إن من العقل في رمضان أن تتعامل معه
كاستثمار لبقية أيامك حتى رمضان المقبل،
فترتاض على العبادة، فالشياطين مصفّدة
وداع الخير يقول أقبل، وجموع المسلمين معك
في طاعتك مما يجعلها خفيفة على النفس،
والسكينة والرحمة في كل مكان،
فإذا انتهى رمضان صارت لك عادة
هي أقلُّ مما كنتَ عليه في رمضان
بلا شك لكنها أفضل حالا
مما كان قبل رمضان🌿
فانشط في عبادتك في هذا الشهر
واجعل في نيتك هذا،
حتى إذا أتى رمضان المقبل
وجدت في نفسك قوة أعظم من رمضان السابق،
وهكذا كلما مرت الأعوام
وجدت حالك أحسن من قبل في طاعة الله،
وهذه والله هي الغنيمة
تقبل الله منا ومنكم🌿
_عبدالله الطوياوي
🔹️الشرح الممتع الشيخ محمد العثيمين رحمه الله