الأعمال وأجلها ، وثمارها أبدية ، فعلى الداعية المسلمة أن تستشعر التعبد لله في دعوتها إلى الله في هذا الزمن الفاضل ، ولا تترك فرصة إلا وقد استغلتها لصالح دعوة الحق ، ولتتمسك بجميع الأساليب والوسائل الشرعية للدعوة إلى اله ، فتجمع بين عبادة الحج وعبادة الدعوة فتقوم بها متعبدة وعلى بصيرة .
2-الإخلاص : لا يمكن ضمان نجاح الدعوة إلا بالإخلاص فيها ، بل فضل أي عمل يعتبر بما بُذل فيه من إخلاص ، ففضل الصلاة في الخشوع فيها واستشعار عظمة الله فيها ، وفضل الزكاة في كونها خالصة لله عز وجل خالية عن المن والأذى ، وفضل الصيام والقيام في كونهما مع الإيمان والاحتساب ، وفضل الحج في كونه مبرورا ، ولا يكون مبرورا إلا إذا أتي به على وجه الإخلاص وكان مطابقا لما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ، والدعوة إلى الله كذلك ، لا تلقى القبول من الناس ، ولا تحقق ثمارها إلا إذا كانت خالصة لوجه الله عز وجل وعلى وفق ما جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
3-تحديد الهدف أو الأهداف : على الداعية المسلمة قبل أن تخطط برامجها أو تنفذ ما تريد من درس أو موعظة أو توجيه وغير ذلك أن تحدد الهدف ، وتسأل نفسها : ماذا أريد أن أحققه من هذا البرنامج أو هذه الكلمة أو ذاك التوجيه ، ولها أن تحدد من أهداف الدعوة في الحج مثلا :
أ- تصحيح الحج وعدم الوقوع في الأخطاء .
ب- تصحيح الأخطاء العقدية .
ج- تبصير المرأة بمسئوليتها وواجباتها البيتية والعبادية وغيرها .
د- تقويم المظاهر السلوكية الخاطئة للمرأة .
وغيرها من الأهداف ، وتكون صياغة الأهداف تحسب نوعية المشاركات معها .
4-معرفة الإمكانات الموجودة في الحملة : مثلا مكانها – بروجكتر– كتب – أشرطة ؛ لأن هذه الإمكانات تساعد على صياغة برنامج منوع مفيد .
5-معرفة النوع الموجود من المتلقيات : وذلك حتى تقدم الدعوة بأساليب تتناسب مع هذا النوع ، لأن بعض الأساليب لا تناسب إلا شريحة من الناس ، ولذلك عندما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن عرفه الشريحة المستهدفة بالدعوة إلى الله بأنهم أهل الكتاب ، ففي الصحيحين أن معاذا قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إنك تأتي قوما من أهل الكتاب ، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة ، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم ، فإن هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم ، واتق دعوة المظلوم ؛ فإنه ليس بينها وبين الله حجاب) .
6- أن يكون البرنامج سليما من الناحية الشرعية : فلا تتخذ من الوسائل والأساليب ما لا تتفق مع الشرع الحنيف ، لأن الوسائل والأساليب غير الشرعية – مثل الغناء – لا تجوز ، ومن ثم لا تخدم الدعوة والمدعو أبدا ، بل إثمها يكون أكبر من نفعها .
7-تنوع البرامج : البرامج الدعوية إذا كانت على نمط واحد فإن المدعو قد يمل ، لذا لا بد من تقديم البرامج المتنوعة ، والذي حضر البرنامج مع الملل والسآمة لا يستطيع الانتفاع بحضور هذا البرنامج ، ولكن إذا كانت البرامج متنوعة شدت انتباه المستمعات ، وتركت أثرا عميقا في قلوبهن ومن ثم على سلوكهن .
