عبق الازهار

عبق الازهار @aabk_alazhar

محررة برونزية

وحتى لا يتحول الزواج إلى علاقة روتينية ... تفضلوا

الأسرة والمجتمع •

اخواتي ياهلا ومرحبا فيكم
جبت لكم موضوع انشاء الله تستفيدوا منه لاننا والاغلبيه يعانون من الروتين

أصحبكم بين وقائع الحياة الزوجية وما خفى عنها

وحتى لا يتحول الزواج إلى علاقة روتينية

عشر وسائل لتستنير شعلة الحب بين الزوجين



(1) اتباع وسائل الغزل السابقة

أيام الخطوبة كانت هناك مداعبات لطيفة بين الشاب والفتاة
وكانا يتبادلان عبارات الشوق واللهفة والإعجاب
وبمرور الزمن ومع زيادة المشاغل ومسؤوليات الحياة اليومية
تقل عبارات الغزل وأساليب المداعبة بين الزوج وزوجته...

لهذا كان من الضروري عودة المياه إلى مجاريها
والاهتمام بهذا الجانب مرة أخرى ..

وعلى الزوجة أن تهتم بمظهرها , وترتدي الملابس الرقيقة الجذابة
وأن تستخدم العطور والشموع وتضفي جوا من الرومانسية على العلاقة
وتعود كما كانت رومانسية رقيقة الحس كما عهدها الزوج في بداية حياتهما

وعلى الزوج أن يداعب زوجته , ويلاعبها ويراودها ويبادلها عبارات الحب والإعجاب, ويعود للإهتمام بمظهرة وجمال شكله الخارجي إضافة إلى العودة لممارسة الرياضة حتى تشعر الزوجة بذلك التغيير

.
.


(2) الاهتمام بالزوج من على بعد أحيانا !

تقول إحدى الزوجات أنها في الزيارات الأسرية وفي الاحتفالات تراقب زوجها من على بعد , وهذا الاهتمام بالطرف الآخر على وجود مسافة بين الاثنين يولد الشوق والتجاذب ويعمق مشاعر الإعزاز والموجة .. وقد يفترض الزوجان أنهما شخصان غريبان تعرفا على بعضهما من مدة قصيرة , وأن كلا منهما يحاول جذب انتباه الآخر وربما لجأ إلى مغازلة بعضهما البعض .. وعند العودة إلى البيت تشعر المرأة أنها اصطحبت رجلا جذابا معها إلى العش السعيد , وكذلك الزوج سيشعر بفوز فتاته التي كم وكم يحبها ونال شيء من إهتمامها له ...


.
.


(3) الانفراد بالزوج والخروج سوياً

قد تكون أحد طرق الاتصال بالزوج وهو في العمل أو في أي مكان آخر وتحديد موعد للالتقاء به والخروج معه في نزهة عملية ممتعة شيء له قيمته التي تخفى على الزوج , وفي هذه الحالة تشعر المرأة أن الموعد مع زوجها موعد خاص وأنه ملكها وحدها ,, وكذلك الزوج حينما يتفق مع زوجته عبر إتصال هاتفي أو إرسال رسالة عبر التليفون ستوقع نفس الأثر الذي يثير إهتمام ورغبة الزوجة بهذا اللقاء .. ويمكن أن يجلس الزوجان في كافيتيريا أو على شاطئ البحر وأن يتناولا مشروبا , وتتشابك أيديهما ويتلامسان ويجلسان تحت النجوم الساحرة الجميلة له أهمية يجهله الزوجان على مدار الأيام ومع إنشغالها عن بعضهما

.
.


(4) استعادة الذكريات

ينبغي العودة إلى حياة الرومانسية السابقة واستعادة الذكريات الحلوة
أيام الخطبة وفترة التعارف الأولى , ففي تلك الفترة كانت العاطفة متقدة
واللهفة طاغية , وكان لكل كلمة رقيقة معناها المؤثر , وكل لمسة تأثيرها العميق , وبإمكان الزوجين أيضا أن يقلبا صفحات الألبوم لمشاهدة صور الخطبة والزفاف وأن يزورا أماكن اللقاءات الأولى , ويستمتعا للأغاني التي كانا يسمعانها في تلك الفترة ...

