
الآن ...
بعد غياب عمر
رُفع النقاب
وسرتْ دماؤك فى دمائى كالنسيم
ورأيتُنِى
ميزتُ فيك ملامحى
أصبحتَ لى
- وللحظةٍ -
حلمًا تجسد بين أنفاسى
ليسكبَ لى وطنْ
ويعيدَ رسمَ جميعَ أسرارى
ويمنحَها السَّكنْ
الآن ...
أفنى على ذراتِ أرضِك
كى أخطَّ لى حياة
وأمد نحوك كفتين
تستقبلان طوفانَك المشتاقَ لى
كى أرتوى
وأريقَ بين ثلوجِ صدرك
باقةً من زهر قلبى دافئة
الآن
تدركنى تفاصيلى
وتحملنى إلى زمنٍ
تمدد فوق أثوابِ الوهن
ليفيقَ بين أصابعى
ويعيدَ لى
عزفَ العصافيرِ التى نسيت ملامحَ شرفتى
الآن
حين تلامِسُ الشفتان
آخرَ قطرةٍ من دمعِ وجهِكَ
أعتلى عرشَ البقاء
وأنِّفضُ الأحمالَ عن صدرى
وأمضى ساكنًا
وبلا قيود
نحو الخلودْ
جمهورية مصر العربية
دولة افروآسيوية
اي جزء منها في آسيا والباقي في قارة أفريقيا
تقع في منتصف الوطن العربي
وهي أرض الأنبياء
ولد فيها موسي وهارون عليهما السلام
ولجا إليها عيسي ووالدته مريم العذراء عليهما السلام
زارها إبراهيم ومنها ام ابنه إسماعيل عليهما السلام
تربي فيها وعاش عليها يوسف عليه السلام ووالده يعقوب عليه السلام
ولد وعاش فيها ادريس عليه السلام
كلم الله فيها موسي عليه السلام وتجلي على أرضها رب العباد
ذكرت في القران كثيرا
واسمها مرتبط بالعروبة
ولم لا وهي الام والاخت الكبري
لجميع اخواتها العرب
قيل عنها :
(لكل مواطن في العالم بلدين .. بلده .. ومصر )
فهي وطن للجميع تفتح احضانها لاحبائها وتضمهم بدفء فلا يشعرون بغربة فيها
بلد الحضارة .. والنيل ... ونصف آثار العالم
بلد التاريخ والعروبة ..
التي تربينا فيها على الطيبة والحب والانتماء لوطن أكبر وهو الوطن العربي الذى التصق به اسمها فهي
جمهورية مصر العربية
وانا من عاصمتها ... القاهرة
ولن أنكر
اذا ما اهمتني الدنيا وقست الظروف
فقط أقف عل نيلها وقت غروب الشمس
دقائق تكفي لتجعلني في منتهي السعادة والراحة والرضا
لن أفي بحقها وان كتبت مجلدات وليس سطور
ولكن ... يكفي المحب ما انطوي عليه قلبه من حب وشوق وان لم يستطع لسانه التعبير
شكرا لك فيضنا على تلك المساحة التي تتيح لنا الحديث عن بلادنا
وعن وطننا الكبير والعظيم
الوطن العربي