غاليتي الحبيبة
حفظك الباري
اهنئ نفسي بمرورك ( :
الحبيبة
لك مطلق الحرية
يعلم الله اني سعيدة ( :
بطرحك البداية واستجابتك للنداء *_/
حفظنا الله واياك
باذن الله لنا عودة
بعد رسم اللوحة
محبتك/ البراااءة ؛؛؛
البراءة
•
البراءة :
غاليتي الحبيبة [ امونه المصونة ] حفظك الباري اهنئ نفسي بمرورك ( : الحبيبة [ النحلة النشيطة ] لك مطلق الحرية يعلم الله اني سعيدة ( : بطرحك البداية واستجابتك للنداء *_/ حفظنا الله واياك باذن الله لنا عودة بعد رسم اللوحة محبتك/ البراااءة ؛؛؛غاليتي الحبيبة [ امونه المصونة ] حفظك الباري اهنئ نفسي بمرورك ( : الحبيبة [...
اشكرك حبيبتي نحله كسوله على طرحك للبدايه
غاليتي البراءة
ننتظر ابداعك في لوحتك
وابداع الاخوات
ولي عودة ,,
غاليتي البراءة
ننتظر ابداعك في لوحتك
وابداع الاخوات
ولي عودة ,,
أمونة المصونة :
مبارك لك أختي الحبيبة البراءة.. : ) وننتظر البداية... إحداكن تبدأ أخواتي الغاليات.. متابعة معكن بشغف.... أختكم المحبة: أمونة المصونةمبارك لك أختي الحبيبة البراءة.. : ) وننتظر البداية... إحداكن تبدأ أخواتي الغاليات.. متابعة...
هذه محاولة قلمي الصغير....
أتطلع إليه!!!
فأرى فيه ملامح طفولتي وبرائتي...
ذلك العالم الساحر...
أسبح في تفاصيل وجهه الصغير..
أمرح بارتسام بسمة على شفته الحمراء..
أطير بالأحلام في أجواء السماء..
أسرح بين آفاق الآمال..
إلى عالي قمم الجبال..
باقيا ً شروق الأمل..
يتسلل صميم قلب!!
: )
محبتكنّ: أمونة المصونة
أتطلع إليه!!!
فأرى فيه ملامح طفولتي وبرائتي...
ذلك العالم الساحر...
أسبح في تفاصيل وجهه الصغير..
أمرح بارتسام بسمة على شفته الحمراء..
أطير بالأحلام في أجواء السماء..
أسرح بين آفاق الآمال..
إلى عالي قمم الجبال..
باقيا ً شروق الأمل..
يتسلل صميم قلب!!
: )
محبتكنّ: أمونة المصونة
البراءة
•
مُدخل ...
في زمن ٍ تكالبتْ عليه الاوجاع من كل جانبْ ..
سماءه يغشاه سواد الظلم .. وارضه تتأوه من الالم ..
ضيَعتْ تعزيرا كرامة الانسان ..
احرف نبعت من قلم جرئ صور عن قرب وعن بعد هذه المعاناة ..
حفرت بصمت على جدران .. زنزانتي ..
فبها كانت بداية معاناتي .. و كانت نهايتي ..
.
اتطلع إليه ..............!!!
فأرى فيه ملامح طفولتي وبرائتي.....
ذلك العالم الساحر...
الذي كان يسحرني ببريقه .. الوديع
لم اكن ارى ذلك كله الا في عين ذاك الشاب ..
كنت ارمقه خلف زنزانتي ..
يوميا اسعد برؤيته
منذ اراه انسى الات التعذيب المؤلمة ..
والسلاسل الضيقة ..
واتالم لحاله انه كان يعود خائبا بلا فائدة
اجهل هويته ..؟!
يقطع اميالا طويلة .. مشيا على الاقدام ..
يصل به حد الجوع .. وينهكه العطش .. ومع ذلك يعاود اخرى واخرى
لا يمل ..
كل ما يتمناه ان يروي ضمأه بضمه صدر والده الحنون ..
الذي غيبه الظلم .. ويقبع داخل السجن ..
.
ما يشدني في رؤيته ان لعينيه بريقا وقادا بالتفائل ..
فرغم فقدي للذاكره الا ان عينيه ..
