زهرة سرف
•
= البر حسن الخلق = :
اختي غاليتي اللهم اجرك في مصيبتك و يخلف لك خيرا منها الله يرضى عليك مثل ما رضيتي زوجك اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وادخله الجنة واعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار . اللـهـم عاملة بما انت اهله ولا تعامله بما هو اهله . اللـهـم اجزه عن الاحسان إحسانا وعن الأساءة عفواً وغفراناً. اللـهـم إن كان محسناً فزد من حسناته , وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته . اللـهـم ادخله الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب . اللـهـم اّنسه في وحدته وفي وحشته وفي غربته. اللـهـم انزله منزلاً مباركا وانت خير المنزلين . اللـهـم انزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا . اللـهـم اجعل قبره روضة من رياض الجنة ,ولا تجعله حفرة من حفر النار . اللـهـم افسح له في قبره مد بصره وافرش قبره من فراش الجنة . اللـهـم اعذه من عذاب القبر ,وجاف ِالارض عن جنبيها . اللـهـم املأ قبره بالرضا والنور والفسحة والسرور. اللـهـم إنه فى ذمتك وحبل جوارك فقه فتنة الفبر وعذاب النار , وانت أهل الوفاء والحق فاغفر له وارحمه انك انت الغفور الرحيم. اللـهـم انه عبدك وابن عبدك خرج من الدنيا وسعته ومحبوبيه وأحبائه إلي ظلمة القبر وماهو لاقته . اللـهـم انه كان يشهد أنك لا إله الا انت وأن محمداً عبدك ورسولك وانت اعلم به. اللهم ثبته عند السؤال اللهم انا نتوسل بك اليك ونقسم بك عليك ان ترحمه ولا تعذبه اللـهـم انه نَزَل بك وأنت خير منزول به واصبح فقير الي رحمتك وأنت غني عن عذابه . اللـهـم اّته برحمتك ورضاك وقه فتنه القبر وعذابه و أّته برحمتك الامن من عذابك حتي تبعثه إلي جنتك يا أرحم الراحمين . اللـهـم انقله من مواطن الدود وضيق اللحود إلي جنات الخلود . اللـهـم إحمه تحت الارض واستره يوم العرض ولا تخزه يوم يبعثون "يوم لا ينفع مال ولا بنون إالا من أتي الله بقلب سليم" اللـهـم يمن كتابه ويسر حسابه وثقل بالحسنات ميزانه وثبت علي الصراط اقدامه واسكنه في اعلي الجنات بجوار حبيبك ومصطفاك (صلي الله عليه وسلم) . اللـهـم اّمنه من فزع يوم القيامة ومن هول يوم القيامة وأجعل نفسه أّمنة مطمئنة ولقنه حجته . اللـهـم اجعله في بطن القبر مطمئن وعند قيام الاشهاد أمن وبجود رضوانك واثق وإلي أعلي درجاتك سابق . اللـهـم اجعل عن يمينه نوراً حتي تبعثه اّمنً مطمئن في نور من نورك . اللـهـم انظر اليه نظرة رضا فإن من تنظر إليه نظرة رضا لا تعذبه ابداً اللـهـم أسكنه فسيح الجنان واغفر له يارحمن وارحم يارحيم وتجاوز عما تعلم ياعليم . اللـهـم اعفو عنه فإنك القائل "ويعفو عن كثير" اللـهـم انه جاء ببابك وأناخ بجنابك فَجْد عليه بعفوك وإكرامك وجود إحسانك . اللـهـم إن رحمتك وسعت كل شيء فارحمه رحمة تطمئن بها نفسه وتقر به عينه . اللـهـم احشره مع المتقين إلي الرحمن وفداً . اللـهـم احشره مع اصحاب اليمين واجعل تحيته سلام لك من أصحاب اليمين . اللـهـم بشره بقولك "كلوا واشربوا هنئياً بما أسلفتم في الايام الخالية" . اللـهـم اجعله من الذين سعدوا في الجنة خالدين فيها مادامت السموات والارض . اللـهـم لا نزكيه عليك ولكنا نحسبه انه اّمن وعمل صالحاً فاجعل له جنتين ذواتي أفنان بحق قولك: "ولمن خاف مقام ربه جنتان" اللـهـم