سعادتـي بصبــــري
السلام عليكم
بإنتظاركم رازان8 والوفاء
الله يوفقكم وييسر أموركم
برقة برق
برقة برق
أسباب النزول لسور جزء عم من موقع هدى الإسلام
مقدمة في : أسباب النزول
الكاتب: / صبحي سرحيل
علم أسباب النزول: هو علم يبحث فيه عن أسباب نزول آية أو سورة ووقتها ومكانه وغير ذلك , فهو فرع من فروع التفسير والغرض منه ضبط تلك الأمور (1)

فوائد معرفة أسباب النزول :

ولمعرفة أسباب النزول فوائد كثيرة وأخطأ من قال لا فائدة له لجريانه مجرى التاريخ

ومن فوائده: معرفة وجه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم

ومنها : الوقوف على المعنى و إزالة الإشكال

قال الواحدي: لا يمكن تفسير الآية دون الوقوف على قصتها وبيان نزولها (2)

وقال ابن تيمية : معرفة سبب النزول يعين على فهم الآية فإن العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب

ومنها : أنه قد يكون اللفظ عاما ويقوم الدليل على التخصيص
الحكمة والفوائد من أسباب النزول
الكاتب: الشيخ// مناع القطان
أولا: الحكمة:
معرفة وجه ما ينطوي عليه تشريع الحكم على التعيين لما فيه نفع المؤمنين وغير المؤمنين، فالمؤمن يزداد إيماناً على إيمانه لما شاهده وعرف سبب نزوله، والكافر إن كان منصفاً يبهره صدق هذه الرسالة الإلهية فيكون سبباً لإسلامه، لأن ما نزل بسبب من الأسباب إنما يدل على عظمة المُنزل وصدق المُنزَل عليه.

ثانيا: الفوائد:
- 1الاستعانة على فهم الآية وتفسيرها وإزالة الإشكال عنها، لما هو معلوم من الارتباط بين السبب والمسبب.

قال الواحدي: لا يمكن تفسير الآية دون الوقوف على قصتها وبيان نزولها، قال ابن دقيق العيد: بيان سبب النزول طريق قوي في فهم معاني القرآن، قال ابن تيمية: معرفة سبب النزول يعين على فهم الآية، فإن العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب.

وقد أشكل على مروان بن الحكم قوله تعالى: (لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا...) آل عمران: 188] وقال: لئن كان كل امرىء فرح بما أُوتي، وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذباً، لنعذبنَّ أجمعون، حتى بين له ابن عباس أن الآية نزلت في أهل الكتاب حين سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء فكتموه إياه، وأخبروه بغيره، وأَرَوْه أنهم أخبروه بما سألهم عنه، واستحمدوا بذلك إليه.
2- أن لفظ الآية يكون عاماً، ويقوم الدليل على تخصيصه، فإذا عُرف السبب قصر التخصيص على ما عدا صورته.
دفع توهم الحصر، قال الإمام الشافعي ما معناه في قوله تعالى : (قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا...) (الأنعام: 145 -3
إن الكفار لما حرموا ما أحل الله، وأحلوا ما حرم الله، وكانوا على المضادة – أي : تصرفهم بقصد المخالفة- جاءت الآية مناقضة لغرضهم فكأنه قال : لا حلال إلا ما حرمتموه، ولا حرام إلا ما أحللتموه

معرفة اسم النازل فيه الآية، وتعيين المبهم فيه -4
سبب نزول سورة الناس
قال المفسرون‏:‏ كان غلام من اليهود يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتت إليه اليهود ولم يزالوا به حتى أخذ مشاطة رأس النبي صلى الله عليه وسلم وعدة أسنان من مشطه فأعطاها اليهود فسحروه فيها
وكان الذي تولى ذلك : لبيد بن الأعصم اليهودي ، ثم دسها في بئر لبني زريق يقال لها ذروان .
فمرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتثر شعر رأسه ، ولبث ستة أشهر ، يرى أنه يأتي نساءه ولا يأتيهن ، وجعل يذوب ولا يدري ما عراه .
فبينما هو نائم ذات يوم : إذ أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه ، والآخر عند رجليه .
فقال الذي عند رأسه‏:‏ ما بال الرجل ؟
قال‏:‏ طُبّ .
قال‏:‏ وما الطُبُّ ؟
قال‏:‏ سِحْرٌ .
قال‏:‏ ومَن سَحَرَه ؟
قال‏:‏ لَبيد بن الأعصم اليهودي .
قال‏:‏ وبم طبه ؟
قال‏:‏ بمُشْط ومُشَاطة .
قال‏:‏ وأين هو ؟
قال‏:‏ في جُفِّ طَلْعَةٍ تحت راعوفَة في بئر ذَرْوان‏.‏
و "الجف " : قشر الطلع .
و " الراعوفة " : حجر فى أسفل البئر ، يقوم عليه الماتح بالدلو .

فانتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا عائشة ..!! أما شعرت أن الله أخبرني بدائي..!!
ثم بعث علياً والزبير وعمار بن ياسر ، فنزحوا ماء تلك البئر كأنه نقاعة الحناء ، ثم رفعوا الصخرة ، وأخرجوا الجف ، فإذا هو مشاطة رأسه وأسنان مشطه ، وإذا فيه وتر معقود فيه أحدى عشرة عقدة مغروزة بالإبر
فأنزل الله تعالى سورتي المعوذتين
فجعل كلما قرأ آية : انحلت عقدة ، ووجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة ، حتى انحلت العقدة الأخيرة ، فقام كأنما أُنشِطَ من عِقال ، وجعل جبريل عليه السلام يقول‏:‏ بسم الله أرقيك ، من كل شىء يؤذيك ، ومن حاسد وعين الله يشفيك .
فقالوا‏:‏ يا رسول الله ..!! أولا نأخذ الخبيث فنقتله ..؟
فقال‏:‏ أما أنا فقد شفاني الله ، وأكره أن أثير على الناس شراً‏.‏
فهذا : من حلم رسول الله صبى الله عليه وسلم
أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن جعفر ، أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيري ، أخبرنا أحمد بن علي الموصلي ، أخبرنا مجاهد بن موسى ، أخبرنا أبو أسامة عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت‏:‏ سُحِرَ النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى إنه ليتخيل إليه أنه فعل الشيء وما فعل ، حتى إذا كان ذات يوم - وهو عندي - دعا الله ودعا ، ثم قال‏:‏ أشعرت يا عائشة أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه ..؟
قلت‏:‏ وما ذاك يا رسول الله قال‏:‏ أتاني ملكان ، وذكر القصة بطولها‏.‏
رواه : البخارى ، عن عبيد بن اسماعيل ، عن أبى أسامة.
ولهذا الحديث : طرق فى الصحيحين .
رواه البخاري عن عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة .
ولهذا الحديث طريق في الصحيحين‏.‏
===================
الإمام أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابورى ( المتوفى468هـ - 1076م ) == من كتابه " أسباب النزول "
*****************
سبب نزول سورة الفلق
قال المفسرون‏:‏ كان غلام من اليهود يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتت إليه اليهود ولم يزالوا به حتى أخذ مشاطة رأس النبي صلى الله عليه وسلم وعدة أسنان من مشطه فأعطاها اليهود فسحروه فيها
وكان الذي تولى ذلك : لبيد بن الأعصم اليهودي ، ثم دسها في بئر لبني زريق يقال لها ذروان .
فمرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتثر شعر رأسه ، ولبث ستة أشهر ، يرى أنه يأتي نساءه ولا يأتيهن ، وجعل يذوب ولا يدري ما عراه .
فبينما هو نائم ذات يوم : إذ أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه ، والآخر عند رجليه .
فقال الذي عند رأسه‏:‏ ما بال الرجل ؟
قال‏:‏ طُبّ .
قال‏:‏ وما الطُبُّ ؟
قال‏:‏ سِحْرٌ .
قال‏:‏ ومَن سَحَرَه ؟
قال‏:‏ لَبيد بن الأعصم اليهودي .
قال‏:‏ وبم طبه ؟
قال‏:‏ بمُشْط ومُشَاطة .
قال‏:‏ وأين هو ؟
قال‏:‏ في جُفِّ طَلْعَةٍ تحت راعوفَة في بئر ذَرْوان‏.‏
و "الجف " : قشر الطلع .
و " الراعوفة " : حجر فى أسفل البئر ، يقوم عليه الماتح بالدلو .

فانتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا عائشة ..!! أما شعرت أن الله أخبرني بدائي..!!
ثم بعث علياً والزبير وعمار بن ياسر ، فنزحوا ماء تلك البئر كأنه نقاعة الحناء ، ثم رفعوا الصخرة ، وأخرجوا الجف ، فإذا هو مشاطة رأسه وأسنان مشطه ، وإذا فيه وتر معقود فيه أحدى عشرة عقدة مغروزة بالإبر
فأنزل الله تعالى سورتي المعوذتين
فجعل كلما قرأ آية : انحلت عقدة ، ووجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة ، حتى انحلت العقدة الأخيرة ، فقام كأنما أُنشِطَ من عِقال ، وجعل جبريل عليه السلام يقول‏:‏ بسم الله أرقيك ، من كل شىء يؤذيك ، ومن حاسد وعين الله يشفيك .
فقالوا‏:‏ يا رسول الله ..!! أولا نأخذ الخبيث فنقتله ..؟
فقال‏:‏ أما أنا فقد شفاني الله ، وأكره أن أثير على الناس شراً‏.‏
فهذا : من حلم رسول الله صبى الله عليه وسلم
أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن جعفر ، أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيري ، أخبرنا أحمد بن علي الموصلي ، أخبرنا مجاهد بن موسى ، أخبرنا أبو أسامة عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت‏:‏ سُحِرَ النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى إنه ليتخيل إليه أنه فعل الشيء وما فعل ، حتى إذا كان ذات يوم - وهو عندي - دعا الله ودعا ، ثم قال‏:‏ أشعرت يا عائشة أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه ..؟
قلت‏:‏ وما ذاك يا رسول الله قال‏:‏ أتاني ملكان ، وذكر القصة بطولها‏.‏
رواه : البخارى ، عن عبيد بن اسماعيل ، عن أبى أسامة.
ولهذا الحديث : طرق فى الصحيحين .
رواه البخاري عن عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة .
ولهذا الحديث طريق في الصحيحين‏.‏
===================
الإمام أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابورى ( المتوفى468هـ - 1076م ) == من كتابه " أسباب النزول "
*************
سبب نزول سورة الصمد

قال قتادة والضحاك ومقاتل‏:‏ جاء ناس من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ صف لنا ربك فإن الله أنزل نعته في التوراة فأخبرنا من أي شيء هو ومن أي جنس هو أذهب هو أم نحاس أم فضة وهل يأكل ويشرب وممن ورث الدنيا ومن يورثها فأنزل الله تبارك وتعالى هذه السورة وهي نسبة الله خاصة‏.‏