تذكرني بصباي .. حينما كنت شابا .. اغدو فرحا .. متاملا في هذه الحياة ..
كان شريطا ملونا يمر امامي تغمرني الفرح والسعادة ..
فانا لا اذكر شيئا بالكاد استرجعت هذه .. !!
لكن لم يدم الحال .. )=
اذا بالشريط يتقطع ويسود شيئا فشيئا !
الصورة مغبشة .. امام ناظري .. حاولت التركيز علني اصل لنتيجة .. تريحني هذا العذاب
لكن انتهى الشريط بـ زنزانتي حيث اقبع هنا منذ سنوات ) :
اخذت اضرب بيدي ..
اجهل سبب وجودي هنا ..
جلست على الارض احاول البكاء ..
فالبكاء معي امره اشبه بالمستحيل ..
فما ان بدات ادمعي تسيل حقا !
لم اهنأ بها ..
فالجنود .. اقتحموا خلوتي ..
سلطوا علي الضوء حتى خفت من حدة نظري وافقدوني ادمعي..
اردت الصراخ .. لكن ما من سبيل !
ذكرت انهم سلبوني حتى من الكلام ) :
فلقد تذكرت اني طالبت بحقي .. طالبت العدل والانصاف
فكان قرارهم مؤلم ..
وحجتهم انني مذنب استحق الاعدام
.
سحبوني كما تسحب الخراف حيث غرفة التعذيب تنتظرني ..
ارمق اخوتي بنزازينهم والكل يرثي لحالي
وانا ارثهم في داخلي ) :
فجميعنا في قالب واحد ..
بعد ان اخذت حصتي من العذاب وانهك جسدي تماما
اعادوني لزنزانتي .. حيث راحة نصف ساعة فقط ..
حمدت الله في نفسي ..
اني عدت لزنزانتي حيا ..
اشعر انني قريب من الموت
استسلمت لواقعي
اني هالك لا محالة
هالك بصمت ..
وما يحزنني اني ساغيّب عن العالم بصمت !
.
اصبر ..
اسمع صوت .. ليتني اجيبه ..!
احاول ان اتثبت هويته ..
اتلفت يمنة ويسرة
لا اجد احدا ..
اصبر ..
كان صوتا نابعا من داخلي
من عميق وجداني ..
صوتا قريبا جدا مني ..
احاول ان اخفف من تاوهات المي .. لاسمع !
فاذا بالصوت يتضح ..
اصبر .. والدي .. فما خاب من صبر واحتسب ..
تهللت اسرار نفسي !
هناك من يذكرني .. هناك من يعطيني الامل ..
هناك من تعب في الوصول الى هنا ..
غمضت عيني بجهد كي احظى برؤيته ..
ان تسكن نفسي ..
امسك بيده ..
احظى بضمه ..
وياللمفاجاة !
انه ذاك الشاب الذي كنت ارمقه طويلا ..
انه يناديني ..
ابي .. ابي ..
اني هنا .. فلا تياس ولا تبتاس ..
اراك بقلبي وابصرك بوضوح بعيني
ابي ..
مهما فعلوا وابعدوك المجرمين ..
فلا تبتاس قلوبنا معك .. نحبك .. نرقب عودتك
عشت عزيز النفس وستموت عزيزا نفخر بك .. ابي
اصبر ابي ..
مهما غيبوا عنك فكرك .. لا تنسني فانا ابنك فلذة كبدك
اقطع اميالا متمنيا رؤيتك ..
هم منعوني كثيرا وكثيرا
لكن بالصبر حظيت بالحديث معك .. بقلبي وفكري ..
فانت قلبي وستبقى نبضه الذي احيا بذكراه
.
انتعش جسمي بذاك
انه ابني ..
الذي لم احظى بتربيته !
ولم يهنا برعايتي له !
.
هذه اسعد لحظات حياتي لاول مرة في زنزانتي
ازاح عني الهم وسلا عني الالم
لم يدم ذلك طويلا !
مالذي حدث الان .. ولماذا الان ؟
اشعر بدوار شديد
احاول ان ابعده لكن !
انى يكون ذلك انهم الجنود ..
قد دخلوا ..
اوسعوني ضربا بجنون ..
انهض .. انهض .. ايها الخرف !
مللنا .....!
