ام راشد2000
•
سلام عليكم ،، ممكن شرح بعض الأجزاء من الحديث النبوي ،، مافهمت جزئية حوض الدنيا شنو يعني اله اذا المعنى إتباع سنته عليه الصلاة والسلام ومعنى " وتضلع " ،، الله يفقهنا في دينا .
ام راشد2000 :
سلام عليكم ،، ممكن شرح بعض الأجزاء من الحديث النبوي ،، مافهمت جزئية حوض الدنيا شنو يعني اله اذا المعنى إتباع سنته عليه الصلاة والسلام ومعنى " وتضلع " ،، الله يفقهنا في دينا .سلام عليكم ،، ممكن شرح بعض الأجزاء من الحديث النبوي ،، مافهمت جزئية حوض الدنيا شنو يعني اله اذا...
و عليكم السلام و رحمة الله
يا أختي هذا ليس نص حديث و إنما هو قول من كتاب للإمام ابن القيم رحمه الله،
و يقصد بأنه كما ثبت بأن النبي عليه الصلاة و السلام له حوض خاص به يوم القيامة ، و هذا الحوض وردت فيه أحاديث صحيحة ، إذًا هو موجود ، حوض ماء يرِد الناس عليه ( أي يأتون له للسقيا)
يطلبون الماء لأنه أصابهم العطش الشديد مع الحشر يوم القيامة،
فيأتون للحوض و النبي واقف عليه ،
و لكن ليس كل من يتجه له يصل و يشرب منه !
لأن هناك حديث آخر للنبي يُخبر بأن الكافرين يُحال بينهم و بين الوصول له (أي يُمنعون من الاقتراب و الشرب منه ) و عندما يتساءل نبينا عليه الصلاة و السلام بأنه لماذا يُمنعون و هم من أمته ، يُقال له : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ؟
فهو لا يدري ما عملوا من بعده ، فقد كفروا بما جاء به..
أما من آمن بما جاء به من الحق و صدّق و اتّبع ما جاء به الشرع في (الكتاب و السنة) فهذا له نصيب بالشرب من الحوض.
و من يشرب منه لا يظمأ بعده، سبحان الله فلا يصيبه العطش.
هذا المقصد من العبارة …..
و لكن ابن القيم استعمل أسلوب مجازي ، فشبّه من يشرب و يستقي (من سنّة النبي و شرع الله ، و يتّبع كل ما جاء به كأنه شبهه بالتضلع من الماء ،
لأن من يتضلّع بالماء عند شرب ماء زمزم هو الشخص الذي يشرب كثيرًا و يرتوي حتى كأن الماء يسري بين أضلاعه.
فهو من باب التشبيه و الأسلوب البلاغي بالكتابة.
و إلا فهو يقول بأن من يتضلع بالدنيا من حوضه فهو يتضلّع من حوضه الثاني ،
بإختصار ( بأن من يؤمن بالدنيا بما جاء به النبي، يشرب من حوضه)
رغم أن الشرب من حوض النبي عليه الصلاة و السلام الذي هو بأرض المحشر لا يحتاج إلى ' تضلّع ' فشربة من يد النبي تكفي لأن لا يظمأ بعدها أبدًا !
لذلك الذي يظهر و الله أعلم أنه للتشبيه أو قد يكون هناك تفصيل أنا أجهله.
اللهم بلغنا رضاك و اسقنا من يد نبينا الشريفة شربةً لا نظمأ بعدها أبدًا …. آمين
يا أختي هذا ليس نص حديث و إنما هو قول من كتاب للإمام ابن القيم رحمه الله،
و يقصد بأنه كما ثبت بأن النبي عليه الصلاة و السلام له حوض خاص به يوم القيامة ، و هذا الحوض وردت فيه أحاديث صحيحة ، إذًا هو موجود ، حوض ماء يرِد الناس عليه ( أي يأتون له للسقيا)
يطلبون الماء لأنه أصابهم العطش الشديد مع الحشر يوم القيامة،
فيأتون للحوض و النبي واقف عليه ،
و لكن ليس كل من يتجه له يصل و يشرب منه !
لأن هناك حديث آخر للنبي يُخبر بأن الكافرين يُحال بينهم و بين الوصول له (أي يُمنعون من الاقتراب و الشرب منه ) و عندما يتساءل نبينا عليه الصلاة و السلام بأنه لماذا يُمنعون و هم من أمته ، يُقال له : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ؟
فهو لا يدري ما عملوا من بعده ، فقد كفروا بما جاء به..