.
.


(5) التوجه إلى فندق مريح أو كازينو جميل

أيام الخطبة كان الزوجان يرتادان أماكن جميلة ويقضيان أوقاتا رائعة معا..
في الفندق أو الكازينو أو النادي أو الشاليه .. وتكرار الزيارة إلى تلك المواقع
يجعل الزوجين يستعيدان أيامهما الحلوة ويشعران بالسعادة والانطلاق ,,
وتتولد الجاذبية الحارة من جديد وتصبح ممارسة الحب
عملية أكثر إمتاعا ونشوة ...

.
.


(6) نظرة جديدة إلى شريك الحياة

في بعض الأحيان تعجب سيدة أخرى بالزوج في اجتماع ما أو في حفلة
وتظل ترمقه باهتمام مثلما سبق ,, وأن فعلت الزوجة بزوجها قبيل الخطبة وأثناءها فإن هذا الإعجاب الذي قد يجده الزوج من نساء أخريات
أولى أن يحصل على مثله من زوجته التي كانت أول من اختارته ..

إنه من المثير ومن الممتع حقا أن تعامل الزوجة زوجها
وكأنه صديق "بوي فريند" جديد , وتنظر إليه من زوايا أخرى مختلفة
وفي مثل هذه الحفلات وغيرها من المناسبات يمكن للزوجة أن تهمس في إذن زوجها وتطلب منه العودة إلى البيت مبكرا ليكونا معا وليقضيا ليلتيهما سويا وكأنهما عروسان جديدان .. وبالمثل إهتمام الزوج بهذه التفاصيل قد يساعد في إثارة الزوجة ويجعلها على قناعة بتميزها عند زوجها ...

.
.


(7) الإمساك عن ممارسة الحب حتى آخر لحظة !

أهم مزايا الزواج هو العلاقة الوثيقة الملتزمة , والشعور بإمكان ممارسة الحب في أي وقت .. إلا أن الخبراء يقولون أنه لكي يحقق الإنسان أقصى درجات المتعة من المعاشرة عليه أن يمتنع لفترة من الزمن عن الجنس

وهذه الفترة قد يصل إلى عشرة أيام أو أسبوعين , وهذا الامتناع يثير الخيال ويؤجج الرغبة .. وأثناء فترة الامتناع يمكن للزوجة - على سبيل المثال - أن تقرأ رواية رومانسية أو تتخيل وضعا جديدا أو تحلم بوصال جميل .. الخ
كذلك الزوج يمكنه أن يستعيد فترة تنوعه في ممارسة الحب مع زوجته
برومانسيته التي عهدتها الزوجة في بداية حياتهما أو البحث عن طرق أخرى يمكنها أن تزيد من رغبته في الإتصال العاطفي مع زوجته ...

وبعد ذلك ينتظرا حتى إذا وصل الزوج/الزوجة إلى نهاية حبال الصبر
ووجدوا أنه لا يمكن الانتظار أكثر من ذلك يمكنهما أن يحققا رغبتهما
ويمارسا الحب بعد طول إنتظار وبعد بلهفة وشوق ...

.
.


(8) لمسة رومانسية جديدة

في بداية العلاقة كانت الزوجة تهتم بزوجها اهتماما خاصا, وبالمثل الزوج كان إهتمامه لزوجته شيء يطغى حياته الأولى معها .. ففي السابق كان الزوج يدخل البيت فيراها في أحسن صورة , وقد ترتدي له من الملابس ما تنعشه ويثيره
وكذلك الزوجة كانت ترى الزوج في كل يوم بصورة مختلفة سواء بالشكل أو بطريقة الكلام والمعاملة .. إلا أنه بمرور الزمن
تقل الرغبة في إدخال البهجة إلى نفس الطرف الآخر

ربما لكثرة المشاغل ومتطلبات الأطفال وزيادة المسؤوليات..الخ
إلا أنه ليس هناك ما يمنع من تجيد اللقاءات الحلوة الأولى
من ارتداء الملابس الجذابة ,, ووضع الشموع ,, واستخدام العطور , وتغيير المظهر الخارجي والداخلي معاً .. الخ ..