لا نعلم لم انت سعيد و انت لم تتعدى خارج السجن لحظة غير غرفة التعذيب تلك !
ظلت ارمقهم بعيني الدامية ..
وابتسامة تشرق من محيايي
من تلك الجروح متلونه مع دمائي المتناثرة
افقدتهم صوابهم
اشتد ضربهم
وصوت ابني يرن بمسمعي بوضوح وكاني اشعر ان العالم باسره يسمعه
كنت استغرب .. ما بالهم .. الا يسمعون ؟!
ابي ..احرقهم بالشهادة
تملكتني شجاعة غريبة
رفعت ببصري بثقل
وقد كفوا عن العذاب
هم في ذهول ..
والكل مضطرب ..
يترقب ..
فلقد عجزوا عني واعجزتهم بثباتي وصبري ..
رفعت سبابتي ..
ودوى لساني ناطقا ..
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسو الله
وما ان اتممتها حتى اسدل ستار المشهد !
.
وانتهت الحكاية ..
حكاية نسجتها من خيالي على ارض واقع ليس ببعيد من هنا
.
اسال الله بمنه وكرمه ان يعجل بنصره
وان يشفي صدورنا بهلاك الاعداء الظالمين
.
محبتكن/ البراااءة ؛؛؛
في زمن ٍ تكالبتْ عليه الاوجاع من كل جانبْ ..
سماءه يغشاه سواد الظلم .. وارضه تتأوه من الالم ..
ضيَعتْ تعزيرا كرامة الانسان ..
احرف نبعت من قلم جرئ صور عن قرب وعن بعد هذه المعاناة ..
حفرت بصمت على جدران .. زنزانتي ..
فبها كانت بداية معاناتي .. و كانت نهايتي ..
.
اتطلع إليه ..............!!!
فأرى فيه ملامح طفولتي وبرائتي.....
ذلك العالم الساحر...
الذي كان يسحرني ببريقه .. الوديع
لم اكن ارى ذلك كله الا في عين ذاك الشاب ..
كنت ارمقه خلف زنزانتي ..
يوميا اسعد برؤيته
منذ اراه انسى الات التعذيب المؤلمة ..
والسلاسل الضيقة ..
واتالم لحاله انه كان يعود خائبا بلا فائدة
اجهل هويته ..؟!
يقطع اميالا طويلة .. مشيا على الاقدام ..
يصل به حد الجوع .. وينهكه العطش .. ومع ذلك يعاود اخرى واخرى
لا يمل ..
كل ما يتمناه ان يروي ضمأه بضمه صدر والده الحنون ..
الذي غيبه الظلم .. ويقبع داخل السجن ..
.
ما يشدني في رؤيته ان لعينيه بريقا وقادا بالتفائل ..
فرغم فقدي للذاكره الا ان عينيه ..
تذكرني بصباي .. حينما كنت شابا .. اغدو فرحا .. متاملا في هذه الحياة ..
كان شريطا ملونا يمر امامي تغمرني الفرح والسعادة ..
فانا لا اذكر شيئا بالكاد استرجعت هذه .. !!
لكن لم يدم الحال .. )=
اذا بالشريط يتقطع ويسود شيئا فشيئا !
الصورة مغبشة .. امام ناظري .. حاولت التركيز علني اصل لنتيجة .. تريحني هذا العذاب
لكن انتهى الشريط بـ زنزانتي حيث اقبع هنا منذ سنوات ) :
اخذت اضرب بيدي ..
اجهل سبب وجودي هنا ..
جلست على الارض احاول البكاء ..
فالبكاء معي امره اشبه بالمستحيل ..
فما ان بدات ادمعي تسيل حقا !
لم اهنأ بها ..
فالجنود .. اقتحموا خلوتي ..
سلطوا علي الضوء حتى خفت من حدة نظري وافقدوني ادمعي..
اردت الصراخ .. لكن ما من سبيل !
ذكرت انهم سلبوني حتى من الكلام ) :
فلقد تذكرت اني طالبت بحقي .. طالبت العدل والانصاف
فكان قرارهم مؤلم ..
وحجتهم انني مذنب استحق الاعدام
.
سحبوني كما تسحب الخراف حيث غرفة التعذيب تنتظرني ..
ارمق اخوتي بنزازينهم والكل يرثي لحالي
وانا ارثهم في داخلي ) :
فجميعنا في قالب واحد ..
