فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أسلسُ أبياتي وأعذبها ......تلك التي خطرت بلا وعد....ألقت على شباك إحساسي... أزهارها منثورة العقدِ
أسلسُ أبياتي وأعذبها ......تلك التي خطرت بلا وعد....ألقت على شباك إحساسي... أزهارها منثورة...
بزغ الهدى فانجابت الظلماءُ >>> وانثال من ليل السماء ضياءُ >>>.
نيسان أقبل فانثنت أنفاسهُ >>> تهبُ. الوجود تبسّمٌ وضياءُ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
بزغ الهدى فانجابت الظلماءُ >>> وانثال من ليل السماء ضياءُ >>>. نيسان أقبل فانثنت أنفاسهُ >>> تهبُ. الوجود تبسّمٌ وضياءُ
بزغ الهدى فانجابت الظلماءُ >>> وانثال من ليل السماء ضياءُ >>>. نيسان أقبل...
ياواحة الخير ( المؤشر عاطلٌ ) >>>,
يأبى العدول فتكثر الأخطاء....

أخطات في الشطر الأخير (ضياءً )
وقصدتُ آخرهِ تكون ( رواءُ )

وأعيدها :
وافترّ عن ثغر الزهور رواء
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
داعبتني من نسيم الليل لفحهْ
حلوة الأشذاء كالأنغام مَرحهْ
فشعرت الفرح في قلبي تنامى
مثل طير أفرد الجنح .. وهاما
حنين المصرى
حنين المصرى
أحن إليك...
لأمسيةٍ تضئ بها المشاعر ظلمة الأحزان
لثغرٍ ينثر الأيام أغنيةً ؛ تبدد آهة الوجدان
لأحداقٍ تتابع أنجمَ الكلمات حتى ترتوى منها ، وتسقيها
أحن إلى كفوفٍ تضم قلبي الصغير ؛ لأحتمى فيها
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
هذه اللحظات عنها أنت أدرى يارفيقي ..
فلكم حدثتني عنها وكانت من طريقي ..
أفلتت من عالمي الرحب وخلتني لضيقي ..
غابة موغلة في الصمت روحي .. والغياب !.