رباعيات في قمة الإبداع ..
تناغمت روح الإيمان مع الجسد
فتناثر النور في طريق الهدى
وسعى الفرد لخالقه واستعد
وتمنى من الرحمن جنات عدنِ
ورشّ على جراحك بعض ملحٍ
لكي تصحو على ألم الجراحِ
ولا ينسيك كأس من رحيقٍ
مذاق الصاب في شفة النّواح
لكي تصحو على ألم الجراحِ
ولا ينسيك كأس من رحيقٍ
مذاق الصاب في شفة النّواح
مدت يديها ليديه واطلقت احلامها
وبنت صروحا للسعادة والهوى في بيتها
بعد الزواج رأت عجائب لم تكن في زوجها
كان اختيارا دنيويا لم تحكم دينها
وبنت صروحا للسعادة والهوى في بيتها
بعد الزواج رأت عجائب لم تكن في زوجها
كان اختيارا دنيويا لم تحكم دينها
الصفحة الأخيرة
حين تذوق حلاوة الإيمان نورا قد بدا
فعلمت أن رضا اﻷحبة ذاهب حتما سدى
إلا رضا الإله باق دائما لمن اهتدى.