بعد ان اخذت حصتي من العذاب وانهك جسدي تماما
اعادوني لزنزانتي .. حيث راحة نصف ساعة فقط ..
حمدت الله في نفسي ..
اني عدت لزنزانتي حيا ..
اشعر انني قريب من الموت
استسلمت لواقعي
اني هالك لا محالة
هالك بصمت ..
وما يحزنني اني ساغيّب عن العالم بصمت !
.
اصبر ..
اسمع صوت .. ليتني اجيبه ..!
احاول ان اتثبت هويته ..
اتلفت يمنة ويسرة
لا اجد احدا ..
اصبر ..
كان صوتا نابعا من داخلي
من عميق وجداني ..
صوتا قريبا جدا مني ..
احاول ان اخفف من تاوهات المي .. لاسمع !
فاذا بالصوت يتضح ..
اصبر .. والدي .. فما خاب من صبر واحتسب ..
تهللت اسرار نفسي !
هناك من يذكرني .. هناك من يعطيني الامل ..
هناك من تعب في الوصول الى هنا ..
غمضت عيني بجهد كي احظى برؤيته ..
ان تسكن نفسي ..
امسك بيده ..
احظى بضمه ..
وياللمفاجاة !
انه ذاك الشاب الذي كنت ارمقه طويلا ..
انه يناديني ..
ابي .. ابي ..
اني هنا .. فلا تياس ولا تبتاس ..
اراك بقلبي وابصرك بوضوح بعيني
ابي ..
مهما فعلوا وابعدوك المجرمين ..
فلا تبتاس قلوبنا معك .. نحبك .. نرقب عودتك
عشت عزيز النفس وستموت عزيزا نفخر بك .. ابي
اصبر ابي ..
مهما غيبوا عنك فكرك .. لا تنسني فانا ابنك فلذة كبدك
اقطع اميالا متمنيا رؤيتك ..
هم منعوني كثيرا وكثيرا
لكن بالصبر حظيت بالحديث معك .. بقلبي وفكري ..
فانت قلبي وستبقى نبضه الذي احيا بذكراه
.
انتعش جسمي بذاك
انه ابني ..
الذي لم احظى بتربيته !
ولم يهنا برعايتي له !
.
هذه اسعد لحظات حياتي لاول مرة في زنزانتي
ازاح عني الهم وسلا عني الالم
لم يدم ذلك طويلا !
مالذي حدث الان .. ولماذا الان ؟
اشعر بدوار شديد
احاول ان ابعده لكن !
انى يكون ذلك انهم الجنود ..
قد دخلوا ..
اوسعوني ضربا بجنون ..
انهض .. انهض .. ايها الخرف !
مللنا .....!
لا نعلم لم انت سعيد و انت لم تتعدى خارج السجن لحظة غير غرفة التعذيب تلك !
ظلت ارمقهم بعيني الدامية ..
وابتسامة تشرق من محيايي
من تلك الجروح متلونه مع دمائي المتناثرة
افقدتهم صوابهم
اشتد ضربهم
وصوت ابني يرن بمسمعي بوضوح وكاني اشعر ان العالم باسره يسمعه
كنت استغرب .. ما بالهم .. الا يسمعون ؟!
ابي ..احرقهم بالشهادة
تملكتني شجاعة غريبة
رفعت ببصري بثقل
وقد كفوا عن العذاب
هم في ذهول ..
والكل مضطرب ..
يترقب ..
فلقد عجزوا عني واعجزتهم بثباتي وصبري ..
رفعت سبابتي ..
ودوى لساني ناطقا ..
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسو الله
وما ان اتممتها حتى اسدل ستار المشهد !
.
وانتهت الحكاية ..
حكاية نسجتها من خيالي على ارض واقع ليس ببعيد من هنا
.
اسال الله بمنه وكرمه ان يعجل بنصره
وان يشفي صدورنا بهلاك الاعداء الظالمين
.
محبتكن/ البراااءة ؛؛؛
الصفحة الأخيرة
وبما انه للحظة قرائتي لم اجد البداية
واتشرف بوضعها في هذا الموضوع الرائع
اتطلع إليه ..............!!!
فأرى فيه ملامح طفولتي وبرائتي.....
ذلك العالم الساحر...