أذكر قصة الشاب الجوعان اللي راح اجتماع العائلة وعلى باله إنها زواج
ووحده كانت بتتدلع على زوجها وطلعت من عنده زعلانة وتقوله : ما أبيك, فك إيدي, لا تمسكني وهو ميييت ضحك
يوم تلتفت عليه وتلقاه جالس
إلا وكم بلوزتها نشب بيد الباب والمسيكينة على بالها زوجها بيرجعها
وفيه أخوات الله يسعدهم أسلوبهم تحححححفة
الصفحة الأخيرة
قريتها ثلاث مرات ورديت مرتين مره اعجبتني