اساور من ذهب
اساور من ذهب
وانا اشوف المدينه ليه مظلمه لها يومين ،دحين عرفت السبب
ان شاء الله تنبسطي بينبع وترجعي سالمه غانمه للمدينه
ع فكره كيف الجو يستاهل الواحد يسافر لها وبايت فندق استاجرتو " وحده مره ماغارت انها تطلع في الويكند للينبع"""
ام ام ام...
ام ام ام...
وانا اشوف المدينه ليه مظلمه لها يومين ،دحين عرفت السبب ان شاء الله تنبسطي بينبع وترجعي سالمه غانمه للمدينه ع فكره كيف الجو يستاهل الواحد يسافر لها وبايت فندق استاجرتو " وحده مره ماغارت انها تطلع في الويكند للينبع"""
وانا اشوف المدينه ليه مظلمه لها يومين ،دحين عرفت السبب ان شاء الله تنبسطي بينبع وترجعي سالمه...
الله يسعدكم يارب
والله ييسر لكم السكن في المدينة





النور نورك ياقلبي
والجو ماشاءالله تماام في ينبع بس هي الرطوبة تحسينها زايدة >> مدري يمكن ماني متعودة عليها
بس بصراحة انقهرت ماشفنا البحر مزبوط ساااحب كان ودي ادخل امشي فبدايته لاتحسبوني مااخاف والله اني اكبر خوافة بس ودي ادخل عالشط مدري ايش اسمه :blink:
استأجرنا فندق اسمه ريناد2 والظاهر انه جديد شكله بناء قرييب ونظيف ماشاءالله بكل شي حتى الاثاث والمطبخ والله يكرمك الحمام جديد

يالله اتحمسوا وتعالوا ههههه
بيلسانه"
بيلسانه"
واااااااااااااااه وانا كماان من عشااق المدينه
ربي يكتبلي زيارتها في القريب العاااااجل
حظظكم ياهل المدينه
تجيني العبره اذا جا طاري المدينه وانا مشتاقتلهاا
بنات اكتبو في اليوتيوب (( كليب قلبي عليها ))
من ارووع الكلبات اول ماأسمعه اتقطططع شوق على المدينه
على ساكنها افضل الصلاة وأتم التسليم
*صاحبة المعـــآلي*


ترجعي بالسلامه ياام فطوم والله يجعل ايامكم كلها سعاده وهنا

بالنسبه للمدينه حبيت أضيف هذي المعلومه للأخوات

سمعت من الشيخ ابن عثيمين رحمه الله انه ماينبغي تسمية المدينه بالمنوره بعد وفات النبي صلى الله عليه وسلم

لما سأله واحد من اهل المدينه وقال انه من (المدينه المنوره)

الشيخ قال انه من الخطأ تسمية المدينه بالمنوره بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم

لأنها أظلمت منذ وفات النبي صلى الله عليه وسلم

في رواية الترمذي قال أنس رضي الله عنه :

( كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة أضاء منها كل شيء،

( فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء )


وهنا شرح المعنى

أي : أشرق من المدينة ( كل شيء ) : بالرفع ، فإن أضاء لازم ، وقد يتعدى ومن بيان تقدمت . قال الطيبي : الضمير راجع

إلى المدينة ، وهذا يدل على أن الإضاءة كانت محسوسة ( فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء ) : فإن نوره

شمس العالم الصوري والمعنوي وتخصيص المدينة لكونها أقرب ، ولنسبة رؤية الراوي أنسب ( وما نفضنا أيدينا عن

التراب ) : من النفض ، وهو تحريك الشيء ليزول ما عليه من التراب والغبار ونحوها ، ( وإنا لفي دفنه ) ، أي : مشغولون

بعد جملة حالية ( حتى أنكرنا قلوبنا ) . أي : تغيرت حالنا بوفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وظهور أنواع الظلمة

علينا ولم نجد قلوبنا على ما كانت عليه من أنوار الصفا والرقة والألفة فيما بيننا لانقطاع مادة الوحي ، وفقدان بركة

صحبته وأثر إكسير حضور حضرته . قال التوربشتي : زيد أنهم لم يجدوا قلوبهم على ما كانت عليه من الصفا والألفة مادة

الوحي ، وفقدان ما كان يمدهم من الرسول - صلى الله عليه وسلم - من التأييد والتعليم ، ولم يرد أنهم لم يجدوها على ما كانت من

الصدق .


(نوووشه)
(نوووشه)
الله يكتبلنا زياره قريبه لها ترجعين بالسلامه ياحلوه