أماني طيبة
أماني طيبة
لله درك أنت يا ليل , فقد أعظمت شأن ولدي , ولم يبلغ بعد هذا المبلغ سناً ولا حساً ...
واٍنما تحدثت - بقلم الأماني - عن كل مولود لأمهات المسلمين لمست معاناته أوتار حسي
فأخرجت مثل هذه المقطوعة الأدبية التي كتبت ...
وقلم الكاتب لا يسطر فقط معاناة صاحبه وأفراحه , اٍنما كذلك يسطر ما يحيط به في عصره ومصره , وربما تجاوز ذلك اٍلى ما لا حدود له .....
أشكرك على مرورك الكريم ...
وأتمنى أن تتابعي فصلي الأخير في هذه المقطوعة بذات الاهتمام , وأنتظر منك تعليقا عليه ... :26:
نــــور
نــــور
ننتظر البقية بشغف
بارك الله بك
أماني طيبة
أماني طيبة
بوركت حبيبتي في الله نور
ولك ولكل المهتمين أكمل ...


تعال اٍليّ قرة العين حبيبي ...
فأمك يضنيها من الهم ما أهمك ...
هيا هلمّ ولا تأل في خطوك ...

تعال وأرخ راحتك على وساد كفي ...
وألقِ بما في فؤادك من ثقل على كتفي ...
وداوِ قلبك بدفء القرب من كبدي ...

ولدي حبيبي ...

هذا ما ارتضاه لنا من القدر : اٍله عادل حكم ...
لما هجرنا شرعه , وعن طريق الهدى زلت بنا القدم ...

فاصطبر لمر الأذى حيناً ... ما عابك الصبر يوماً أو أسلمك
وتجلد لحمل أعباء ثقال ... حملها قبلُ من سلك مسلكك

وتأمل ولدي قوله جل وعلا : { اٍن الله مع الصابرين } , كيف وصف حالهم ؟!!
اٍنهم في حصن منعة الاٍله ومعيته , ذو البطش والجبروت , وصاحب الملكوت ...
لا يدانيه في العظمة والعزة والقدرة أي مخلوق ...

وهو الفعال لما يريد , وكل من سواه محض عبيد ...
فمن كان في معيته , فاز - بلا شك - بالحظ السعيد ...

ثم اعتبر ولدي لقوله تعالى :

فهل يعلم الباغي حين يشعل فتيل حربه على أولياء الله أنه بذلك اٍنما يطلب مبارزة خالقه لا مبارزتهم فقط !!

ثم هل ترى له - ولدي - بمبارزة خالقه أي طاقة أو استطاعة ...
اٍنه هو الخاسر لا محالة ... مهما استطال بغيه أو استفحل ...

واٍنما يمهله الله في بغيه , ليمحص بذلك معادن عباده , يصقل نفيسها وجوهرها ...
ثم يكون لأوليائه بعد ذلك عوناً في اٍذلال عدوه وعدوهم ...

فكن - ولدي - من أوليائه ...
واصطبر - بني - لحكمه ...

" واعلم أن النصر مع الصبر " , ذلك ما قاله الصادق الأمين

فالنصر لا محالة - ولدي - حليف أولياء الله الصابرين ...


تمت .
غربة الاسلام
غربة الاسلام
ليت ولدي يستمع لمثل هذه الدرر000 فامامنا فتن لاينفع معها الا التحمل والصبر والرجوله

ولايهلك فيها الا الغافلون وذوي الهموم الدنيا

بارك الله فيك أخيتي



:26:
بحور 217
بحور 217
وهل أملك لك إلا حناني ودفء أحضاني

مع ما اسقيك من ينبوع الإيمان ورحيق البطولة

عل يوما يدفئني فيه منك الشموخ

ويحنو علي منك البر والرضى

رائع أن نرى في واحتنا صوت الأمومة التي تعطي بجانب الحب والحنان كنوزا

قد تغفل عنها كثير من الأمهات وهي الأساس

وبها ينبت الزرع ويشتد

وبها يكون الطفل الرضيع رجلا تقف أمه في ظل رجولته شامخة واثقة بعطاء الله


مشاركتك هذه ياأماني درة مشاركاتك

في انتظارك دوما يا غالية فلا تتأخري :26: