*عيــ الكوون ــون*
اعتبري الجملة التي تضعها عيون بداية لقصة ما وأكمليها ..
اعتبري الجملة التي تضعها عيون بداية لقصة ما وأكمليها ..
حياك الله يامشرفتنا الغاليه مرفأ
ومشكووووووووووووووره على التثبيت :icon28:
وخلاص راح يكون مثل ما قلتِ
يكون كل اسبوع ,,


حياك الله حبيبتي سولاف
واتمنى انك فهمتِ من رد مرفأ
ننتظر ابدااعك ,,
أمونة المصونة
هاهي قادمه من خلف تلك التلال بكل اسى والم تحمل في كفيها بقايا طعام كان قد رمي في مكان ما ..وفي قلبها تحمل بقايا انسان مـ..شـ..تـ..تـ,,
هاهي قادمه من خلف تلك التلال بكل اسى والم تحمل في كفيها بقايا طعام كان قد رمي في مكان ما ..وفي...


(( هاهي قادمة من خلف تلك التلال، الشوق يسابق خطواتها، والحنين يفطرُ قلبها الصغير، إلى حيثُ هناك، ذهبت.. ولكنها، صعقت، فلم تجد المكان كما كان..!! ))

: : : :

وأرى كما قالت مشرفتنا الغالية مرفأ أن أسبوع مدة كافية للكتابة..
وفقنا الله جميعاً..

أختكنَّ المحبة: أمونة المصونة
*عيــ الكوون ــون*
(( هاهي قادمة من خلف تلك التلال، الشوق يسابق خطواتها، والحنين يفطرُ قلبها الصغير، إلى حيثُ هناك، ذهبت.. ولكنها، صعقت، فلم تجد المكان كما كان..!! )) : : : : وأرى كما قالت مشرفتنا الغالية مرفأ أن أسبوع مدة كافية للكتابة.. وفقنا الله جميعاً.. أختكنَّ المحبة: أمونة المصونة
(( هاهي قادمة من خلف تلك التلال، الشوق يسابق خطواتها، والحنين يفطرُ قلبها الصغير، إلى حيثُ هناك،...
حياك الله حبيبتي امونه
اعذريني ما انتبهت لردك الاول

واسعدني تواجدك ومشاركتك :)
أمونة المصونة
حياك الله حبيبتي امونه اعذريني ما انتبهت لردك الاول واسعدني تواجدك ومشاركتك :)
حياك الله حبيبتي امونه اعذريني ما انتبهت لردك الاول واسعدني تواجدك ومشاركتك :)
السلام عليكنَّ ورحمة الله وبركاته

أختي النشيطة: *عيــ الكوون ــون*

ما مشكلة... عذركِ معكِ..

الله يسعدكِ.. ويوفقكِ..

وأتمنى الجميع يشارك معنا، في مسابقتكِ اللطيفة..

دمتِ بخير..

أختكِ: أمونة المصونة
سكارلت
سكارلت
السلام عليكنَّ ورحمة الله وبركاته أختي النشيطة: *عيــ الكوون ــون* ما مشكلة... عذركِ معكِ.. الله يسعدكِ.. ويوفقكِ.. وأتمنى الجميع يشارك معنا، في مسابقتكِ اللطيفة.. دمتِ بخير.. أختكِ: أمونة المصونة
السلام عليكنَّ ورحمة الله وبركاته أختي النشيطة: *عيــ الكوون ــون* ما مشكلة... عذركِ معكِ.. ...
هاهي قادمة من خلف تلك التلال الزمردية ...
التي كانت مسرحا للعبها ولهوها عندما كانت صغيرة ,
الشوق يعتصر قلبها لإحياء ذكريات مضى عليها سنوات عدة ,
ذكريات أبت أن تستكين وتخضع لضغوط النسيان .

أخذت تحث السير فوق العشب الندي رغبة منها في الوصول سريعا إلى هدفها
الذي أرّقها طويلا في غربتها , الحنين مزّقها للمنزل الدافئ
الّذي احتضن أجمل أيّام حياتها مع أحبّة غادروه بين مخيّر ومضطّر .

ها هو يلوح لها في الأفق القريب , لا زال شامخا يربض على قمة تل صغير ,
والأشجار الباسقة ترتفع حوله وتتعانق بودّ وسلام عجز البشر عنهما !!!
بدأت الأشواق تتبدّد لتحلّ محلّها أحاسيس بالرّهبة والحزن ...
وشعرت بقدميها قد تباطأت خطواتها وثقلت
فتهاوت على البساط الأخضر لتأخذ قسطا من الراحة ولتستعيد ثباتها وتوازنها

وأخذت تفكّر وتتذكّر ...
إنّ ما حملها على المجيء هو الشوق والحنين إلى مرتع طفولتها
أرادت أن تقف عند كل زاوية وشجرة شهدت موقفا من ماضيها الجميل
لتطلق لذاكرتها العنان وتدعّم ذكرياتها بالأماكن العابقة بعبير الأمس

ولكن ...
أين هم من صنعوا معها تلك الذكريات ورسموها على جدران المنزل وجذوع الأشجار ؟
وكيف للوحة الذكريات الخالدة أن تكتمل دون أهم العناصر ؟

هزت رأسها بأسى ولملمت أحزانها وقفلت راجعة من حيث أتت