نـــداء مـوجـه إلـى المفتونيـن بالدنيـا ...
نداء إلى المضيعين أوقاتهم في معصية الله ...
أن يتقوا الله ويتداركوا أنفسهم قبل أن يعضوا أصابع الندم ...
وهمسة إلى المخدوعين بالبريق اللامع والسراب الخادع ...
أن يعملوا لما أمامهم ...فكفى غفلة يا عباد الله ...
وكفى إعراضا والنذر والعبر تقرع القلوب وتأخذ بالألباب ...
ولكن الموفق من وفقه الله فتدارك بقية عمره في مرضاة الله وطاعته ...
اتقوا الله واعلموا أن الأعمال بالخواتيم ...
" واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله
ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ... "
وحاسبوا أنفسكم وتوبوا إلى ربكم من ذنوبكم و احذروا التسويف ...
فإن الموت يأتي بغتة ...
" أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين
ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون "
فلنتساءل كم ودعنا في هذا العام ...
من أخ وحبيب وصديق وقريب وراع ومستراع ...
أهلنا عليهم التراب بعد أن أودعناهم لحود القبر ؟!
سرى بهم البلى ونحن في الطريق سائرون وعلى ما قدموا عليه قادمون ...
والله يشهد بأننا على تفريطنا نادمون ...
" وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "
فيا ترى من منا سيهال عليه التراب في عامنا الجديد ؟
ونحن جميعنا اليوم أقرب إلى القبور من أمسنا القريب ؟!! ...
يا من تمتع بالدنيا وزينتها ... ولا تنام عن اللذات عيناه
أفنيت عمرك فيما لست تدركه ... تقول لله ماذا حين تلقاه ؟!
الإنسان مثله كمثل الشجرة تحمل عددا من الأوراق التي هي عمره ...
فكلما سقطت ورقة من هذه الشجرة انقضت سنة من حياة ذلك الإنسان !!
وفي الختــــام ...
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الفأل ...
فاقتداء به لنختم عامنا هذا بالتفاؤل ...
وبأن المستقبل لصالح المسلمين ونصرهم على عدوهم وتمكينهم في الأرض ...
و أن العام الجديد سيكون للإسلام و أن النصر لأهله طال الزمان أو قصر ...
فينبغي ألا يزيدنا مرور الأعوام إلا صلاحا و إقبالا ...
وتمسكا بعقيدتنا الصحيحة وثوابتنا ومبادئنا السليمة ...
فهل نعتبر ونجعل أيامنا القادمة صحائف خير ...
جدير بنا أن نملأها بالحسنات تلو الحسنات ؟؟!!
ولو قدر الله أن تقترف أيدينا وجوارحنا السيئات فعلينا أن نتذكر قوله تعالى :
" إن الحسنات يذهبن السيئات "
وقوله عليه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لمعاذ :
" يا معاذ : اتق الله حيثما كنت و أتبع السيئة الحسنة تمحها
وخالق الناس بخلق حسن "
أقبل على صلواتك الخمس ... كم مصبح وعساه لا يمسي
واستقبل العام الجديد بتوبة ... تمحو ذنوب صحيفة الأمس
وفي ختام ورقة هذا العام ...
علينا أن نعقد العزم على فعل الطاعات والاجتناب عن المحرمات ...
ونسأل الله الثبات ونعوذ به من الحور بعد الكور وعلينا بتقوى الله في السر والعلن ...
ملاك الأمر تقوى الله فاجعل ... تقاه عدة لصلاح أمرك
وبادر نحو طاعته بعزم ... فما تدري متى يمضي بعمرك !!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.jahra.org/free/noor4/moot.rm
غاليتي اشراقة امل
كأني والله المح بين اسطرك فتاة حملت هم اخواتها واخوانها ومن حولها
اسأل الله ان يجعل ما تقدميه خالصا لوجه الكريم
كلمات مؤثرة
وددت لو كانت مطويات
لتوزع على اكبر قدر ممكن من الناس
فالكلمات تلامس القلوب
وتلين الصوان
ففيها من الخير الكثير
ننتظر منك المزيد
كأني والله المح بين اسطرك فتاة حملت هم اخواتها واخوانها ومن حولها
اسأل الله ان يجعل ما تقدميه خالصا لوجه الكريم
كلمات مؤثرة
وددت لو كانت مطويات
لتوزع على اكبر قدر ممكن من الناس
فالكلمات تلامس القلوب
وتلين الصوان
ففيها من الخير الكثير
ننتظر منك المزيد
سلمت يمناك اختي اشراقة الامل
وجعلها كماتك النورانية في ميزان حسناتك ونفعنا بها وكل من قراها
على فكرة عندنا مجلة قيمة جدا في بلادنا اسمها مجلة اشراقة وهي مجلة نسائية اسلامية
وجعلها كماتك النورانية في ميزان حسناتك ونفعنا بها وكل من قراها
على فكرة عندنا مجلة قيمة جدا في بلادنا اسمها مجلة اشراقة وهي مجلة نسائية اسلامية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخياتي الحبيبات ...
ام اليزيد ...
ام ابراهيم ...