أخبرنا أبو نصر أحمد بن إبراهيم المهرجاني أخبرنا عبيد الله بن محمد الزاهد أخبرنا أبو القاسم ابن بنت منيع أخبرنا جدي أحمد بن منيع أخبرنا أبو سعد الصغاني أخبرنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ انسب لنا ربك فأنزل الله تعالى ‏{‏قُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَمَدُ‏}‏ قال‏:‏ فالصمد الذي لم يلد ولم يولد لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت وليس شيء يموت إلا سيورث وإن الله تعالى لا يموت ولا يورث ‏{‏وَلَم يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَد‏}‏ قال‏:‏ لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء‏.‏
أخبرنا أبو منصور البغدادي أخبرنا أبو الحسن السراج أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي أخبرنا سريج بن يونس أخبرنا إسماعيل بن مخالد عن مخالد عن الشعبي عن جابر قال‏:‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله انسب لنا ربك فنزلت ‏{‏قُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ‏}‏ إلى آخرها‏.‏
=============
الإمام أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابورى ( المتوفى468ه - 1076م ) == من كتابه " أسباب النزول "
***************
نزول سورة النصر
نزلت في منصرف النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة حنين وعاش أخبرنا سعيد بن محمد المؤذن أخبرنا أبو عمر بن أبي جعفر المقرئ أخبرنا الحسن بن سفيان أخبرنا عبد العزيز بن سلام أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن كيسان قال‏:‏ حدثني أبي عن عكرمة عن ابن عباس قال‏:‏ لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة حنين وأنزل الله تعالى ‏{‏إِذا جاءَ نَصرُ اللهِ‏}‏ قال‏:‏ يا علي بن أبي طالب ويا فاطمة قولا‏:‏ جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبحان ربي وبحمده وأستغفره إنه كان تواباً‏.‏
===========================================
الإمام أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابورى ( المتوفى468ه - 1076م ) == من كتابه " أسباب النزول "
*************
سبب نزول سورة الكافرون
نزلت في رهط من قريش قالوا‏:‏ يا محمد هلم اتبع ديننا ونتبع دينك تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة فإن كان الذي جئت به خيراً مما بأيدينا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه وإن كان الذي بأيدينا خيراً مما في يدك قد شركت في أمرنا وأخذت بحظك فقال‏:‏ معاذ الله أن أشرك به غيره فأنزل الله تعالى ‏{‏قُل يا أَيُّها الكافِرونَ‏}‏ إلى آخر السورة فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش فقرأها عليهم حتى فرغ من السورة فأيسوا منه عند ذلك‏.‏
=======================
الإمام أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابورى ( المتوفى468ه - 1076م ) == من كتابه " أسباب النزول "
*************
سبب نزول سورة الكوثر
قال ابن عباس‏:‏ نزلت في العاص وذلك أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من المسجد وهو يدخل فالتقيا عند باب بني سهم وتحدثا وأناس من صناديد قريش في المسجد جلوس فما دخل العاص قالوا له‏:‏ من الذي كنت تحدث قال‏:‏ ذاك الأبتر يعني النبي صلوات الله وسلامه عليه وكان قد توفي قبل ذلك عبد الله بن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من خديجة وكانوا يسمون من ليس له ابن أبتر فأنزل الله تعالى هذه السورة‏.‏

أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل أخبرنا محمد بن يعقوب أخبرنا أحمد بن عبد الجبار أخبرنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال‏:‏ حدثني يزيد بن رومان قال‏:‏ كان العاص بن وائل السهمي إذا ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ دعوه فإنما هو رجل أبتر لا عقب له لو هلك انقطع ذكره واسترحتم منه فأنزل الله تعالى في ذلك ‏{‏إِنّا أَعطَيناكَ الكَوثَرَ‏}‏ إلى آخر السورة‏.‏

وقال عطاء عن ابن عباس‏:‏ كان العاص بن وائل يمر بمحمد صلى الله عليه وسلم ويقول‏:‏ إني لأشنؤك وإنك لأبتر من الرجال فأنزل الله تعالى ‏{‏إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبتَرُ‏}‏ من خير الدنيا والآخرة‏.‏
=======================================
الإمام أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابورى ( المتوفى468ه - 1076م ) == من كتابه " أسباب النزول "
***************
سبب نزول سورة الماعون
قال مقاتل والكلبي‏:‏ نزلت في العاص بن وائل السهمي.
وقال ابن جريج‏:‏ كان أبو سفيان بن حرب ينحر كل أسبوع جزورين فأتاه يتيم فسأله شيئاً فقرعه بعصا فأنزل الله تعالى ‏{‏أَرأَيتَ الَّذي يُكَذِّبُ بِالدينِ فَذَلِكَ الَّذي يَدُعُّ اليَتيمَ‏}‏‏.‏
===============================
الإمام أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابورى ( المتوفى468ه - 1076م ) == من كتابه " أسباب النزول "
*******************
سبب نزول سورة قريش
نزلت في قريش ، وذكر مِنّة الله عليهم‏.‏

أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري أخبرنا أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل الهاشمي أخبرنا سواد بن علي أخبرنا أحمد بن أبي بكر الزهري أخبرنا إبراهيم بن محمد بن ثابت أخبرنا عثمان بن عبد الله بن عتيق عن سعيد بن عمرو بن جعدة عن أبيه عن جدته أم هانئ بنت أبي طالب قالت‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ إن الله فضل قريشاً بسبع خصال لم يعطها قبلهم أحداً ولا يعطيها أحداً بعدهم أن الخلافة فيهم والحجابة فيهم وأن السقاية فيهم وأن النبوة فيهم ونصروا على الفيل وعبدوا الله سبع سنين لم يعبده أحد غيرهم ونزلت فيهم سورة لم يذكر فيها أحد غيرهم ‏{‏لِإِيلافِ قُرَيشٍ‏}‏‏.‏
==========================
الإمام أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابورى ( المتوفى468ه - 1076م ) == من كتابه " أسباب النزول "
*****************
سبب نزول سورة الفيل
نزلت في قصة أصحاب الفيل وقصدهم تخريب الكعبة وما فعل الله بهم من إهلاكهم وصرفهم عن البيت وهي معروفة‏.‏