أما من آمن بما جاء به من الحق و صدّق و اتّبع ما جاء به الشرع في (الكتاب و السنة) فهذا له نصيب بالشرب من الحوض.
و من يشرب منه لا يظمأ بعده، سبحان الله فلا يصيبه العطش.
هذا المقصد من العبارة …..
و لكن ابن القيم استعمل أسلوب مجازي ، فشبّه من يشرب و يستقي (من سنّة النبي و شرع الله ، و يتّبع كل ما جاء به كأنه شبهه بالتضلع من الماء ،
لأن من يتضلّع بالماء عند شرب ماء زمزم هو الشخص الذي يشرب كثيرًا و يرتوي حتى كأن الماء يسري بين أضلاعه.
فهو من باب التشبيه و الأسلوب البلاغي بالكتابة.
و إلا فهو يقول بأن من يتضلع بالدنيا من حوضه فهو يتضلّع من حوضه الثاني ،
بإختصار ( بأن من يؤمن بالدنيا بما جاء به النبي، يشرب من حوضه)
رغم أن الشرب من حوض النبي عليه الصلاة و السلام الذي هو بأرض المحشر لا يحتاج إلى ' تضلّع ' فشربة من يد النبي تكفي لأن لا يظمأ بعدها أبدًا !
لذلك الذي يظهر و الله أعلم أنه للتشبيه أو قد يكون هناك تفصيل أنا أجهله.
اللهم بلغنا رضاك و اسقنا من يد نبينا الشريفة شربةً لا نظمأ بعدها أبدًا …. آمين
توت البراري :
و عليكم السلام و رحمة الله يا أختي هذا ليس نص حديث و إنما هو قول من كتاب للإمام ابن القيم رحمه الله، و يقصد بأنه كما ثبت بأن النبي عليه الصلاة و السلام له حوض خاص به يوم القيامة ، و هذا الحوض وردت فيه أحاديث صحيحة ، إذًا هو موجود ، حوض ماء يرِد الناس عليه ( أي يأتون له للسقيا) يطلبون الماء لأنه أصابهم العطش الشديد مع الحشر يوم القيامة، فيأتون للحوض و النبي واقف عليه ، و لكن ليس كل من يتجه له يصل و يشرب منه ! لأن هناك حديث آخر للنبي يُخبر بأن الكافرين يُحال بينهم و بين الوصول له (أي يُمنعون من الاقتراب و الشرب منه ) و عندما يتساءل نبينا عليه الصلاة و السلام بأنه لماذا يُمنعون و هم من أمته ، يُقال له : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ؟ فهو لا يدري ما عملوا من بعده ، فقد كفروا بما جاء به.. أما من آمن بما جاء به من الحق و صدّق و اتّبع ما جاء به الشرع في (الكتاب و السنة) فهذا له نصيب بالشرب من الحوض. و من يشرب منه لا يظمأ بعده، سبحان الله فلا يصيبه العطش. هذا المقصد من العبارة ….. و لكن ابن القيم استعمل أسلوب مجازي ، فشبّه من يشرب و يستقي (من سنّة النبي و شرع الله ، و يتّبع كل ما جاء به [حتى يتضلّع]كأنه شبهه بالتضلع من الماء ، لأن من يتضلّع بالماء عند شرب ماء زمزم هو الشخص الذي يشرب كثيرًا و يرتوي حتى كأن الماء يسري بين أضلاعه. فهو من باب التشبيه و الأسلوب البلاغي بالكتابة. و إلا فهو يقول بأن من يتضلع بالدنيا من حوضه فهو يتضلّع من حوضه الثاني ، بإختصار ( بأن من يؤمن بالدنيا بما جاء به النبي، يشرب من حوضه) رغم أن الشرب من حوض النبي عليه الصلاة و السلام الذي هو بأرض المحشر لا يحتاج إلى ' تضلّع ' فشربة من يد النبي تكفي لأن لا يظمأ بعدها أبدًا ! لذلك الذي يظهر و الله أعلم أنه للتشبيه أو قد يكون هناك تفصيل أنا أجهله. اللهم بلغنا رضاك و اسقنا من يد نبينا الشريفة شربةً لا نظمأ بعدها أبدًا …. آمينو عليكم السلام و رحمة الله يا أختي هذا ليس نص حديث و إنما هو قول من كتاب للإمام ابن القيم رحمه...
أخت توت مشكورة على اجتهادك لكن الحديث الصحيح أن الناس يشربون من الحوض وليس من يد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم..