إن الزوج يحب أن يجد شيئا خاصا ينتظره
وهذا الشيء يدل على أنه إنسان "خاص"
وله مكانة "خاصة" ووضع "مميز" ..

وكذلك الزوجة تستحق قليلاً من الوقت
والتغيير في نمط حياة الزوج وطريقة تعامله

فكلا الطرفين (الزوج/الزوجة) يستحق كل مبادرة رقيقة وحفاوة جميلة
ويكون كلا الطرفين أسعد وأسعد إذا استقبل أحدهما الآخر بطريقة حلوة
فيها جاذبية وفتنة و... إغراء تثير الفتور الذي أصاب حياتهما

.
.


(9) مزيد من المداعبة والمرح

كان شهر العسل والفترة الأولى من الزواج عصرا ذهبيا جميلا
وكانت المداعبات والضحكات ووسائل المرح كثيرة
واستمرار ذلك حتى ولادة الطفل الأول ثم الثاني مع استمرار الإنشغالات المختلفة وبالتدريج تدهور مستوى المرح والانشراح وخاصة العلاقة الحميمة
وسط ركام المتاعب والمشاغل وتبعات الحياة اليومية..

إلا أن الحياة الزوجية والعلاقة بين الرجل والمرأة
ليست علاقة روتينية جامدة, وهناك مجالات متاحة لمزيد من
وسائل المرح والمداعبة والمزاح , ويحرص كل منهما
على أن يعمل للطرف الآخر شيئا يحبه أو معروفا يسعده ...

.
.


(10) الابتعاد قليلا يشعل اللهفة ويزيد المحبة

أثناء الخطبة وفترة التعارف الأولى كانت اللهفة متقدة والخيال جامحا والرومانسية هي طابع العلاقة السائد,, وهذا شيء طبيعي بسبب البعاد
وعدم اللقاء إلا خلال فترات متقطعة , بخلاف الزواج الذي يكون فيه اللقاء
دائما أو شبه دائم .. لهذا يستحسن أن يفترق الزوجان لبعض الوقت
ليلتقيا ثانية في لهفة وشوق وبدافع الحب والحنين ..

فمثلا يمكن أن تشغل الزوجة نفسها بالدراسة
في أحد معاهد الكمبيوتر أو اللغات
أو تقوم بنشاط اجتماعي في خدمة البيئة

فيما يتوجه الزوج إلى النادي لممارسة الرياضة التي يحبها
أو يلتقي في جلسة مودة مع أصدقائه , أو يمارس هواية مفيدة.. الخ

وعلى قولة أخواننا المصريين .. " ابعدوا حبة تزدادوا محبة "
وهذا يدل على أن الابتعاد لفترة محدودة يولد مشاعر الحنين والإعزاز
ويجعل كلا من الزوجين متلهفا إلى لقاء الآخر


منقووووووووووووووووووووووووول



22
2K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

عطيتك"أغلى"ماعندي
الله يثيبك غاليتنا والله من جد كلااااام رااااائع
سلمت هذة الانامل على هالكتابه الراااااائعة......
ننتظر المزيد؟.....
بساط الريح
بساط الريح •
مشكوره وجزاك الله خير كلام رائع ومفيد
ام الخمائل
ام الخمائل •
الله يجزاك كل خير .....

لك من يطبق الخطوات ويعطيك النتيجة .......

مشكورة على المواضيع اللي تفيد أخواتك .........
عبق الازهار
عبق الازهار •
الله يثيبك غاليتنا والله من جد كلااااام رااااائع سلمت هذة الانامل على هالكتابه الراااااائعة...... ننتظر المزيد؟.....
الله يثيبك غاليتنا والله من جد كلااااام رااااائع سلمت هذة الانامل على هالكتابه...
واياك عزيزتي وشاكره مرورك
عبق الازهار
عبق الازهار •
مشكوره وجزاك الله خير كلام رائع ومفيد
مشكوره وجزاك الله خير كلام رائع ومفيد
يعطيك العافيه على مرورك