شفع فيه نبينا ومصطفاك واحشره تحت لوائه واسقه من يده الشريفة شربة هنيئة لا يظمأ بعدها ابداُُ . اللـهـم اجعله في جنة الخلد التي وعد المتقون كانت جزاءً ومصيراُ لهم ما يشاءون وكان علي ربك وعداُ ومسئولاً . اللـهـم إنه صبر علي البلاء فلم يجزع فامنحه درجة الصابرين الذين يوفون اجورهم بغير حساب فإنك القائل " إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب " اللـهـم انه كان مصلي لك ,فثبنه علي الصراط يوم تزل الاقدام . اللـهـم انه كان صائم لك , فأدخله الجنة من باب الريان. اللـهـم انه كان لكتابك تالي وسامع فشفع فيه القراّن وارحمه من النيران ,واجعله يارحمن يرتقي في الجنة إلي اّخر اّية قرأها أو سمعها وأخر حرف تلاه اللـهـم ارزقه بكل حرف في القراّن حلاوة , وبكل كلمة كرامة وبكل اّية سعادة وبكل سورة سلامة وبكل جْزءٍ جَزاءً . اللـهـم ارحمه فانه كان مسلم واغفر له فانه كان مؤمنً. وادخله الجنه فانه كان بنبيك مصدقً وسامحه فانه كان لكتابك مرتل. اللـهـم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذَكّرنَا وأنثانا . اللـهـم من أحييته منا فأحيه علي الاسلام ومن توفيته منا فتوفه علي الايمان . اللـهـم لا تحرمنا أجره ولا تضللنا بعده . اللـهـم ارحمنا اذا اتانا اليقين ,وعرق منا الجبين ,كشر الانين والحنين اللـهـم ارحمنا اذا يئس منا الطبيب ,وبكي علينا الحبيب وتخلي عنا القريب والغريب وارتفع النشيج والنحيب . اللـهـم ارحمنا اذا اشتدت الكربات وتوالت الحسرات واطبقت الروعات وفاضت العبرات , وتكشفت العورات وتعطلت القوي والقدرات . اللـهـم ارحمنا اذا بلغت التراقي وقيل من راق وتأكدت فجيعة الفراق للأهل والفراق وقد حَمً القضاء فليس من واق اللـهـم ارحمنا اذا حملنا علي الاعناق ألي ربك يومئذ المساق وداعا ابديا للدور الاسواق والاقلام والاوراق الي من تذل له الجباه والاعناق . اللـهـم ارحمنا اذا ورينا التراب وغلقت القبور والابواب وانقض الاهل والاحباب فإذا الوحشة والوحدة وهول الحساب . اللـهـم ارحمنا اذا فارقنا النعيم وانقطع النسيم وقيل ماغرك بربك الكريم اللـهـم ارحمنا اذا أقمنا للسؤال وخاننا المقال ولم ينفع جاه ولامال ولا عيال وقد حال الحال وليس الا فضل الكبير المتعال . اللـهـم ارحمنا اذا نَسي اسمنا ودَرس رسمنا وأحاط بنا قسمنا ووسعنا . اللـهـم ارحما اذا اَهملنا فلم يزرنا زائر ولم يذكرنا ذاكر ومالنا من قوة ولا ناصر فلا امل الا في القاهر القادر الغافر يامن اذا وعد وفي , واذا توعد عفا , وشفع يارب فينا حبيبنا المصطفي واجعلنا ممن صفا ووفا وبالله إكتفي يا ارحم الراحمين ياحي يا قيوم يا بديع السموات والارض ياذا الجلال والاكرام . اللـهـم انه عبدك و ابن عبدك و ابن امتك مات و هو يشهد لك بالوحدانية و لرسولك بالشهادة فأغفر له إنك انت الغفار. اللـهـم لا تحرمنا اجره ولا تفتنا بعده و اغفر لنا و له و اجمعنا معه في جنات النعيم يا رب العالمين . اللـهـم انزل علي اهله الصبر والسلوان و ارضهم بقضائك. اللـهـم ثبتهم علي القول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره ويوم يقوم الاشهاد. اللـهـم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اّله وصحبه وسلم إلي يوم الديناختي غاليتي اللهم اجرك في مصيبتك و يخلف لك خيرا منها الله يرضى عليك مثل ما رضيتي زوجك اللهم...
