وتسألني ...

الأدب النبطي والفصيح

وتسألني ..
إن كنت قد كتبت اسمها على الرق المنشور ..
في ساحات قلبي ..
وإن كنت رسمتها قمرا على تلك السماء الصافية
وإن كنت حملتها معي في مركبي العابر أفق الأحلام الوردية
وسافرت إلى جزر السلام.....


ترنو إلي بوجل وتسألني ..
هل تركت لي مكانا في هذا الخافق الحزين
هل رسمت صورتي بريشة من وداد
وهل علقتها على ذلك الحائط الزجاجي الرقيق ؟؟
آه منها كم تحزنني
حين تسألني
هل حقا قد واعدت قلبينا موعدا للوفاء
وهل تركت لذكرانا سبيل
هل كانت صداقتنا شمسا تضيء دروب العابرات ؟


وتنعدم مني كل الحروف وتتلعثم الكلمات..
حين تسألني ...
هل لمحبتنا عنوان في كتيب الذكريات
هل تسابقت أحلامنا في صعود سلم الأمنيات
هل لنا تاريخ هناك
هل تركنا بصماتنا على ضفاف نهر الحياة
أم أننا تعارفنا هنا
على سفينة النجاة
وأبحرنا في البحار الهائجة فرارا من بركين العصاة
ولذنا بأرواحنا هربا
وتناسينا المحبة وأسرار الأمنيات ....


لا يا صديقتي
لا تسليني عن حلم تلاشى في قبور مظلمات
بل تعالي رافقيني كي نعيد الحلم نبنيه بأحلى الومضات
نصنع من خيوط النور فجرا لا يغيب
مهما تكاتفت الفتن ..
ومهما أظلمت الدروب..
مهما ازدادت العقبات


_________________
6
709

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

ماما رويدة
ماما رويدة
الاخت نور ... تحية لكِ

وين هالغيبة ؟؟ اشتقنالك .. تمنيت ان استمتع بما خطه يراعك ..

ولكن هذا اللون يزعج عينيّ كثيرا .. فعذرا لم اهنأ بقرائتها :27:
نــــور
نــــور
بارك الله بك غاليتي
ماما رويدة
مهما ابتعدت فلن أستطيع هجر الواحة أو نسيانها
فهي وأهلها بالقلب
وقد غيرت اللون لأجلك
لاعدمتك:21:
ماما رويدة
ماما رويدة
الاخت الغالية نور ...تحية لكِ

تعجز كلماتي عن شكر لطيف صنعك .. فأنت انسانة ذات ذوق .. الان نستطيع القراءة بكل راحة :27:

استمتعت فعلا بكلماتك .. وقد اعجبني هذا التعبير ...ولذنا بأرواحنا هربا ...

لا حرمنا الله من طلتك التي تسعدنا ..حياك الله :26:
نــــور
نــــور
غاليتي
الذوق كله عندك أنت
سرني أنها أعجبتك
بارك الله بك:26:
أحلام اليقظة
أحلام اليقظة
أشرقت الأنوار يا غالية

بصراحة ... المعنى جميل والتراكيب غير متكلفة .. في البداية

ولكن ,, ما أن تعمقت في إشعاعاتك أكثر

حتي وجدت أمامي شيئا ً أشبه بحاجز يمنع مرور تذوقي

هذه الـ ( ... ــــات ) التي أصرت على الالتصاق بمعظم قوافل البوح

فأعاقتها عن التقدم في مساحات شعوري المتشوقة لاستقبال بضاعتك الثمينة

نــــــــــــــور ...

يا غالية .. كوني على سجيتك كما عهدناك وانطلقي بشعورك

لاتسجنيه بتكلف السجع أو أشباه القوافي

فالنثر أقدر على ترجمة شعور الغالبية

أما الشعر .. فزائر يأتي حينما يريد ...

فجأة تجدينه أمامك يتراقص بـ ( خفة ) و ( عفوية ) و ( سلاسة )

دون أن نلح عليه في القدوم

وعندما يمل من رفقتنا ... ويضيق بمشاعرنا

يمزق كل قيوده وينطلق تاركا ً إيانا في ظلمة بوح لا ينيرها إلا النثر ...

دمت منيرة .....