الإمام أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابورى ( المتوفى468ه - 1076م ) == من كتابه " أسباب النزول "
***************
سبب نزول سورة التكاثر
قال مقاتل والكلبي‏:‏ نزلت في حيين من قريش بني عبد مناف وبني سهم كان بينهما لحا فتعاند السادة والأشراف أيهم أكثر فقال بنو عبد مناف‏:‏ نحن أكثر سيداً وعزاً عزيزاً وأعظم نفراً وقال بنو سهم مثل ذلك فكثرهم بنو عبد مناف ثم قالوا‏:‏ نعد موتانا حتى زاروا القبور فعدوا موتاهم فكثرهم بنو سهم لأنهم كانوا أكثر عدداً في الجاهلية وقال قتادة‏:‏ نزلت في اليهود قالوا‏:‏ نحن أكثر من بني فلان وبنو فلان أكثر من بني فلان ألهاهم ذلك حتى ماتوا ضلالاً‏.‏
==============

الإمام أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابورى ( المتوفى468ه - 1076م ) == من كتابه " أسباب النزول "
***************
سبب نزول سورة العاديات
قال مقاتل‏:‏ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى حي من كنانة واستعمل عليهم المنذر بن عمرو الأنصاري فتأخر خبرهم فقال المنافقون‏:‏ قتلوا جميعاً فأخبر الله تعالى عنها فأنزل ‏{‏وَالعادِياتِ ضَبحاً‏}‏ يعني تلك الخيل‏.‏

أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي أخبرنا أحمد بن محمد البتي أخبرنا محمد بن مكي أخبرنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن عبدة أخبرنا حفص بن جميع أخبرنا سماك عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث خيلاً فأسهبت شهراً لم يأته منها خبر فنزلت ‏{‏وَالعادِياتِ ضَبحاً‏}‏ ضبحت بمناخرها إلى آخر السورة ومعنى أسهبت‏:‏ أمعنت في السهوب وهي الأرض الواسعة جمع سهب‏.‏

الإمام أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابورى ( المتوفى468ه - 1076م ) == من كتابه " أسباب النزول "
***************
أسباب نزول آيات : سورة الزلزلة
مقدمة


أخبرنا أبو منصور البغدادي ومحمد بن إبراهيم المزكي قال‏:‏ أخبرنا أبو عمرو بن مطر أخبرنا إبراهيم بن علي الذهلي أخبرنا يحيى بن يحيى أخبرنا عبد الله بن وهب عن حسين بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الجيلي عن عبد الله بن عمر قال‏:‏ نزلت ‏{‏إِذا زُلزِلَتِ الأَرضُ زِلزالَها‏}‏ وأبو بكر الصديق رضي الله عنه قاعد فبكى أبو بكر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ما يبكيك يا أبا بكر قال‏:‏ أبكاني هذه السورة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ لو أنكم لا تخطئون ولا تذنبون لخلق الله أمة من بعدكم يخطئون ويذنبون ، فيغفر لهم .

(1)

قوله تعالى ‏{ ‏فَمَن يَعمَل مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيراً يَرَهُ * وَمَن يَعمَل مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ ‏}‏

الآيتان ]

قال مقاتل‏:‏ نزلت في رجلين كان أحدهما يأتيه السائل فيستقل أن يعطيه التمرة والكسرة والجوزة ويقول‏:‏ ما هذا شيء وإنما نؤجر على ما نعطي ونحن نحبه وكان الآخر يتهاون بالذنب اليسير الكذبة والغيبة والنظرة ويقول‏:‏ ليس علي من هذا شيء إنما أوعد الله بالنار على الكبائر فأنزل الله عز وجل يرغبهم في القليل من الخير فإنه يوشك أن يكثر ويحذرهم اليسير من الذنب فإنه يوشك أن يكثر ‏{‏فَمَن يَعمَل مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيراً يَرَهُ‏}‏ إلى آخرها‏.‏

الإمام أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابورى ( المتوفى468ه - 1076م ) == من كتابه " أسباب النزول "
*****************
أسباب نزول آيات : سورة القدر
(1)

قوله تعالى { إنا أنزلناه فى ليلة القدر * ......... }

الآيات ]

أخبرنا أبو بكر التميمي أخبرنا عبد الله بن حباب أخبرنا أبو يحيى الرازي أخبرنا إسماعيل العسكري أخبرنا يحيى بن أبي زائدة عن مسلم عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال‏:‏ ذكر النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر فتعجب المسلمون من ذلك فأنزل الله تعالى ‏{‏إِنّا أَنزَلناهُ في لَيلَةِ القَدرِ وَما أَدراكَ ما لَيلَةِ القَدرِ لَيلَةِ القَدرِ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهرِ‏}‏ قال‏:‏ خير من التي لبس فيها السلاح ذلك الرجل‏.‏

الإمام أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابورى ( المتوفى468ه - 1076م ) == من كتابه " أسباب النزول "
******************
أسباب نزول آيات : سورة الضحى
(1)

قوله تعالى { والضحى * والليل إذا سجى *..........}

الآيات ]