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم : ياحنان يامنان ياواسع الغفران اغفر له وارحمة وعافه واعف عنه واكرم نزله ووسع مدخله وأغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم : أبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار
اللهم : عامله بما انت اهله ولا تعامله بما هو أهله
اللهم : ان كان محسنا فزد فى حسناته وان كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته
اللهم : أدخله الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب
اللهم : انزله منزلا مباركا وانت خير المنزلين
اللهم : انزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
اللهم : أجعل قبره روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار
اللهم : أفسح له قبره ومد بصره وأفرش قبرة من فراش الجنة
اللهم : أعذه من عذاب القبر وجاف الأرض عن جنبيه
اللهم : أملأ قبره بالرضا والنور والفسحة والسرور
اللهم : قه السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته
اللهم : أغفر له فى المهديين واخلفه فى عقبة فى الغابرين واغفرلنا وله يا رب العالمين وأفسح له فى قبره ونور له فيه
اللهم : ياحنان يامنان ياواسع الغفران اغفر له وارحمة وعافه واعف عنه واكرم نزله ووسع مدخله وأغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم : أبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار
اللهم : عامله بما انت اهله ولا تعامله بما هو أهله
اللهم : ان كان محسنا فزد فى حسناته وان كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته
اللهم : أدخله الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب
اللهم : انزله منزلا مباركا وانت خير المنزلين
اللهم : انزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
اللهم : أجعل قبره روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار
اللهم : أفسح له قبره ومد بصره وأفرش قبرة من فراش الجنة
اللهم : أعذه من عذاب القبر وجاف الأرض عن جنبيه
اللهم : أملأ قبره بالرضا والنور والفسحة والسرور
اللهم : قه السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته
اللهم : أغفر له فى المهديين واخلفه فى عقبة فى الغابرين واغفرلنا وله يا رب العالمين وأفسح له فى قبره ونور له فيه
ام حمودي فديتك يالغالية تأملي هذه الكلمات و اصبري و احتسبي
( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ )
عن معاذ بن جبل رضي اللَّه تعالى عنه قال "مات ابن لي فكتب إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم
" من محمد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلى معاذ بن جبل السلام عليك فإني أحمد اللَّه الذي لا إله إلا هو. أما بعد، فعظم اللَّه لك الأجر وألهمك الصبر ورزقنا وإياك الشكر، ثم إن نفوسنا وأموالنا وأهالينا وأولادنا وأموالهم من مواهب اللَّه الهنيئة وعواريه المستودعة نتمتع بها إلى أجل معدود ويقبضها لوقت معلوم، ثم افترض اللَّه علينا الشكر إذا أعطى والصبر إذا ابتلى وكان ابنك هذا من مواهب اللَّه الهنيئة وعواريه المستودعة متعك اللَّه به في غبطة وسرور وقبضه بأجر كبير إن صبرت واحتسبت، فلا تجمعنا عليك يا معاذ أن يحبط جزعك أجرك فتندم على ما فاتك، فلو قدمت على ثواب مصيبتك عرفت أن المصيبة قد قصرت عنه. واعلم أن الجزع لا يرد ميتاً ولا يدفع حزناً فليذهب عنك أسفك بما هو نازل بك فكأنك قد نزل بك والسلام".
معنى قوله "فليذهب عنك أسفك بما هو نازل بك" يعني تفكر في الموت الذي هو نازل بك حتى يذهب حزنك فكأن قد يعني كأنه قد جاء الموت لأن الرجل إذا تفكر في موت نفسه وعلم أنه يموت عن قريب فلا يجزع له، لأن الجزع لا يردّ ميتا ًويبطل ثواب المصيبة، لأن الذي يجزع على المصيبة إنما يشكو ربه ويرد قضاءه.
عن أنس بن مالك قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم "من أصبح حزيناً على الدنيا أصبح ساخطاً على ربه، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكو اللَّه تعالى، ومن تواضع لغنى لينال ما في يده أحبط اللَّه ثلثي عمله، ومن أعطى القرآن فدخل النار أبعده اللَّه من رحمته"
يعني من أعطاه اللَّه القرآن ولم يعمل بما فيه وتهاون حتى دخل النار أبعده اللَّه من رحمته لأنه هو الذي فعل بنفسه حيث لم يعرف حرمة القرآن
وروى أبو هريرة عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال "من مات له ثلاث أولاد لم يلج النار إلاّ تحلة القسم" يعني أن اللَّه تبارك وتعالى قال {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا} الآية.