8-إشراك الجميع في البرنامج : إن الداعية المسلمة الناجحة لا تركز على فئة دون فئة أخرى ، لأن الجميع في حاجة إلى تصحيح العقائد والعبادات والسلوك ، وكل الناس لهم حق في الفوز بالجنة والنجاة من النار ، وإرضاء ربهم والابتعاد عن سخطه .
وبناء على ما سبق أذكر بعض الأساليب والبرامج التي طبقت وكانت ناجحة بإذن الله ، مع مراعاة ما ذكرناه في صفات الداعية والمنطلقات ، منها :
1- شرح مناسك الحج يوميا ولو بالفيديو عن طريق بيان صباحي ، وتكرار هذا الشرح في سائر اليوم ، فلا تعتقد الداعية أن الجميع يفهم في أول مرة ، والتأكيد على ما يحصل في من اللبس .
2- المحاضرات والندوات بحسب نوع الموجودات مع تحديد موضوعاتها ، ويتنبه إلى ألا تكون هي البرنامج الغالب على الحملة كما هو حال الكثير .
3- تحديد شيء من حفظ القرآن الكريم ، ويكون يسيرا ، مثل قصار السور للمستوى الأدنى ، والسور والمقاطع التي تقرأ عادة في الصلوات المكتوبة للمستوى الأوسط ، والجزأين الأخيرين للمستوى الأعلى .
4- تقسيم الحاضرات إلى مجموعات بحسب السن أو المستوى ، ومراعاة المادة التي تقدم لهن حسب مستواهن .
5- المسابقات : وتكون هادفة ، مثل السؤال في أركان الحج ، وشروط الصلاة ، وكيفية الوضوء .. الخ ، وحسب مستوى الحاضرات .
6- مقالات صغيرة ، تشارك فيها الحاضرات وتوضع في لوحة الإعلانات .
7- مشكلة وحل ، ويركز على المشكلات الاجتماعية ؛ كمشاكل المرأة مع زوجها ، أو مع أولادها .
8- قصة وتعليق ، وتنوع القصص ، فتارة من قصص القرآن ، وأخرى من السنة ، وأخرى من الواقع ، ولا ينسى التعليق عليها .
9- فتاوى الحج ، سؤال وجواب ، ويستفاد من فتاوى الحج للعلماء الموثوقين .
10- ربط الحجاج بصفة حج النبي صلى الله عليه وسلم ، ويكرر هذا بوضوح .
11- تشغيل الأشرطة النافعة : التلاوات ، الخطب ، الدروس ؛ وبخاصة في الحافلات ، ويشترط ألا يؤذي نائما أو مريضا ونحو ذلك .
12- تقديم الحوافز التشجيعية النافعة مثل : الكتاب أو الشريط أو القلم .
13- إذاعة المخيم ، وتكون برامجها قصيرة ومنوعة .
14- التعاون مع الداعيات الأخريات وتبادل المحاضرات في مخيمات عدة .
15- تهيئة هواتف أهل العلم للاستفسار والفتاوى عن مسائل الحج، والتنسيق مع عدد منهم لئلا تحرج الداعية فلا تجد أحدًا منهم، وعليها أن تحذر من الفتوى بغير علم، أو لأنها وجدت هذه المسألة في كتاب كذا.
16- تقسيم البرنامج على الوقت، و لابد أن يكون واضحًا معلومًا لدى الجميع.
17- القدوة في القول والعمل، والحزم مع النفس، من الداعية نفسها، فالجميع ينظر إليها ماذا تفعل فسيفعلن مثل ما تفعل، فتكون قدوة في مظهرها وعبادتها واستغلال وقتها .
18- موازنة الداعية بين أعمالها التعبدية وخدمة الأخريات، فلا تنسى نفسها على حساب الناس، ولا تنسى الناس على حساب نفسها.
………………………………
المشتاقة لجنةربها
الدعوة في الحج ( خاص للداعيات ) : الجزء (2)



