عطاء
•
نظم ياحبيبة....نظم!!!
ليتنا نستطيع ان نجعل الهم هما واحدا
آه لو استطعنا لأصبح العقد متيناً لاينفرط
ولكنا بشر 000قعد لنا الشيطان بالمرصاد
ولذا لابد ان ينفرط 00000000000000
وفي العزيمة والدعاء 00حل لكل المعضلات
سلمت يدك غاليتنا عطاء
آه لو استطعنا لأصبح العقد متيناً لاينفرط
ولكنا بشر 000قعد لنا الشيطان بالمرصاد
ولذا لابد ان ينفرط 00000000000000
وفي العزيمة والدعاء 00حل لكل المعضلات
سلمت يدك غاليتنا عطاء
المحتار
•
الحمد لله !!!!!
إذا نظم العقد مرة أخرى .. فعلينا أن نتجنب أسباب انفراطه في المرة الأولى وأن نحذر من أسباب أخرى.
علينا أن نحافظ على عقد عقيدتنا وأن ننقيها من الشرك بمختلف أنواعه !
علينا أن نحافظ على عقد أخلاقنا ومبادئنا .. وأن نعتز بها !
علينا أن نحافظ على عقد علاقتنا بالله !
علينا أن نحافظ على عقد علاقتنا بهذا الكون !
علينا أن نحافظ على عقد علاقتنا بالناس على أساس سليم !
علينا أن نحافظ على عقد علاقتنا بمن نحب !! وأن نتقرب بحبهم إلى الله تعالى !
علينا أن نحافظ على عقد علاقتنا مع أنفسنا وأن ننزلها ما تستحق !
علينا أن لا نفقد الأمل وأن نحسن الظن بربنا تعالى وأنه دائما معنا !
"أنا عند حسن ظن عبدي بي"
علينا أن نسأل الله تعالى أن يحقق أمالنا .. وأن نبقى على أمل مع السعي إلى تحقيقه عمليا !
هذه عقود ثمينة وقد لا تعوض بثمن في الدنيا ولا في الآخرة إن انفرطت ولم نلحق على نظمها.
أما عقود الدنيا والعقود المادية فالمسلم يتوقع انفراطها من وقت لآخر إن شاء أو أبى ..
إنها سنة الله في خلقه .. ومنها ما ينتظم بتوفيق الله تعالى .. ومنها من لا ينتظم بمشيئته تعالى.
______________________________
إذا نظم العقد مرة أخرى .. فعلينا أن نتجنب أسباب انفراطه في المرة الأولى وأن نحذر من أسباب أخرى.
علينا أن نحافظ على عقد عقيدتنا وأن ننقيها من الشرك بمختلف أنواعه !
علينا أن نحافظ على عقد أخلاقنا ومبادئنا .. وأن نعتز بها !
علينا أن نحافظ على عقد علاقتنا بالله !
علينا أن نحافظ على عقد علاقتنا بهذا الكون !
علينا أن نحافظ على عقد علاقتنا بالناس على أساس سليم !
علينا أن نحافظ على عقد علاقتنا بمن نحب !! وأن نتقرب بحبهم إلى الله تعالى !
علينا أن نحافظ على عقد علاقتنا مع أنفسنا وأن ننزلها ما تستحق !
علينا أن لا نفقد الأمل وأن نحسن الظن بربنا تعالى وأنه دائما معنا !
"أنا عند حسن ظن عبدي بي"
علينا أن نسأل الله تعالى أن يحقق أمالنا .. وأن نبقى على أمل مع السعي إلى تحقيقه عمليا !
هذه عقود ثمينة وقد لا تعوض بثمن في الدنيا ولا في الآخرة إن انفرطت ولم نلحق على نظمها.
أما عقود الدنيا والعقود المادية فالمسلم يتوقع انفراطها من وقت لآخر إن شاء أو أبى ..
إنها سنة الله في خلقه .. ومنها ما ينتظم بتوفيق الله تعالى .. ومنها من لا ينتظم بمشيئته تعالى.
______________________________
الصفحة الأخيرة