وروى عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال: "ما من مسلم يصاب بمصيبة وإن قدم عهدها فأحدث لها استرجاعها إلا أحدث اللَّه له مثله"
يعني مثل أجره والله أعلم، وأعطاه مثل ذلك الأجر الذي أعطاه يوم أصيب به
وروى عن أنس بن مالك رضي اللَّه تعالى عنه "أن رجلاً كان يجيء بصبي له معه إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، ثم إن الغلام توفي فاحتبس والده،
فلما فقده رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم سأل عنه
فقالوا يا رسول اللَّه مات صبيه الذي رأيته.
قال: فهلا آذنتموني به: يعني أخبرتموني، قوموا إلى أخينا نعزيه،
فلما دخل عليه النبي صلى اللَّه عليه وسلم إذا الرجل حزين وبه كآبة
فقال: يا رسول اللَّه إني كنت أرجوه لكبر سني وضعفي،
فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أما يسرك أن تأتي يوم القيامة فيقال له ادخل الجنة فيقول يا رب أبواي، فيقال له ادخل الجنة ثلاث مرات. فلا يزال يشفع حتى يشفعه اللَّه تعالى ويدخلكم الجنة جميعاً"
فذهب الحزن عن الرجل، ففي هذا الخبر دليل على أن التعزية سنة إذا أصاب الرجل مصيبة ينبغي لإخوانه أن يعزوه.
عن الحسن البصري رحمه اللَّه تعالى قال: سأل موسى عليه السلام ربه عز وجل فقال أي رب ما لعائد المريض من الأجر؟
قال: أخرجه من ذنوبه كيوم ولدته أمه،
قال أي رب فما لمشيع الموتى من الأجر؟
قال : أبعث عند موته ملائكة يشيعونه إلى قبره برايات ثم إلى المحشر،
قال أي رب ما لمعزي المبتلي من الأجر؟
قال : أظله في ظلي يوم لا ظلّ إلا ظلي" يعني ظل العرش.
عن أنس بن مالك رضي اللَّه تعالى عنه عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال
"ما تجرّع عبد قط جرعتين أحب إلى اللَّه من جرعة غضب ردّها بحلم وجرعة مصيبة يصبر الرجل عليها
ولا قطرت قطرتان أحب إلى اللَّه من قطرة دم في سبيل اللَّه وقطرة في سواد الليل وهو ساجد لا يراه إلا اللَّه تعالى
وما خطا عبد خطوتين أحب إلى اللَّه من خطوة إلى الصلاة المفروضة وخطوة إلى صلة الرحم".
وعن أبي الدرداء رضي اللَّه تعالى عنه أنه قال: توفي ابن لسليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام فوجد عليه وجدا شديداً فأتاه ملكان فجلسا بين يديه بزي الخصوم،
فقال أحدهما بذرت بذرا ولم أستحصده فمرّ به هذا فأفسده.
فقال للآخر ما تقول؟
قال أخذت الجادة فأتيت على زرع فرميت يميناً وشمالاً فإذا الطريق عليه
فقال سليمان ولم بذرت على الطريق؟ أما علمت أن لابدّ للناس من الطريق؟
فقال له الملك ولم تحزن على ولدك؟ أما علمت أن الموت سبيل الآخرة.
وذكر في الخبر أن سليمان صلوات اللَّه وسلامه عليه تاب إلى ربه ولم يجزع على ولده بعد ذلك.
وذكر عن عبد اللَّه ابن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما أنه نعى إليه ابنة له وهو في السفر فاسترجع ثم قال: عورة سترها اللَّه ومؤنة كفاها اللَّه وأجر قد ساقه اللَّه إليّ، ثم نزل فصلى ركعتين
ثم قال: قد صنعنا ما أمرنا اللَّه تعالى به قال {اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ}
وعن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال: "ليسترجع أحدكم في شسع نعله إذا انقطع فإنها من المصائب"
عن أم سلمة رضي اللَّه تعالى عنها أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال: "من أصيب بمصيبة فقال كما أمر اللَّه تعالى.{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} اللهم أؤجرني في مصيبتي واعقبني خيرا منها فعل اللَّه ذلك به"
فقالت أم سلمة رضي اللَّه تعالى عنها لما توفي أبو سلمة قلته ثم قلت ومن لي مثل أبي سلمة فأعقبها اللَّه تعالى برسوله صلى اللَّه عليه وسلم فتزوّجها.