أخبرنا أبو منصور البغدادي أخبرنا أبو الحسن أحمد بن الحسن السراج أخبرنا الحسن بن مثنى بن معاذ أخبرنا أبو حذيفة أخبرنا سفيان الثوري عن الأسود بن قيس عن جندب قال‏:‏ قالت امرأة من قريش للنبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ما أرى شيطانك إلا ودعك فنزل ‏{‏وَالضُحى وَالَليلِ إِذا سَجى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى‏}‏ رواه البخاري عن أحمد بن يونس عن زهير عن الأسود ورواه مسلم عن محمد بن رافع عن يحيى بن آدم عن زهير‏.‏

أخبرنا أبو حامد أحمد بن الحسن الكاتب أخبرنا محمد بن أحمد بن شاذان أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم أخبرنا أبو سيعد الأشج أخبرنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه قال‏:‏ أبطأ جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فجزع جزعاً شديداً فقالت خديجة قد قلاك ربك لما يرى جزعك فأنزل الله تعالى ‏{‏وَالضُحى وَالَليلِ إِذا سَجى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى‏}‏‏.‏

أخبرنا أبو عبد الرحمن بن أبي حامد أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن زكريا أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن يونس أخبرنا أبو نعيم أخبرنا حفص بن سعيد القرشي قال‏:‏ حدثتني أمي عن أمها خولة وكانت خادمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جرواً دخل البيت فدخل تحت السرير فمات فمكث نبي الله صلى الله عليه وسلم أياماً لا ينزل عليه الوحي فقال‏:‏ يا خولة ما حدث في بيتي جبريل عليه السلام لا يأتيني قالت خولة‏:‏ لو هيأت البيت وكنسته فأهويت بالمكنسة تحت السرير فإذا شيء ثقيل فلم أزل حتى أخرجته فإذا هو جرو ميت فأخذته فألقيته خلف الجدار فجاء نبي الله صلى الله عليه وسلم ترعد لحياه وكان إذا نزل الوحي استقبلته الرعدة فقال‏:‏ يا خولة دثريني فأنزل الله تعالى ‏{‏وَالضُحى وَالَليلِ إِذا سَجى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى‏}‏‏.‏




(2)

قوله تعالى ‏{ ‏وَلَلآخِرَةُ خَيرٌ لَّكَ مِنَ الأُولى * ...........‏}‏‏‏

الآيتان ]

أخبرنا أبو بكر بن أبي الحسن المستبيني أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الضبي قال‏:‏ حدثني أبو عمرو أحمد بن محمد بن إسحاق أخبرنا محمد بن الحسن العسقلاني أخبرنا عصام بن داود قال‏:‏ حدثني أبي أخبرنا الأوزاعي عن إسماعيل بن عبد الله قال‏:‏ حدثني علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه قال‏:‏ رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يفتح على أمته من بعده فسر بذلك فأنزل الله عز وجل ‏{‏وَلَلآَخِرَةُ خَيرٌ لَّكَ مِنَ الأُولى وَلَسوفَ يُعطيكَ رَبُّكَ فَتَرضى‏}‏ قال‏:‏ فأعطاه ألف قصر في الجنة من لؤلؤ ترابه المسك في كل قصر منها ما ينبغي له‏.‏




(3)

قوله تعالى ‏{ ‏أَلَم يَجِدكَ يَتيماً فَآَوى ‏}‏‏‏

الآية ]

أخبرنا المفضل بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الصوفي أخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري أخبرنا يحيى بن محمد بن يحيى أخبرنا عبد الله بن عبد الله الحجبي أخبرنا حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ لقد سألت ربي مسألة ووددت أني لم أكن سألته قلت‏:‏ يا رب إنه قد كانت الأنبياء قبلي منهم من سخرت له الريح وذكر سليمان بن داود ومنهم من كان يحيي الموتى وذكر عيسى بن مريم ومنهم ومنهم قال‏:‏ قال‏:‏ ألم أجدك يتيماً فآويتك قال‏:‏ قلت بلى قال‏:‏ ألم أجدك ضالاً فهديتك قال‏:‏ قلت بلى يا رب قال‏:‏ ألم أجدك عائلاً فأغنيتك قال‏:‏ قلت بلى يا رب قال‏:‏ ألم أشرح لك صدرك ووضعت عنك وزرك قال‏:‏ قلت بلى يا رب‏.‏

الإمام أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابورى ( المتوفى468ه - 1076م ) == من كتابه " أسباب النزول "
*************************
أسباب نزول آيات : سورة الليل
(1)