أخطاء يجب أن تتجنبها الداعية في الحج:

1- أن تقصد الداعية من دعوتها إلى الله الرياء والسمعة أو العاجلة قبل الآجلة، فيكون همها ماذا قال عنها الناس، وبما مدحها الناس، وهكذا .

2- ألا تكون غامضة، بل عليها أن تقوم بهذا العمل الجليل بكل وضوح، وتسير على بصيرة، فهي واضحة في كلامها ومقالها وعملها وبرنامجها.

3- ألا يناقض عملها قولها، ولا تكون ممن يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم.

4- ألا يدخلها الكبر لأنها صارت مرجعًا للحاضرات في مخيمها في أمور دينهن.

5- أن تعلم أن ( لا أدري ) نصف العلم، فلا تقول فيما لا تعلم، وترجع الفتاوى إلى أهلها، والله - سبحانه وتعالى - قد حرم أن يقول الناس على الله ما لا يعلمون، قال تعالى : (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) (33) سورة الأعراف .

6- أن تجتنب الإفراط والتفريط في الدعوة، فلا تقصر ولا تتجاوز الحد، والطريق الوسط هو المطلوب في جميع الأمور، وخير الأمور أوسطها.

7- ألا تكون عبوسًا، فإن طلاق الوجه تبشر بالخير، ويقبل عليها الناس، والوجه العبوس يسبب نفور الناس.

8- أن تحذر من الفتوى بغير علم، فهناك فرق بين التوجيه والدعوة بين الفتوى في المسائل العلمية، ولا يلزم منهما التلازم كما يظنه بعض الدعاة.

9- الحذر من استغلال الحج لمقاصد خاصة كبيع، فتبيع سلعتها فتشتري منها الحاضرات لأنها الداعية.

10- لكل مقام مقال، فتحذر من إحراج الناس فلا تضع برامج وقت راحة الناس أو انشغالهم بمآكلهم ومشاربهم.

11- الحذر من أن يغلب في الحج جانب الترهيب والتخويف، فالحج ميدان الترغيب والفأل، فلا تكثر من موضوعات الموت، القبر، التكفين، التغسيل، النار، بل تركز على المغفرة، الجنة السعادة، الفأل الحسن..... هكذا نصوص الحج.

برنامج يومي مقترح للداعية:

بعد صلاة الفجر:

1- قراءة لكتاب الله، أو حفظ شيء منه، ويكون الجميع على مجموعات بحسب المكان، والمستوى والعمر- نصف ساعة -.
2- شرح حديث يهم المرأة- ربع ساعة -.
3- منسك اليوم.
4- راحة حتى الإفطار.
5- مسابقة - ربع إلى نصف ساعة -.
6- جلسة أسرية بحسب المستوى ( موضوع يهم المرأة ) - ربع إلى نصف ساعة -.
7- راحة حتى الظهر.

بعد الظهر:

1- مقالات منوعة من المشاركات في المخيم، مثل حكمة وشرحها، قصة وتعليق، مشكلة وحل - حتى الغداء -.
2- بعد الغداء راحة حتى العصر.

بعد العصر:

1- درس عام أو أسئلة وأجوبة - نصف ساعة - ويستثنى يوم عرفة للتفرغ للدعاء والذكر، ويؤكد على ذلك.
2- وبعده تترك كل واحدة وشأنها ( قراءة قرآن، مطالعة، ذكر...........الخ).

بعد المغرب:

1- محاضرة عامة وفي الغالب مشتركة مع الرجال.

بعد العشاء:

1- كلمة ( تكون استعدادًا لأعمال الغد ).
2- عشاء ونوم.

ملاحظات:

* كل مخيم له ظروفه فينسق البرنامج بحسبه.
* توزع جوائز كل يوم بيومه.
* يلاحظ أوقات الرمي والطواف، فلا تشغل ببرامج جماعية.
* تهيئ الداعية الكتب اللازمة، ومنها:

في العقيدة: الأصول الثلاثة وشرحها، وأحد شروح كتاب التوحيد.

في الفقه: صفة الصلاة لسماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله -، والملخص الفقهي الشيخ صالح الفوزان.

في الحج: التحقيق و الإيضاح لسماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله -، ودليل الحاج والمعتمر، وفتاوى اللجنة الدائمة.

في الحديث والأخلاق والسلوك: رياض الصالحين، الأربعون النووية، زاد المعاد.

فيما يخص المرأة: أحكام تخص المرأة، فتاوى النساء.

مطويات :عن أعمال الحج....... وغيرها.

** ** **
هذه إشارات لعلها أن تكون معينة للداعيات في هذه الأيام الفاضلة ونافعة للجميع، رزقنا الله وإياكم الإخلاص في القول والأعمال، والسير على هدى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وتقبل من الجميع حجهم وأعمالهم، إنه سميع قريب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

...........................................................

أعدها:

المعهد الشرعي للبنات
مؤسسة الحرمين الخيرية.
المشتاقة لجنةربها
رسائل الى الحجيج تأليف الشيخ / سلمان العوده

للتحميل اضغط هنا :

<< اضغط هنا >>
ام علي 44
ام علي 44
يابنات ماتعرفون حملات حج مجانية ولا حتى تسوي تخفيظ لمستفيدي الضمان الاجتماعي
وباقي التسجيل فيها مستمر في المنطقة الجنوبية