عن أنس بن مالك عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال "الضرب على الفخذ عند المصيبة يحبط الأجر، والصبر عند الصدمة الأولى يعظم الأجر وعظم الأجر على قدر عظم المصيبة، وعن استرجع بعد المصيبة جدد اللَّه له أجرها كيوم أصيب بها".
و ينبغي للعاقل أن يتفكر في ثواب المصيبة إذا استقبله يوم القيامة يودّ أن يكون جميع أقاربه وجميع أولاده ماتوا قبله لينال الأجر وثواب المصيبة، وقد وعد اللَّه تعالى في المصيبة ثواباً عظيماً إذا صبر واحتسب قال تعالى :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
وروى "أنه لما مات إبراهيم بن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم
بكى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وذرفت عيناه
فقال له عبد الرحمن يا رسول اللَّه تبكي أو لم تنه عن البكاء؟
قال لا، ولكن نهيت عن النوح والغناء وعن صوتين أحمقين فاجرين، وعن خمش الوجوه وشق الجيوب ورنة الشيطان، وعن صوت الغناء فإنه لعب ولهو ومزامير الشيطان، ولكن هذه رحمة جعلها اللَّه تعالى في قلوب الرحماء، ومن لا يرحم لا يرحم
ثم قال: القلب يحزن والعين تدمع ولا نقول ما يسخط الرب تعالى وتقدّس".
وروى أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال: "ما قدّم رجل شيئاً بين يديه أحب إليه ولا هو فيه أعظم أجراً من ولد قدمه بين يديه ابن اثنتي عشرة سنة"
وروى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال "من عزّى مصاباً كان له مثل أجره".
وروى عنه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال: "الصبر ثلاثة: صبر على الطاعة، وصبر على المصيبة، وصبر على المعصية
فمن صبر على المصيبة حتى يردّها بحسن عزائها كتب اللَّه له ثلثمائة درجة.
ومن صبر على الطاعة كتب اللَّه له ستمائة درجة
ومن صبر عن المعصية كتب اللَّه له تسعمائة درجة".
وروى عن ابن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما أنه قال: "أوّل شيء كتبه اللَّه تعالى في اللوح المحفوظ: إني أنا اللَّه لا إله إلا أنا ومحمد رسولي، من استسلم لقضائي وصبر على بلائي وشكر لي نعمائي كتبته صديقاً وبعثته يوم القيامة مع الصديقين، ومن لم يستسلم لقضائي ولم يصبر على بلائي ولم يشكر لنعمائي فليتخذ إلهاً سوائي"
وروى في الخبر عن عليّ بن أبي طالب كرّم اللَّه وجهه عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال: "من أصابته مصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها من أعظم المصائب"
وروى عنه أيضاً كرم اللَّه وجهه عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال: "من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات، ومن أشفق من النار لها عن الشهوات، ومن راقب الموت ترك اللذات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصائب
( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ )
عن معاذ بن جبل رضي اللَّه تعالى عنه قال "مات ابن لي فكتب إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم
" من محمد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلى معاذ بن جبل السلام عليك فإني أحمد اللَّه الذي لا إله إلا هو. أما بعد، فعظم اللَّه لك الأجر وألهمك الصبر ورزقنا وإياك الشكر، ثم إن نفوسنا وأموالنا وأهالينا وأولادنا وأموالهم من مواهب اللَّه الهنيئة وعواريه المستودعة نتمتع بها إلى أجل معدود ويقبضها لوقت معلوم، ثم افترض اللَّه علينا الشكر إذا أعطى والصبر إذا ابتلى وكان ابنك هذا من مواهب اللَّه الهنيئة وعواريه المستودعة متعك اللَّه به في غبطة وسرور وقبضه بأجر كبير إن صبرت واحتسبت، فلا تجمعنا عليك يا معاذ أن يحبط جزعك أجرك فتندم على ما فاتك، فلو قدمت على ثواب مصيبتك عرفت أن المصيبة قد قصرت عنه. واعلم أن الجزع لا يرد ميتاً ولا يدفع حزناً فليذهب عنك أسفك بما هو نازل بك فكأنك قد نزل بك والسلام".