قوله تعالى { والليل إذا يغشى ......................... }

الآيات

حدثنا أبو معمر بن إسماعيل الإسماعيلي إملاء بجرجان سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ أخبرنا علي بن الحسن بن هارون أخبرنا العباس بن عبد الله الترقفي أخبرنا حفص بن عمر أخبرنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس‏:‏ أن رجلاً كانت له نخلة فرعها في دار رجل فقير ذي عيال وكان الرجل إذا جاء ودخل الدار فصعد النخلة ليأخذ منها التمر فربما سقطت التمرة فيأخذها صبيان الفقير فينزل الرجل من نخلته حتى يأخذ التمرة من فمهم فإن وجدها في فم أحدهم أدخل أصبعه حتى يخرج التمرة من فيه فشكا الرجل ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بما يلقى من صاحب النخلة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ اذهب ولقي صاحب النخلة وقال‏:‏ تعطيني نخلتك المائلة التي فرعها في دار فلان ولك بها نخلة في الجنة فقال له الرجل‏:‏ إن لي نخلاً كثيراً وما فيها نخلة أعجب إلي ثمرة منها ثم ذهب الرجل فلقي رجلاً هو ابن الدحداح كان يسمع الكلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله أتعطيني ما أعطيت الرجل نخلة في الجنة إن أنا أخذتها قال‏:‏ نعم فذهب الرجل فلقي صاحب النخلة فساومها منه فقال له‏:‏ أشعرت أن محمداً أعطاني بها نخلة في الجنة فقلت‏:‏ يعجبني ثمرها فقال له الآخر‏:‏ أتريد بيعها قال‏:‏ لا إلا أن أعطى بها ما لا أظنه أعطي قال‏:‏ فما مناك قال‏:‏ أربعون نخلة قال له الرجل‏:‏ لقد جئت بعظيم تطلب بنخلتك المائلة أربعين نخلة ثم سكت عنه فقال له‏:‏ أنا أعطيك أربعين نخلة فقال له‏:‏ أشهد لي إن كنت صادقاً فمر ناس فدعاهم فأشهد له بأربعين نخلة ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله إن النخلة قد صارت في ملكي فهي لك فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صاحب الدار فقال‏:‏ إن النخلة لك ولعيالك فأنزل الله تبارك وتعالى ‏{‏وَالَليلِ إِذا يَغشى وَالنَهارِ إِذا تَجَلّى وَما خَلَقَ الذَكَرَ وَالأُنثى إِنَّ سَعيَكُم لَشَتّى‏}‏‏.‏

أخبرنا أبو بكر بن الحارث أخبرنا أبو الشيخ الحافظ أخبرنا الوليد بن أبان أخبرنا محمد بن إدريس أخبرنا منصور بن مزاحم أخبرنا ابن أبي الوضاح عن يونس عن ابن إسحاق عن عبد الله أن أبا بكر اشترى بلالاً من أمية بن خلف ببردة وعشر أواق فأعتقه فأنزل الله تبارك وتعالى ‏{‏وَالَليلِ إِذا يَغشى‏}‏ إلى قوله ‏{‏إِنَّ سَعيَكُم لَشَتّى‏}‏ سعي أبي بكر وأمية وأبي بن خلف‏.‏




(2)

قوله تعالى ‏{ ‏فَأَمّا مَن أَعطى وَاِتَّقى * وَصَدَقَ بِالحُسنى‏}‏

الآيتان ‏

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم أخبرنا محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري أخبرنا جعفر بن محمد بن شاكر أخبرنا قبيصة أخبرنا سفيان الثوري عن منصور والأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ما منكم من أحد إلا كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار قالوا‏:‏ يا رسول الله أفلا نتكل قال‏:‏ اعملوا فكل ميسر‏.‏

ثم قرأ ‏{‏فَأَمّا مَن أَعطى وَاِتَّقى وَصَدَّقَ بِالحُسنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِليُسرى‏}‏ رواه البخاري عن أبي نعيم عن الأعمش ورواه مسلم عن أبي زهير بن حرب عن جرير عن منصور أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان أخبرنا أحمد بن جعفر بن مالك قال‏:‏ حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل أخبرنا أحمد بن أيوب أخبرنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عبد الله عن ابن أبي عتيق عن عامر بن عبد الله عن بعض أهله قال أبو قحافة لابنه أبي بكر‏:‏ يا بني أراك تعتق رقاباً ضعافاً فلو أنك إذا فعلت ما فعلت أعتقت رجالاً جلدة يمنعونك ويقومون دونك فقال أبو بكر‏:‏ يا أبت إني إنما أريد ما أريد قال‏:‏ فتحدث ما أنزل هؤلاء الآيات إلا فيه وذكر من سمع ابن الزبير وهو على المنبر يقول‏:‏ كان أبو بكر يبتاع الضعفة من العبيد فيعتقهم فقال له أبوه‏:‏ يا بني لو كنت تبتاع من يمنع ظهرك قال‏:‏ ما منع ظهري أريد فنزلت فيه ‏{‏وَسَيُجَنَّبُها الأَتقى الَّذي يُؤتي مالَهُ يَتَزَكّى‏}‏ إلى آخر السورة‏.‏

وقال عطاء عن ابن عباس‏:‏ إن بلالاً لما أسلم ذهب إلى الأصنام فسلح عليها وكان عبداً لعبد الله بن جدعان فشكا إليه المشركون ما فعل فوهبه لهم ومائة من الإبل ينحرونها لآلهتهم فأخذوه وجعلوا يعذبونه في الرمضاء وهو يقول‏:‏ أحد أحد فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ينجيك أحد أحد ثم أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن بلالاً يعذب في الله فحمل أبو بكر رطلاً من ذهب فابتاعه به فقال المشركون‏:‏ ما فعل أبو بكر ذلك إلا ليد كانت لبلال عنده فأنزل الله تعالى ‏{‏وَما لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِعمَةٍ تُجزى إِلّا اِبتِغاءَ وَجهِ رَبِّهِ الأَعلى‏}‏‏.‏

الإمام أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابورى ( المتوفى468ه - 1076م ) == من كتابه " أسباب النزول "
***************
أسباب نزول آيات : سورة إقرأ
سبب نزول هذه السورة الكريمة

