..‏ ذات حلم ..
..‏ ذات حلم ..
الحمدلله ان البداية اعجبتكم ..

كان نفسي اشارككم الفكره في بالي بس الظروف مي مساعدتني
احاول ان قدرت ..

ادعولي ..الاختبارات ع الابواب وانا ثااااااااالث علمي ..
عسل نجد
عسل نجد
وأنا نفسك متفائلة رغم الأسى

ما أقدر أشارك ولا فيه وقت

العلمات شادات علينا خاصه الأحياء الله يعين ويسهل

دعواتكم

راح أمر عليكم كل ما استطعت
د. مرام
د. مرام
الله يعينكم
ويعيني على الكلية (كأنها قلبت شات :22:
قمة في التحدي
قمة في التحدي
بكل ألم بدات تلملم شتاتها لترحل بعد تلك الصدمة.................

ودموعها تتساقط اهذا محمد لا ........ لا اصدق

محمد الذي ربيتة وكن بمقام امة

لماذا لماذا ............؟؟؟؟

لماذا يا محمد انا اختك ..........

اختك التي تحبها ........... كنت تسميني حينما كنت صغيرة بامي

لماذا لماذا النكران..................؟؟؟

سخرت نفسي لاجلك حتى كبرت............ لم اهتم بنفسي....... ومستقبلي لاجلك ربيتك

لم استيقظ من غفلتي الا بعد ان كبرت وفاتني قطار الزواج وانا الان با الاربعين

لكن قلت لدي اخ سيعوضني كل مافاتني ..........


صدمتني ..... كانت صدمة عنيفة

وتطردني من بيتك لماذا.............؟؟؟

هل هذا جزائي ...............
مناير العز
مناير العز
هذي مشاركتي وأتمنى تعجبكم

------------------------------------------

بكل ألم بدأت تلملم شتاتها لترحل بعد تلك الصدمة ..

كانت مثل صفعة القدر .. التي أدمت وجه أمالها المتطلع

فتحت دولاب ملابسها المتواضع لتجمع بقايا ملابس إن صح وصفها حقيقةً..

كانت ذكرياتها تحاصرها حول هذهـ المرأة التي عاشت في كنفها عمرها

كم كانت تقسو .. وكم كانت تعلو .. تعلو عليها .. كانت تظنها أمها .. فتسامحت معها ووطأّت الرأس لها ظنا منها أنها تبرها

والآن تصفعها الحقيقة والصدمة التي لا تملك معها إلا أن تهرب إلى أي مكان

إنها خالتي .. وليست أمي .. لطالما شككوني بها وقالوا وقالوا .. وأنا لا أصدق إلا قولا واحدا .. إنه صوت أبي عندما يقول: ساعدي أمك ..واسمعي كلام أمك .. وووو..

والآن .. لقد طابت النفس .. طابت .. بعد أن عرفت أن هذهـ المرأة القاسية ليست أمي

حزمت حقيبتها المدرسية التي جمعت فيها ملابسها وخرجت تركض إلى بيت جدتها..

وفي الطريق تسمع صوتا حنونا طالما أحبته يناديها: حبيبتي .. يا ابنتي .. إلى أين أنت ذاهبة ؟

أبي .. يااه .. هل يشفع وجودك في المنزل أن أعود إليه

هل يبلسم صوتك جرحي .. ويرتق جرحي؟

أبي إن كنت عائدة .. فمن أجلك أنت فقط يا بابا

سألها عندما اقتربت: إلى أين تحملين ملابسك يا صغيرتي؟

إلى ماما ..أقصد جدتي التي سأناديها من الآن ماما

- وأمك ماذا ستنادينها؟

أبي كفى لم أعد صغيرة لتضللني عن الحقيقة .. إلى متى تفعل ذلك؟

إلى متى تخفي عن حقيقة فضحتها ألسن الناس من حولي

وأسمعهم يتهامسون ويقولون لبناتهم : إنها يتيمة .. لا تؤذونها .. ما عندها أم تحن عليها

خنقت العبرة عينا والدها الذي حملها عائدا إلى منزله ..

في الطريق قالت له : يا بابا لا ترغمني أن أناديها ماما .. فماما ماتت ولن أسمح لأحد أن يحل مكانها أو يستبيح اسمها