وهذه الأحاديث صريحة في أن من شرب من حوض النبي صلى الله عليه وسلم من ذكر أو أنثى فلا يظمأ بعد ذلك أبداً .قال القاضي عياض : " ظاهر حديث الحوض أنه تشرب منه الأمة كلها ، إلا من ارتد على عقبه وغيَّر وبدَّل". انتهى " إكمال المعلم " (7 / 130) .وظاهر هذه الأحاديث أن الشرب يكون من الحوض مباشرة أو من الكيزان الموجودة عنده ، وأن الناس يشربون منه بأنفسهم .ولم نر في شيء من روايات الحديث ما يشير إلى أن الشرب يكون بيد النبي صلى الله عليه وسلم .ولو كان شرب الناس من الحوض بيده صلى الله عليه وسلم لأخبرنا بذلك .
وهذه الأحاديث صريحة في أن من شرب من حوض النبي صلى الله عليه وسلم من ذكر أو أنثى فلا يظمأ بعد ذلك أبداً .قال القاضي عياض : " ظاهر حديث الحوض أنه تشرب منه الأمة كلها ، إلا من ارتد على عقبه وغيَّر وبدَّل". انتهى " إكمال المعلم " (7 / 130) .وظاهر هذه الأحاديث أن الشرب يكون من الحوض مباشرة أو من الكيزان الموجودة عنده ، وأن الناس يشربون منه بأنفسهم .ولم نر في شيء من روايات الحديث ما يشير إلى أن الشرب يكون بيد النبي صلى الله عليه وسلم .ولو كان شرب الناس من الحوض بيده صلى الله عليه وسلم لأخبرنا بذلك .
توت البراري :
و عليكم السلام و رحمة الله يا أختي هذا ليس نص حديث و إنما هو قول من كتاب للإمام ابن القيم رحمه الله، و يقصد بأنه كما ثبت بأن النبي عليه الصلاة و السلام له حوض خاص به يوم القيامة ، و هذا الحوض وردت فيه أحاديث صحيحة ، إذًا هو موجود ، حوض ماء يرِد الناس عليه ( أي يأتون له للسقيا) يطلبون الماء لأنه أصابهم العطش الشديد مع الحشر يوم القيامة، فيأتون للحوض و النبي واقف عليه ، و لكن ليس كل من يتجه له يصل و يشرب منه ! لأن هناك حديث آخر للنبي يُخبر بأن الكافرين يُحال بينهم و بين الوصول له (أي يُمنعون من الاقتراب و الشرب منه ) و عندما يتساءل نبينا عليه الصلاة و السلام بأنه لماذا يُمنعون و هم من أمته ، يُقال له : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ؟ فهو لا يدري ما عملوا من بعده ، فقد كفروا بما جاء به.. أما من آمن بما جاء به من الحق و صدّق و اتّبع ما جاء به الشرع في (الكتاب و السنة) فهذا له نصيب بالشرب من الحوض. و من يشرب منه لا يظمأ بعده، سبحان الله فلا يصيبه العطش. هذا المقصد من العبارة ….. و لكن ابن القيم استعمل أسلوب مجازي ، فشبّه من يشرب و يستقي (من سنّة النبي و شرع الله ، و يتّبع كل ما جاء به [حتى يتضلّع]كأنه شبهه بالتضلع من الماء ، لأن من يتضلّع بالماء عند شرب ماء زمزم هو الشخص الذي يشرب كثيرًا و يرتوي حتى كأن الماء يسري بين أضلاعه. فهو من باب التشبيه و الأسلوب البلاغي بالكتابة. و إلا فهو يقول بأن من يتضلع بالدنيا من حوضه فهو يتضلّع من حوضه الثاني ، بإختصار ( بأن من يؤمن بالدنيا بما جاء به النبي، يشرب من حوضه) رغم أن الشرب من حوض النبي عليه الصلاة و السلام الذي هو بأرض المحشر لا يحتاج إلى ' تضلّع ' فشربة من يد النبي تكفي لأن لا يظمأ بعدها أبدًا ! لذلك الذي يظهر و الله أعلم أنه للتشبيه أو قد يكون هناك تفصيل أنا أجهله. اللهم بلغنا رضاك و اسقنا من يد نبينا الشريفة شربةً لا نظمأ بعدها أبدًا …. آمينو عليكم السلام و رحمة الله يا أختي هذا ليس نص حديث و إنما هو قول من كتاب للإمام ابن القيم رحمه...
الله يسعدك على الشرح ماشاء الله عليك فهمت احين قصد الإمام ابن القيم رحمه الله، ،
اللهم امين وجميع المؤمنين
اللهم امين وجميع المؤمنين
الصفحة الأخيرة