آه يا صباحنا
لاتغظيني أكثر
إني و الله على غرفتك أتحسر !!!
المهم ...
لقد طالت قضيتنا وصارت فضيحتي في المنتدى ( بجلاجل ) مقتبسة من سليلة المجد
انظري عدد القراء ...
كلهم أصبح عندهم علم أنني مجرمة
وإلى الآن لم يبرئني أحد ...
يبدو أنني سأقضي بقية عمري هنا خلف القضبان
لقد قلت لكم ..
إن الحكم مؤبد
مع تحيات ... مجرمة متمردة
نــــور
•
عجبي !!!
مجرمة متمردة وتتحدث !!
أمنيتي أن يكون الحكم مؤبدا عليك وعلى صباحنا
وليس مؤبدا فحسب بل مع الأعمال الشاقة في رياض الواحة .
سأدلي بشهادتي غدا ، ولن تستطيعي الطعن فيها، حتى وإن حاولت !!
صباحنا تريدين أن ترفعي قضية أخرى ، أما يكفيك قضية واحدة طالت واستطالت ؟
مجرمة متمردة وتتحدث !!
أمنيتي أن يكون الحكم مؤبدا عليك وعلى صباحنا
وليس مؤبدا فحسب بل مع الأعمال الشاقة في رياض الواحة .
سأدلي بشهادتي غدا ، ولن تستطيعي الطعن فيها، حتى وإن حاولت !!
صباحنا تريدين أن ترفعي قضية أخرى ، أما يكفيك قضية واحدة طالت واستطالت ؟
في يوم ما ،صرخ الصباح ، فجعتنا صرخته ، أخافتنا ، أيقظت من كان متلحفا بأحزانه
متوسدا عبراته .
.............
صرخ ؛ لأنه رأى كلماتنا رقيقة مهلهلة، شاحبة ، ضعيفة ، تفوح منها رائحة الأحزان .
كان يريدنا أن نتجاوب مع صرخته تجاوبا يعيد للكلمات سحرها ، يبعثها من جديد فتاة حسناء
بكرا فاتنة متعطرة بأريج القوة .
كان يطمع في ذلك فاصطدم بتحليلاتنا التي جاءت على غير ما يقصد ويريد ، وما ذلك إلى من قراءتنا السطحية- كما ذكرت نور- فعندما سبحنا إلى ما وراء الكلمات غصنا بين السطور ، أدركنا ما يريد، أُرسلت عبارات الاعتذار ، ومدت الأيدي لتصافح يديه البهية
لكن الصباح ، ابتعد عن الواحة . فتعالت الصيحات أن عود ، عود من جديد ، لا نريد الليل
،لا نريد الظلام
لا مجيب !!
خشي النور من عدم إشراقه ، وحق له أن يخشى من ذلك
فبابتعاده سينطفئ ، وهل رأينا نورا بدون صباح ، وصباحا بدون نور ؟؟!
تعلق النور بأسدال الأمل ، دفعه حب ينبض في فؤاده – و الحب يصنع المعجزات – إلى الظهور
في ثوب الصباح ؛ ليوهمنا أنه لم يغب عنا ما زال يلفنا بيديه الحانية ، مازال يداعبنا بنسيمه اللطيف ، حتى لا نفقد الأمل في عودته ، ونفتح أبوابنا لجيوش الظلام .
ولعمري كانت فكرة ذكية
هللت ، وكبرت ، أبهرتني ، أسعدتني
صفقت لها بصمت .
قد يعد النور مجرما في رأي القانون ، لكنه في نظري بطلا عبقريا ، فقد أعاد لنا الصباح بروحه المشرقة .
وإن كان متهما ، فالصباح كذلك متهم
لذا أتمنى أن يحكم عليهما بالمؤبد بين أسوار الواحة ؛ لننعم بإشراقة النور ، وبدفء الصباح الدائم .
هذه شهادتي قد يطعن فيها الطاعنون ، لهم ما يشاؤون .
متوسدا عبراته .
.............
صرخ ؛ لأنه رأى كلماتنا رقيقة مهلهلة، شاحبة ، ضعيفة ، تفوح منها رائحة الأحزان .
كان يريدنا أن نتجاوب مع صرخته تجاوبا يعيد للكلمات سحرها ، يبعثها من جديد فتاة حسناء
بكرا فاتنة متعطرة بأريج القوة .
كان يطمع في ذلك فاصطدم بتحليلاتنا التي جاءت على غير ما يقصد ويريد ، وما ذلك إلى من قراءتنا السطحية- كما ذكرت نور- فعندما سبحنا إلى ما وراء الكلمات غصنا بين السطور ، أدركنا ما يريد، أُرسلت عبارات الاعتذار ، ومدت الأيدي لتصافح يديه البهية
لكن الصباح ، ابتعد عن الواحة . فتعالت الصيحات أن عود ، عود من جديد ، لا نريد الليل
،لا نريد الظلام
لا مجيب !!
خشي النور من عدم إشراقه ، وحق له أن يخشى من ذلك
فبابتعاده سينطفئ ، وهل رأينا نورا بدون صباح ، وصباحا بدون نور ؟؟!
تعلق النور بأسدال الأمل ، دفعه حب ينبض في فؤاده – و الحب يصنع المعجزات – إلى الظهور
في ثوب الصباح ؛ ليوهمنا أنه لم يغب عنا ما زال يلفنا بيديه الحانية ، مازال يداعبنا بنسيمه اللطيف ، حتى لا نفقد الأمل في عودته ، ونفتح أبوابنا لجيوش الظلام .
ولعمري كانت فكرة ذكية
هللت ، وكبرت ، أبهرتني ، أسعدتني
صفقت لها بصمت .
قد يعد النور مجرما في رأي القانون ، لكنه في نظري بطلا عبقريا ، فقد أعاد لنا الصباح بروحه المشرقة .
وإن كان متهما ، فالصباح كذلك متهم
لذا أتمنى أن يحكم عليهما بالمؤبد بين أسوار الواحة ؛ لننعم بإشراقة النور ، وبدفء الصباح الدائم .
هذه شهادتي قد يطعن فيها الطاعنون ، لهم ما يشاؤون .
كلمة سر
•
ياجماعة الخير و الخيرات .. لابد أن تحددو .. من القاضي ( الذي ينتسب للواحة ) .. و من الشهود ..
لأنه إن كثر القضاة .. ضاعت العدالة .. نحن في الانتظار .
:17:
لأنه إن كثر القضاة .. ضاعت العدالة .. نحن في الانتظار .
:17:
الصفحة الأخيرة
لقد كنت في غرفة بمائة نجمة
وليس سبع نجوم
لو تعلمين أين كنت
لما طلبت مني العودة
المهم
أين القضاة
؟؟؟
ما رأيك ان نرفع عليهم قضية
عطاء بحور
كلمة سر فتاة اللغة
سليلة المجد
الباقي
أما آن لنا أن ننتهي