اشكر لكم ردودكم وتواصلكم جزاكم المولى خير الجزاء واثابكم جنته
واسال الله جل وعلا ان يجمعنا بكم جميعا في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر
(( عندنا مجلة قيمة جدا في بلادنا اسمها مجلة اشراقة وهي مجلة نسائية اسلامية ))
اسعدتني بذلك اخيه اسال الله ان يوفقهم لكل ما يحبه ويرضاه ,,
محبتكم في الله ,,
اخياتي الحبيبات ...
ام اليزيد ...
ام ابراهيم ...
اشكر لكم ردودكم وتواصلكم جزاكم المولى خير الجزاء واثابكم جنته
واسال الله جل وعلا ان يجمعنا بكم جميعا في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر
(( عندنا مجلة قيمة جدا في بلادنا اسمها مجلة اشراقة وهي مجلة نسائية اسلامية ))
اسعدتني بذلك اخيه اسال الله ان يوفقهم لكل ما يحبه ويرضاه ,,
محبتكم في الله ,,
الصفحة الأخيرة
حياكم الله اخياتي الحبيبات ...
أثير ,,, أوراق الزمن ,,, هنووو
عيون أسيل ,,, أمواج
اشكر لكم ردودكم وتواصلكم واضافتكم القيمة
جزاكم المولى خير الجزاء واثابكم جنته
كما اشكر لكم تثبيتكم للموضوع اثابكم الله واحسن اليكم
وكل عام وانتم الى الله أقرب و أحب ,,
وقفة مع حياة الإنسان ...
لو ألقينا نظرة خاطفة على حياة الإنسان في الدنيا لرأينا العجب العجاب ...
والله إني لأعجب كثيرا ممن وهب نفسه للدنيا ونسي الآخرة وكأه لا يؤمن بها ...
مع علمه بأن المرء ليس له إلا عمر واحد ... و أجل محدود ...
ولن يعطى فوق أجله دقيقة واحدة ليعيشها ...
ومع هذا يكابر ويتكبر ويسوف التوبة و يلهو بالمعصية ويعيش حياة من لا يموت أبدا !!
أخي / أختي في الله
ألست توقنين بالموت ؟!
ألست تقرأ ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) ؟!
أما تساءلت أين سيد الخلق الذي لو ترك الموت أحدا لتركه ؟!
( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون )
أين آباءك و أجدادك !! أين الملوك والأبطال ؟!
أو ليس غيبهم الثرى وتساوى الملوك والصعاليك في أطباق التراب ؟!
أما لك فيهم عبرة ؟! أما لك فيهم موعظة ؟! وكفى بالموت واعظا ...
ألم تشاهدي منظرا للواعظ الصامت ( القبر ) ؟!
ألم تشاهدي منظرا للموطن الساكن ( القبر ) ؟!
أما والله ما أنت إلا راحل ابن راحل !!.
أخي / أختي يرحمك الله
والله إن وقت ميلادك كوقت الأذان للصلاة ووقت مماتك كوقت الإقامة لها ...
فانظروا للمسافة بين الأذان والإقامة فإنها وقت حياتك ...
وهي عمرك المكتوب لك ... أرأيت قصرها ... فماذا قدمت وعملت فيها ؟!
إذا كنت أعلم علما يقينا ... بأن جميع حياتي كساعة !!
أفلا أكون ضنينا بها ... وأجعلها في صلاح وطاعة
نعم اخوتي في الله ...
مهما طالت كساعة ... تمر مر السحاب بل هي ...
كالشمس تبدأ من الشروق ضعيفة وضوءها ضئيل ...
وهذه مرحلة الطفولة بالنسبة للإنسان ...
ثم تعلو قليلا قليلا حتى تصل كبد السماء فتصبح أشعتها قوية ساطعة ...
لا تستطيع العين النظر إليها من شدة ضوءها فهذا حال الشباب عند الإنسان ...
ثم تبدأ بالتدرج نحو الانحدار للغروب فتضعف قوتها شيئا فشيئا تتوارى بالمغيب ...
ويلفها الليل بسكونه فتغيب عنها فهكذا مرحلة الشيخوخة من عمر الإنسان ...
يضعف بالتدريج حتى يختطف الموت ويطبق عليه القبر بظلمته وسكونه ...
دعونا نتصور حياة الإنسان وعمره كعمر موجة بحر ...
تبدأ من الشاطئ موجة صغيرة لا نعيرها اهتماما ...
ثم شيئا فشيئا تعلو وترتفع إلى أن تصل إلى علو مخيف وقاتل أحيانا ...
ثم وفي أوج قوتها وعنفوانها تتراجع قليلا للوراء ثم تهبط قليلا ...
وبالتدريج حتى تصل إلى الشاطئ ...
وهي مجرد موجة صغيرة لا تلبث أن يتشربها التراب على الساحل ...
كحال الإنسان يبدأ صغيرا ثم يكبر ثم يبلغ مرحلة الشباب والقوة...
وبعد ذلك ينحدر نحو الشيخوخة ثم النهاية ...
إن عمر الإنسان وإن طال كأوراق التقويم...
تعلق في أي مكان وتترع ورقة ورقة ...
ثم إذا انتهت السنة قذف بلوح التقويم إلى سلة المهملات ...
وهكذا الإنسان يترع من عمره سنة إثر سنة حتى ينتهي عمره ...
ويبقى جسده فيقذف في قبره ويوارى التراب ...