❤️🌹❤️
ها هو رمضانُ يُطلُّ من أفق الغيب كالبشارة،
يسبقُه الشوقُ وتتبعه القلوبُ الظامئة،
كأنما تناديه الأرواح قبل أن تراه الأبصار.
شهرٌ إذا أقبل أقبل معه الصفاء،
وإذا لاح في الأفق لاح معه وعدُ الرحمة والمغفرة،
وارتفعت في السماء أنفاسُ المشتاقين.
فيا ترى… بأيّ زادٍ نستقبله؟
وبأيّ قلبٍ نطرق بابه؟
أندخله بعاداتٍ متكررة، أم بروحٍ تتأهّب للقاء ربها؟
إن أعظم ما يُستقبل به رمضان ليس كثرة الأعمال،
بل صدق الإقبال، وإصلاح القلب قبل الجوارح،
❤️فهناك يضع المرء قدمه على الطريق الصحيح،
ويظفر بأنسام القبول بإذن الله🌿
- د طلال الحسان
ورده الجوري @ordh_algory
فريق الإدارة والمحتوى
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️