هذه السورة - عند جمهور العلماء - أول ما نزل من القرآن

وسبب نزولها

فيما أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن إبراهيم المقري قال‏:‏ أخبرنا عبد الله بن حامد الأصفهاني قال‏:‏ أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ قال‏:‏ حدثني محمد بن يحيى قال‏:‏ حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن شهاب الزهري قال‏:‏ أخبرني عروة عن عائشة أنها قالت اول ما بديء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء فكان يأتي حراء فيتحنث فيه وهو التعبد الليالي ذوات العدد ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى فجأه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال‏:‏ اقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ فقلت ما أنا بقارئ قال‏:‏ فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال‏:‏ اقرأ فقلت‏:‏ ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال‏:‏ اقرأ فقلت‏:‏ ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد فقال ‏{‏اِقرَأ بِاِسمِ رَبِّكَ الَّذي خَلَقَ‏}‏ حتى بلغ ما لم يعلم فرجع بها يرجف فؤاده حتى دخل على خديجة فقال‏:‏ زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال‏:‏ يا خديجة ما لي وأخبرها الخبر وقال‏:‏ قد خشيت علي فقالت له‏:‏ كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق رواه البخاري عن يحيى بن بكير ورواه مسلم عن محمد بن رافع كلاهما عن عبد الرزاق‏.‏

أخبرنا الشريف إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسين الطبري قال‏:‏ أخبرنا جدي أبو حامد أحمد بن الحسن الحافظ قال‏:‏ حدثنا عبد الرحمن بن بشر قال‏:‏ حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت‏:‏ إن أول ما نزل من القرآن ‏{‏اِقرَأ بِاِسمِ رَبِّكَ الَّذي خَلَقَ‏}‏ رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه عن أبي بكر الصبغي عن بشر أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المقري قال‏:‏ أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الجرجاني قال‏:‏ حدثنا نصر بن محمد الحافظ قال‏:‏ أخبرنا محمد بن مخلد أن محمد بن إسحاق حدثهم قال‏:‏ حدثنا يعقوب الدورقي قال‏:‏ حدثنا أحمد بن نصر بن زياد قال‏:‏ حدثنا علي بن الحسين بن واقد قال‏:‏ حدثني أبي قال‏:‏ حدثني يزيد النحوي عن عكرمة والحسن قالا‏:‏ أول ما نزل من القرآن ‏{‏بِسمِ اللهِ الرَحمَنِ الرَحيمِ‏}‏ فهو أول ما نزل من القرآن بمكة وأول سورة ‏{‏اِقرَأ بِاِسمِ رَبِّكَ‏}‏‏.‏

أخبرنا الحسن بن محمد الفارسي قال‏:‏ أخبرنا محمد بن عبد الله بن الفضل التاجي قال‏:‏ أخبرنا محمد بن محمد بن الحسن الحافظ قال‏:‏ حدثنا محمد بن يحيى قال‏:‏ حدثنا أبو صالح قال‏:‏ حدثني الليث قال‏:‏ حدثني عقيل عن ابن شهاب قال‏:‏ أخبرني محمد بن عباد بن جعفر المخزومي أنه سمع بعض علمائهم يقول‏:‏ كان أول ما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ‏{‏اِقرَأ بِاِسمِ رَبِّكَ الَّذي خَلَقَ خَلَقَ الِإنسانَ ِمن عَلَقٍٍ اِقرَأَ وَرَبُّكَ الأَكرَمُ الَّذي عَلَمَ بِالقَلَمِ عَلَّمَ الِإنسانَ ما لَم يَعلَم‏}‏ قالوا هذا صدرها أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حراء ثم أنزل آخرها بعد ذلك بما شاء الله‏.‏

فأما الحديث الصحيح الذي روى أن أول ما نزل سورة المدثر فهو ما أخبرناه الأستاذ أبو إسحاق الثعالبي قال‏:‏ حدثنا عبد الله بن حامد قال‏:‏ حدثنا محمد بن يعقوب قال‏:‏ حدثنا أحمد بن عيسى بن زيد البينسي قال‏:‏ حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن الأوزاعي قال‏:‏ حدثني يحيى بن أبي كثير قال‏:‏ سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن‏:‏ أي القرآن أنزل قبل قال‏:‏ يا أيها المدثر‏:‏ قلت‏:‏ أو اقرأ باسم ربك قال‏:‏ سألت جابر بن عبد الله الأنصاري‏:‏ أي القرآن أنزل قبل قال‏:‏ يا أيها المدثر قال قلت‏:‏ أو اقرأ باسم ربك




(1)

قوله تعالى ‏{‏ فَليَدعُ نادِيَهُ سَنَدعُ الزَبانِيَةَ .............‏}‏

إلآيات

نزلت في أبي جهل‏.‏

أخبرنا أبو منصور البغدادي أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يزيد الخوزي أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان أخبرنا أبو سعيد الأشج أخبرنا أبو خالد عبد العزيز بن هند عن ابن عباس قال‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فجاء أبو جهل فقال‏:‏ ألم أنهك عن هذا فانصرف إليه النبي صلى الله عليه وسلم فزبره فقال أبو جهل‏:‏ والله إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني فأنزل الله تعالى ‏{‏فَليَدعُ نادِيَهُ‏}‏‏.‏

الإمام أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابورى ( المتوفى468ه - 1076م ) == من كتابه " أسباب النزول "
****************
أسباب نزول آيات : سورة الطارق
(1)

قوله تعالى ‏{‏ وَالسَماءِ وَالطارِقِ * وَما أَدراكَ ما الطارِقُ * النَجمُ الثاقِبُ ‏}‏

الآيات

نزلت في أبي طالب وذلك أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بخبز ولبن فبينما هو جالس إذ انحط نجم فامتلأ ما ثم ناراً ففزع أبو طالب وقال‏:‏ أي شيء هذا فقال‏:‏ هذا نجم رمي به وهو آية من آيات الله فعجب أبو طالب فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏

الإمام أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابورى ( المتوفى468ه - 1076م ) == من كتابه " أسباب النزول "
***************
أسباب نزول آيات : سورة المطففين
(1)

