
تمنيت تيارا جارفا بلا حدود ...
ضحية فيه لا تبالي الغرق لا تبحث عن شطوط ....
غرقى هي بخليط من العواصف والجنون ...
ترتشف منها بلذة فترتعش نافضة كل ماض حزين كل ألم كل خوف تملكها من سنين...
ترتشف تارة اخرى فإذا بها تحيا قائلة ها أنا قد انبعثت من جديد...
قد ذبت ونذرت نفسي عازفة عن الوصول الى نهاية لهذا التيار الجارف بلا حدود ...
وان كان تيارا جارفا بلا حدود فانا اعصار غاضب يعصف ولا يعبأ بالسدود يحطم ويدمر…
وان كان يسكن استعدادا للوثوب …
يستعيد قوة فقدت من اثر الردود ويغدو اقوى يبطش من يتحدى مسيره المخطوط ...
لن يهدأ لن يتخلى عن الهبوب الا لمحيط يمنحه الهدوء يستدرجه الى الركون ….
يستوعب ثورته …يسبر دواماته الا نهائية الغموض …
ولكن أًَنّا لهذا المحيط حتى يدركه الوجود ...
سيبقى مجرد احلام لن يحققها النهوض ...
وسيظل اعصاري سرمديا لن تراوحه الشجون ...
احساسى انك فى صراع مع نفسك و احلامك
آخر 3 جمل حاسه بيهم قوى .