معنى قوله "فليذهب عنك أسفك بما هو نازل بك" يعني تفكر في الموت الذي هو نازل بك حتى يذهب حزنك فكأن قد يعني كأنه قد جاء الموت لأن الرجل إذا تفكر في موت نفسه وعلم أنه يموت عن قريب فلا يجزع له، لأن الجزع لا يردّ ميتا ًويبطل ثواب المصيبة، لأن الذي يجزع على المصيبة إنما يشكو ربه ويرد قضاءه.
عن أنس بن مالك قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم "من أصبح حزيناً على الدنيا أصبح ساخطاً على ربه، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكو اللَّه تعالى، ومن تواضع لغنى لينال ما في يده أحبط اللَّه ثلثي عمله، ومن أعطى القرآن فدخل النار أبعده اللَّه من رحمته"
يعني من أعطاه اللَّه القرآن ولم يعمل بما فيه وتهاون حتى دخل النار أبعده اللَّه من رحمته لأنه هو الذي فعل بنفسه حيث لم يعرف حرمة القرآن
وروى أبو هريرة عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال "من مات له ثلاث أولاد لم يلج النار إلاّ تحلة القسم" يعني أن اللَّه تبارك وتعالى قال {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا} الآية.
وروى عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال: "ما من مسلم يصاب بمصيبة وإن قدم عهدها فأحدث لها استرجاعها إلا أحدث اللَّه له مثله"
يعني مثل أجره والله أعلم، وأعطاه مثل ذلك الأجر الذي أعطاه يوم أصيب به
وروى عن أنس بن مالك رضي اللَّه تعالى عنه "أن رجلاً كان يجيء بصبي له معه إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، ثم إن الغلام توفي فاحتبس والده،
فلما فقده رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم سأل عنه
فقالوا يا رسول اللَّه مات صبيه الذي رأيته.
قال: فهلا آذنتموني به: يعني أخبرتموني، قوموا إلى أخينا نعزيه،
فلما دخل عليه النبي صلى اللَّه عليه وسلم إذا الرجل حزين وبه كآبة
فقال: يا رسول اللَّه إني كنت أرجوه لكبر سني وضعفي،
فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أما يسرك أن تأتي يوم القيامة فيقال له ادخل الجنة فيقول يا رب أبواي، فيقال له ادخل الجنة ثلاث مرات. فلا يزال يشفع حتى يشفعه اللَّه تعالى ويدخلكم الجنة جميعاً"
فذهب الحزن عن الرجل، ففي هذا الخبر دليل على أن التعزية سنة إذا أصاب الرجل مصيبة ينبغي لإخوانه أن يعزوه.
عن الحسن البصري رحمه اللَّه تعالى قال: سأل موسى عليه السلام ربه عز وجل فقال أي رب ما لعائد المريض من الأجر؟
قال: أخرجه من ذنوبه كيوم ولدته أمه،
قال أي رب فما لمشيع الموتى من الأجر؟
قال : أبعث عند موته ملائكة يشيعونه إلى قبره برايات ثم إلى المحشر،
قال أي رب ما لمعزي المبتلي من الأجر؟
قال : أظله في ظلي يوم لا ظلّ إلا ظلي" يعني ظل العرش.
عن أنس بن مالك رضي اللَّه تعالى عنه عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال
"ما تجرّع عبد قط جرعتين أحب إلى اللَّه من جرعة غضب ردّها بحلم وجرعة مصيبة يصبر الرجل عليها
ولا قطرت قطرتان أحب إلى اللَّه من قطرة دم في سبيل اللَّه وقطرة في سواد الليل وهو ساجد لا يراه إلا اللَّه تعالى
وما خطا عبد خطوتين أحب إلى اللَّه من خطوة إلى الصلاة المفروضة وخطوة إلى صلة الرحم".
وعن أبي الدرداء رضي اللَّه تعالى عنه أنه قال: توفي ابن لسليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام فوجد عليه وجدا شديداً فأتاه ملكان فجلسا بين يديه بزي الخصوم،
فقال أحدهما بذرت بذرا ولم أستحصده فمرّ به هذا فأفسده.
فقال للآخر ما تقول؟
قال أخذت الجادة فأتيت على زرع فرميت يميناً وشمالاً فإذا الطريق عليه
فقال سليمان ولم بذرت على الطريق؟ أما علمت أن لابدّ للناس من الطريق؟
فقال له الملك ولم تحزن على ولدك؟ أما علمت أن الموت سبيل الآخرة.