قوله تعالى ‏{ ‏وَيلٌ لِّلمُطَفِّفينَ ................‏}‏‏

الآية ‏

أخبرنا إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسين النقيب قال‏:‏ أخبرنا جدي محمد بن الحسين قال‏:‏ أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ حدثنا عبد الرحمن بن بشر قال‏:‏ حدثنا علي بن الحسين بن واقد قال‏:‏ حدثني أبي قال‏:‏ حدثني يزيد النحوي أن عكرمة حدثه عن ابن عباس قال‏:‏ لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كانوا من أخبث الناس كيلاً فأنزل الله تعالى ‏{‏وَيلٌ لِّلمُطَفِّفينَ‏}‏ فأحسنوا الكيل بعد ذلك‏.‏

قال القرطبي‏:‏ كان بالمدينة تجار يطففون وكانت بياعاتهم كشبه القمار المنابذة والملامسة والمخاطرة فأنزل الله تعالى هذه الآية فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السوق وقرأها‏.‏

وقال السدي‏:‏ قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وبها رجل يقال له أبو جهينة ومعه صاعان يكيل بأحدهما ويكتال بالآخر فأنزل الله تعالى هذه الآية‏.‏

الإمام أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابورى ( المتوفى468ه - 1076م ) == من كتابه " أسباب النزول "
*******************
أسباب نزول آيات : سورة التكوير
(1)

قوله تعالى ‏{ ‏وَما تَشاءُونَ إِلّا أَن يَشاءَ اللهُ رَبُّ العالَمينَ ‏}‏‏‏

الآية

أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي أخبرنا أبو بكر بن عبدوس أخبرنا أبو حامد بن بلال حدثنا أحمد بن يوسف السلمي حدثنا أبو مسهر قال‏:‏ حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن سلمان بن موسى قال‏:‏ لما أنزل الله عز وجل ‏{‏لِمَن شاءَ مِنكُم أَن يَستَقيمَ‏}‏ قال‏:‏ ذلك إلينا إن شئنا استقمنا وإن لم نشأ لم نستقم فأنزل الله تعالى ‏{‏وَما تَشاءُونَ إِلّا أَن يَشاءَ اللهُ رَبُّ العالَمينَ‏}‏‏.‏

الإمام أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابورى ( المتوفى468ه - 1076م ) == من كتابه " أسباب النزول "
********************
أسباب نزول آيات : سورة عبس
(1)

قوله تعالى ‏{ ‏عَبَسَ وَتَوَلَّى أَن جاءَهُ الَأعمى‏ .................}‏

الآيتان ]

وهو ابن أم مكتوم وذلك أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يناجي عتبة بن ربيعة وأبا جهل بن هشام وعباس بن عبد المطلب وأبياً وأمية ابني خلف ويدعوهم إلى الله تعالى ويرجو إسلامهم فقام ابن أم مكتوم وقال‏:‏ يا رسول الله علمني مما علمك الله وجعل يناديه ويكرر النداء ولا يدري أنه مشتغل مقبل على غيره حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لقطعه كلامه قال في نفسه‏:‏ يقول هؤلاء الصناديد إنما أتباعه العميان والسفلة والعبيد فعبس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه وأقبل على القوم الذين يكلمهم فأنزل الله تعالى هذه الآيات فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يكرمه وإذا رآه يقول‏:‏ مرحباً بمن عاتبني فيه ربي‏.‏

أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المصاحفي أخبرنا أبو نجم ومحمد بن أحمد بن حمدان أخبرنا أبو يعلى حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد حدثنا أبي قال‏:‏ هذا ما قرأنا على هشام بن عروة عن عائشة قالت‏:‏ أنزلت عبس وتولى في ابن أم مكتوم الأعمى أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يقول‏:‏ يا رسول الله أرشدني وعند رسول الله رجال من عظماء المشركين فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعرض عنه ويقبل على الآخرين ففي هذا نزلت عبس وتولى رواه الحاكم في صحيحه عن علي بن عيسى الحيري عن العتابي عن سعد بن يحيى‏.‏




(2)

قوله تعالى ‏{ ‏لِكُلِّ اِمرِئٍ مِنهُم يَومَئِذٍ شَأنٌ يُغنيِهِ .............‏}‏‏

الآية ‏

أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أخبرنا الحسن بن أحمد الشيباني حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سنان حدثنا إبراهيم بن هراسة حدثنا عائذ بن شريح الكندي قال‏:‏ سمعت أنس بن مالك قال‏:‏ قالت عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ أنحشر عراة قال‏:‏ نعم قالت‏:‏ واسوأتاه فأنزل الله تعالى ‏{‏لِكُلِّ اِمرِئ مِنهُم يَومَئِذٍ شَأنٌ يُغنيهِ‏}‏‏.‏

الإمام أبى الحسن على بن أحمد الواحدى النيسابورى ( المتوفى468ه - 1076م ) == من كتابه " أسباب النزول "
*************************
سعادتـي بصبــــري
غاليتــــــــــــي...برقة برق
بارك الله لكِ فيما كتبتِ.
**غرور**
**غرور**
ماشاء الله تبارك الرحمن


اتمنى الانضمام معكم .. هل تقبلوني ؟


يارب اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك


يارب يسر لنا حفظ القرآن ....
سعادتـي بصبــــري
غاليتـــــــــــي...غرور
يسعدني ويشرفنا الإنضمام إلى رياضنا حياكِ الله .
غاليتــــــي غداً سوف نبدأ جزء المجادلة هل تريدي ان تنضمي إلينا أو تريدي حفظ جزء عم وبكلا الأحوال نحنُ بإنتظارك لا تطولي الغيبة.