مرة اخرى مع قصيدة من ديوانى " حنين "
أول حروف تواجهنى بعشق تسرب بين أنفاسى وضلوعى
وكنت أجهله
أو أعلمه وأهرب منه
هى أول ما كتبت فى زوجى الحبيب جمعنى الله به قريبا على مايحبه ويرضاه
أتمنى أن تلقى القبول بين قلوبكم الرقيقة
حنين
وحدك أنت
لماذا أنت دون سواك
تسأل عنك أنفاسى؟
وإن عصفت رياحُ الخوف
يهرب فيك إحساسي؟
لماذا أنت دون سواك
تدخلني بلا استئذان
وتنثر فى دمى أمناً
يغير قسوةَ الأوطان؟
لماذا أنت دون سواك
تملك ما يفسرنى؟
لماذا
أى سحرٍ فى حديثك
كى يخدرَنى؟
ويحملَنى على مهلٍ
لينثرَنى على كتفيك؟
وإن حاولتُ نطقَ الحرفِ
ألمحه على شفتيك؟
لماذا
كيف ترتعدُ المشاعرُ بى
بلا لمسِ؟
وتمنح عالمى كفًا
تصالحنى على نفسى؟
لماذا تركضُ الخطواتُ رغمًا
نحو مرآك؟
وتسبقنى إليك ملامحى
فرحًا بلقياك؟
وحين أعود تثقلني الهمومُ
وعنك أخفيها
أحَارُ بسيل أسئلتي
ووحدى مَن يعانيها
لماذا أنت فى زمنٍ
يصارع وطأةَ السنوات؟
لماذا جئت والأقدارُ تسبقنا
على الطرقات؟
أجئت تلملمُ عبرتي
أم جئت تسكبها؟
أجئت تحررُ بسمتي
أم جئت تحجبها؟
أجل أنت الذى انتظرتك أيامى
على إيمان
بأنك قادمٌ بالدفءِ
بالأطيارِ
والشطآن
وحين أتيتَ
كنتُ أنا
أوَدّعُ موكبَ العشاق
حبيبى
لن أكررَها
لكى تحيا على الأوراق
حنين المصرى @hnyn_almsr
عضوة مثابرة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
تسلمين ياقمر :) على القصيدة الرائعة