وذكر في الخبر أن سليمان صلوات اللَّه وسلامه عليه تاب إلى ربه ولم يجزع على ولده بعد ذلك.
وذكر عن عبد اللَّه ابن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما أنه نعى إليه ابنة له وهو في السفر فاسترجع ثم قال: عورة سترها اللَّه ومؤنة كفاها اللَّه وأجر قد ساقه اللَّه إليّ، ثم نزل فصلى ركعتين
ثم قال: قد صنعنا ما أمرنا اللَّه تعالى به قال {اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ}
وعن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال: "ليسترجع أحدكم في شسع نعله إذا انقطع فإنها من المصائب"
عن أم سلمة رضي اللَّه تعالى عنها أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال: "من أصيب بمصيبة فقال كما أمر اللَّه تعالى.{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} اللهم أؤجرني في مصيبتي واعقبني خيرا منها فعل اللَّه ذلك به"
فقالت أم سلمة رضي اللَّه تعالى عنها لما توفي أبو سلمة قلته ثم قلت ومن لي مثل أبي سلمة فأعقبها اللَّه تعالى برسوله صلى اللَّه عليه وسلم فتزوّجها.
عن أنس بن مالك عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال "الضرب على الفخذ عند المصيبة يحبط الأجر، والصبر عند الصدمة الأولى يعظم الأجر وعظم الأجر على قدر عظم المصيبة، وعن استرجع بعد المصيبة جدد اللَّه له أجرها كيوم أصيب بها".
و ينبغي للعاقل أن يتفكر في ثواب المصيبة إذا استقبله يوم القيامة يودّ أن يكون جميع أقاربه وجميع أولاده ماتوا قبله لينال الأجر وثواب المصيبة، وقد وعد اللَّه تعالى في المصيبة ثواباً عظيماً إذا صبر واحتسب قال تعالى :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
وروى "أنه لما مات إبراهيم بن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم
بكى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وذرفت عيناه
فقال له عبد الرحمن يا رسول اللَّه تبكي أو لم تنه عن البكاء؟
قال لا، ولكن نهيت عن النوح والغناء وعن صوتين أحمقين فاجرين، وعن خمش الوجوه وشق الجيوب ورنة الشيطان، وعن صوت الغناء فإنه لعب ولهو ومزامير الشيطان، ولكن هذه رحمة جعلها اللَّه تعالى في قلوب الرحماء، ومن لا يرحم لا يرحم
ثم قال: القلب يحزن والعين تدمع ولا نقول ما يسخط الرب تعالى وتقدّس".
وروى أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال: "ما قدّم رجل شيئاً بين يديه أحب إليه ولا هو فيه أعظم أجراً من ولد قدمه بين يديه ابن اثنتي عشرة سنة"
وروى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال "من عزّى مصاباً كان له مثل أجره".
وروى عنه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال: "الصبر ثلاثة: صبر على الطاعة، وصبر على المصيبة، وصبر على المعصية
فمن صبر على المصيبة حتى يردّها بحسن عزائها كتب اللَّه له ثلثمائة درجة.
ومن صبر على الطاعة كتب اللَّه له ستمائة درجة
ومن صبر عن المعصية كتب اللَّه له تسعمائة درجة".
وروى عن ابن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما أنه قال: "أوّل شيء كتبه اللَّه تعالى في اللوح المحفوظ: إني أنا اللَّه لا إله إلا أنا ومحمد رسولي، من استسلم لقضائي وصبر على بلائي وشكر لي نعمائي كتبته صديقاً وبعثته يوم القيامة مع الصديقين، ومن لم يستسلم لقضائي ولم يصبر على بلائي ولم يشكر لنعمائي فليتخذ إلهاً سوائي"
وروى في الخبر عن عليّ بن أبي طالب كرّم اللَّه وجهه عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال: "من أصابته مصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها من أعظم المصائب"
وروى عنه أيضاً كرم اللَّه وجهه عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال: "من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات، ومن أشفق من النار لها عن الشهوات، ومن راقب الموت ترك اللذات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصائب
الصفحة الأخيرة
اسأل الله العلي العظيم ان يرحمه ويسكنه فسيح جناته يارب
اعظم الله اجرك اختي
اصبري واحتسبي الأجر
الحمدلله انه رااضي عليك ..الله يصبرك ويربط ع قلبك يارب