كل همي هو رضا ربي
الله يشافيك ياااارب ويشافيني ومرضى المسلمين يارب ‏

أتفق مع أختي ترووكه والله ياأختي مو بس أنتي تعاني كثير يعاني منه هالشي وأنا منهم والحمدلله على كل حال ‏

لكن أنصحك بالرقيه الشرعيه وحملي رقية الشيخ عبدالله السدحان كثييييير أستفادوم منها الله يجزاه خير يارب ‏
ودهني بزيت زيتون مقرئ فيه آيات الرقيه وأشربي ماء زمزم بنية الشفاء وعليك بالصدقه ‏‏ والدعاااااء الدعاااااء فسهام الليل لاتخيب والأكثار من الأستغفار وذكر الله وداومي عالأذكار صباح ومساء وقرأة سورة البقرة والقرأن كله شفاء ‏

ولاتخلين الوسواس يسيطر عليك لأنه راح يتعبك كثيييير ‏
أقنعي نفسك أنه الموت حق ومن هالقبيل ‏

وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ويشفيني ياااارب ومرضى المسلمين يارب العالمين ‏

أتصلت بقارئ لرقيه الشرعيه وذكر لي أن ماأعاني منه حسد ‏
شافانا الله من كل داء يؤذينا يارب عاجل لا أجل ومرضى المسلمين آمين يارب العالمين ‏
...أوسكار...
...أوسكار...
عن رسول الله علية الصﻻة والسﻻم: "أكثروا ذكر الموت، فإنه يمحص الذنوب ويزهد في الدنيا، فإن ذكرتموه عند الغنى هدمه، وإن ذكرتموه عند الفقر أرضاكم بعيشكم".

" وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله"

إن فكرة الخوف من الموت هذه إحدى مداخل الشيطان اللعين للعبد ، حتى يصرفه عن أداء رسالته في الحياة ، .. ولذا فهو ينفره من الموت الذي هو مشيئة الله وسنته .. بينما انت تتأذي من فكرة الموت يتلذذ هو بذلك ويزداد تأثيره عليك ، فيعلقك بالدنيا ويصرفك عن زاد الآخرة .. ولكن تبقى فكرة تذكر الموت باستمرار وتفاعلك مع الحياة بصورة طبيعية هي الفكرة الإيجابية ، والتي تدفعنا نحو التزود في دار الفناء لدار البقاء بتقوى الله ومحبته وطاعته
ولكي تشغلي نفسك أكثر عن هذه الفكرة السلبية عليك ببرنامج يقربك من الله ويعمق إيمانك به ، ويحببك منه ويجعلك تتلذذي بعبادته ، وتتفكر بنعمه عليك ، وتطلب القرب منه أكثر وأكثر .

"تزودوا فإن خير الزاد التقوى" .. إن الأستعداد للموت قبل حلول الفوت يهون على الإنسان مسألة التفكير في الموت والخوف منه ، حيث أن على الإنسان الإستعداد للرحيل في أي لحظة ، حيث أننا لا نعلم في أي لحظة سيسترد الباري عز وجل أمانته .. لذا عليك بفتح صفحة جديدة في حياتك ، وليكن لصلاة الليل و قرآءة القرآن مكان فيها ، حيث أنها لها دور كبير في غرس السكينة في النفوس والتخفيف من أهوال القبر وما إلى ذلك

الموت هو تذكير من الله للانسان و موت اي شخص قريب تنبيه له .. لكنه تعالى اخفى موعد الموت حتى لا ينغص على الانسان عيشته بتذكر يوم فراقه للعالم الذي عاش فيه و الانتقال الى عالم لا يعرفه .. لذا عليك بتذكر الموت و تذكر حياة الرسول و كيف كان يوازن بين حقوق الله و حقوق النفس .. فإن النفس تواقة لما أحّل لها الله

الطبيعة الانسانية انها تخشى من المجهول ، ويصعب على النفس ان تفارق الدنيا لانها اعتادت عليها .. لقد اوصانا الدين بان نكثر من ذكر هادم الملذات ، حتى نزداد صلة و تعلقا بالله فكل شيء صائر اليه و ان نتوب ، لا ان ناخذ الموت و ننظر له نظرة سوداويه .. فلو تحول ذكر الموت الى هاجس يزيد عن حده فانها تكون وسوسة من الشيطان ..نعم صحيح لو اننا فكرنا بالموت طيلة الوقت لما سرنا لنحبث عن قوتنا لما اكلنا او شربنا ، و لكنها حكمة الله اختارها لنا ففي زمن النبي نوح عليه السلام لقد كانت اعمارهم طويلة يعيشون لمئات السنين لكنهم بعدها اختاروا الموت ..الموت رحمة للانسان و فيه حكمة لا يعلمها الا الله .
.. فلتجعلي الموت يكون رادعا اليك من ارتكاب الذنوب ، و معلما يعلمك الادب ، و يهذب نفسك ، و يكون حلمك عندما تتمنى ان تلقى الرحمن بوجه مبيض طاهر حينها لن تخشيه ابدا ، و استعيذي من الشيطان .اﻻ بذكر الله تطمئن القلوب
ozalenda
ozalenda
اولاقوي ايمانك بالله تعالى واعلمي أن من عليها فان حتى الرسول صلى الله عليه وسلم توفي والآخرة للمؤمن أفضل بكثير من الحياة الدنيا ولذلك سميت دنيا واعلمي ان ما أصابك لم يكن ليخطئك وماأخطئك لم يكن يصيبك
أما بالنسبة للخوف الزائد عن الحد انصحك بالذهاب لطبيب نفسي مع استخدام الرقيا طبعا أخوي كان عنده نفس الحالة وفجأة يسولف معنا وبعدين يجلس يبكي ويقول بموت خلاص ويصير عنده سرعة في ضربات القلب وديناه كذا طبيب مانفع ولما وديناه طبيب ممتاز أعطاه سيروكسات ونفعت جدا جدا في حالته وتشافى بإذن الله في 3أشهر وألحين مافيه ولاشئ حتى الأدوية كان يوسوس منها خايف تأئر عليه أويموت منها نصيحتي لك تروحي لطبيب نفسي لأنه انتي فعلا تعرضتي لموقف نفسي فأثر عليك ولاتنسي الرقيا ثم الرقيا شافاك الله
شيهانه®
شيهانه®
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
زوجي نور عيني
زوجي نور عيني
انا كذا بس مو احس انا اللى ابغى اموت مره زوجي واهلى كلهم واولادي لدرجه مايجيني الا وانا على السرير ابغى انام ولا يصحيني من نومي ويعيشني الموقف صح يعني دمعتى تنزل بسم الله علينا