وانكسر قلمي ادخلي للأهميه؟؟

الأدب النبطي والفصيح

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته


لي طلب من الأديبات المبدعات في هذا القسم أن لا يبخلن علي بحل لمشكلتي وهي أني :
كنت قبل عدد من السنوات وبالأخص قبل تحميلي لبرنامج الواتس آب , استطيع أن أقول عن نفسي أني كنت إلى حد ما أجيد الحديث بالعربيه الفصحى خصوصا في خواطري ومقالاتي ولكن وجدت نفسي في السنوات الأخيره أتكلم العاميه وفي حال استخدامي للفصحى بدون شعور أدخل لفظه عاميه مالحل ؟ أمامي مستقبل بإذن الله يتطلب مني أن أ كون فصيحه كتابه وحديثا أفيدوني حبيباتي الأديبات
2
288

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أهلا بك أختنا ..
عزيزتي .. لقد انجرفت في تيار العامية في برنامج الواتس آب لأنه أيسر وأسرع تواصلاً وهذا ليس عيب
البرنامج ولكن نحن وجهناه لتلك الوجهة ..
اتجه معظم الناس له ولغيره باندفاع وحماس تفاعلوا وتعارفها وتقاربوا بواسطته .. والأغلب بل السواد الأعظم منا يفضل حديثاً بسيطاً مفهوماً مستساغاً يصل إلى القلوب ويكون الروابط والألفة ...
الكثيرات الآن اكتشفن أن هذه البرامج فارغة ..
وليست هادفة ..وقد تنفع في مهمة أو حاجة بلا شك لكنها لاتغني ولا تسمن من جوع ..
المسألة بيدك . .. وحدك ...
أعيدي حساباتك .. وخففي من ارتباطك بهذه البرامج
إلا فيما يفيد وينفع لحاجة ما..
وقللي محتوى عباراتك في كل رسالة ترسليها
ضعي نفسك موضع الاختبار ..
اكتبي في كل مرة رسالة قصيرة وأنتقي كلماتها
ومرة بعد أخرى ستحررين من العامية وتعودي تدريجياً إلى لغتك الجميلة ..
وإن. استدعى الأمر كلاماً كثيراً
جزئيه على عدة مرات ...
وما دمت حريصة على استعادة لغتك السليمة فستصلين المراد بالعزم والإصرار والمطالعة
وكوني هنا في الواحة واكتبي خواطر قصيرة
وسوف ترتقي بالتدريج وبتشجيع جميع الأخوات
وعليك بالمطالعة ثم المطالعة وأنتقي الكتب الهادفة
واللغة العميقة
وفقك الله .. وأرجو أن أكون قد أفدتك شيئاً ما ...
عتبات الفرح
عتبات الفرح
جزاك ربي الفردوس الأعلى