عطاء

عطاء @aataaa_1

عضوة شرف في عالم حواء

***..... وضاع الجواب.....***

الأدب النبطي والفصيح

بشيءٍ من الترددأخذ يتلمس وجهه الحزين ...
رهبة طاغية أمسكت بكفه لتثنيه عن تحسس تلك
الندب التي خلفتها الأيام ..فأحالته صورة مختلفة...!!
صرف نظره هروباً عن التحديق في تلك الندب المروعة
التي كانت تهم بأن تجترقصة للبداية...
من ذاكرة الزمن..
ليزداد خفقان القلب وتعلو ضرباته
, فكأنما قرعت طبولاً مزعجة..
حين التقت عيناه بعينيه..
.تمنى أن يموت في تلك اللحظةفراراً
من تلك النظرات الشاردة القلقة...التي تحكي قصة مأساة آثرت إلا أن تعلن مواجهة!!
كانت نظرته هذه المرة تختلف تماماً عن تلك النظرات المطمئنة التي كان
يعرفها من نفسه في سالف أيامه..
.ترى ماالذي حدث؟؟
أتراها الروح تسطر شكواها!!!
أتراه القلب يرفض استسلامه!!!
شعر بقلق يكتسح وجوده وكيانه.
.فكأنّما يحاول عبثاً في اللحظات الأخيرة
أن يزلزل الأرض من تحته ليمارس تشتتاً وضياعاً آخرعليه...
فكأنما ينذره بضياع آخر....ليشعل في وجدانه المستسلم صراع رغبة في بقاء
ومحاولة بداية.....
كريشة في مهب الريح مزقتها الريح تقلباً... تبحث عن وطن..
تستقر فيه بعد طول عناء...
ترى أين ستقع...؟؟؟ سأل نفسه..
عاود النظر مرة أخرى إلى وجهه الخالي من صورة الحياة
ليرى تلك الندب الغائرة عمق جروحه...!!!
بشيء من الجرأة التي تتعلق بحبل نجاة...في آخر نفسٍ يلفظ...
اقتحم حاجز الخوف والهيبة واعتلاه ليجاوزه إلى بقعة فسيحةيكتسح النور فيها
حجاب الظلمة فيشققه...ويمزقه..
أعمل أصابعه متلمساًعمق الجرح..
بأطراف أصابعه الدقيقة تحسس...
..فكأنما طالت قلبه تحسساً لقروحه.
.نفذ إلى عمق
الجرح..
.فتألم ...وازداد الألم القابع في بئر الصمت...وازداد أنينه..
ندت عن شفتيه صرخة تأوه ممزوجة بعجب..خيّل إليه أنّ صداها بلغ الأفاق..
آآآآآآآآآآآآآآه ما أعمق الجرح!!!!
وما أشد عمقه حين نصنعه نحن بأنفسنا..ولانفطن إليه!!
شعورٌ بالتقزز والرهبة امتلأت به نفسه حين عاود النظر إلى صورة نفسه
المنعكسة على المرآة...
صوت صفق باب الحجرة... قطع عليه ذلك التأمل المندهش المستغرق حدّ الغياب..
ترى ما الذي أخافه وأفزعه!!؟؟؟
نظر مرة أخرى إلى المرآة ...ليبحث عن جوابٍ لسؤاله الملحّ...
صوتٌ عميق اكتسح ذلك الحاجز المقيت ليطرح سؤالاً معلقاً يحاول به
أن يرسم لنفسه... ولو خطاً للبداية متعثر.....
ممّ أنت خائف!!!
نظر بأسى إلى كفيه يتحسسهما...ثمّ رفعهما ببطء ليعاود تلمس جروحه ...ليعلن
الجواب عن سؤاله.. ضياعاً بين كفيه.. وندبه الغائرة...
7
763

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

المرسى
المرسى
حياك الله يا عطاء ....


عزيزتي...... عيناي آلمتني...

أيرضيك....؟






سأعود ....


لأعيش اللحظة...


وأسبل الستار بيني وبينها...


فلا يرتشف أسرارها غيري...


ولا يمتطي خيال ألمها ... وغور ندبها...


من داخل ذاك المقتول إلي......


إلا قلمي....


سأعود ...


لأعيش اللحظة الدموية المحتفلة...





بينما الباقون...


يحمدون...


ويثنون....



يسجلون حظور....



ويرحلون....



ويبقى الحرف....


في عناءه...


وصرخات توجعه....



سأعود أيها الحرف


فالناس في الحياة....


إما يسكنها لحظة بلحظة....



أو يظن أنه سكنها....



وأنتهى....
عطاء
عطاء
شكراً لمرورك..ومازلت أنتظر توقيعك على صفحتي الدامية كما وصفتها...:26:
صباح الضامن
صباح الضامن
آآآآآآآآآآآآآآه ما أعمق الجرح!!!!

مم أنت خائف

ما دام الجرح قد تعمق فليسل

قد يكون امضاء متأخرا ولكنه امضاء قبل المضي

لن أتحسس جراحا بل سأسكبها
هذي جراحكم التي أصلى بها ...............أشدو بها شدوا يخالطه كدر
هاتوا فؤادا لا يحس بما جرى ................. هاتوا عيونا لا يؤرقها السهر
غربة الاسلام
غربة الاسلام
بالفعل 000ماأعمق الجرح حين نصنعه بأيدينا 0000وما أشد عمقه حين نصنعه نحن بأنفسنا..ولانفطن إليه!!

ماأروع هذه العبارة وماأصدقها0

نسأل الله إيماناً ويقيناً يخفف عنا كل جرح ويكفينا هذه الآه 0

أسأل الله لك السعاده عزيزتي عطاء
هيرا السعدي
هيرا السعدي
كلمات مرصعه فوق جبينة

تسطرينها للقراء

ليمتزجوا بها دون علم أو ارادة

تدخل الى النفوس بطريقتها الانسانية



اعجبني أسلوب الكتابة عندك .


تحياتي لك و بالتوفيق.