أختي الفاضلة المؤيدة :
قلمك تصويري كشريط سينمائي
برع في طرح هذه القصة الواقعية النازفة حزناً
وأجاد
تحية تقدير عظيم للشاربين الحزن
وكان الله. في عونهم .
ماذا يقول القلب وقد تسمر على جدران الألم
وهو يرى كل يوم صوراً من المآسي يعجز عن حمله
فيشيح ناظره مع الأنين .. والدموع المندفعة المغرورقة في العيون ..
عجز .. ألم .. غضب ... مشاعر يضيق بها الحر ذرعاً
ويطيش غيضاً ..
من خذلان الواقع
وانكسارنا ..
والرثاء ..
على أطلال مجد قد هوى .
أختي الفاضلة المؤيدة :
قلمك تصويري كشريط سينمائي
برع في طرح هذه القصة الواقعية النازفة...
أقرأ قصتك وأتجول بين سطورها ..
ما بين خريف محزن
وخريف جميل تغيرت الأحوال به
وفي الخريفين قد إنتابني شعور مختلف
يراعك ..!
ينتقى من قاموس الكلمات أجملها
من ثم يرتبها ليكون سطور قصة
مخملية .. مميزة .. جميلة الأحداث .. رفيعة المستوى
غاليتي ..
بارك الله بيراعك وبك
وفقك الله يا ألق .