$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
وتشير الخبيرة النفسية سهام حسن أنه لابد من التعامل مع الطفل دائم الصراخ بحكمة وهدوء، وعدم الرد عليه بعصبية، أو بالصراخ أيضا كما تفعل بعض الأمهات.
وتقدم سهام مجموعة من الطرق التربوية للتعامل مع الطفل دائم الصراخ.
فتشى عن سبب الصراخ
"التعب، الألم، المرض، الجوع، العطش، الملل، الضيق والغضب، الازدحام، القيام بشيء لا يحبه، الشعور بالحر أو البرد".. هي بعض الأسباب التي يمكن أن تدفع الطفل إلى الصراخ، راقبى سلوكه عن قرب ووجهى له أسئلة محددة تساعدك في العثور على السبب الحقيقى، مثل: "هل تشعر بالجوع؟ هل تريد أن تنام؟ هل تشعر بالبرد؟... ".
ابقى هادئة
وبذلك سيتبنى طفلك نبرة صوتك التي ستصبح مع الوقت مهدئة له، والتي ربما تدفع به إلى التوقف عن الصراخ فقط حتى يسمعك.
أظهرى تفهمك واحترامك لمشاعر طفلك
الطفل الغاضب لا يستطيع أن يتفهم أسبابك المنطقية وتطميناتك وتحذيراتك، ولا أن يتجاوب مع محاولاتك للتشتيت، حتى يتأكد أولًا أنكِ تتفهمين مشاعره وتحترمينها.
تحدثى بطريقة درامية
استخدمى الكثير من الإيماءات وتعبيرات الوجه المبالغ فيها، تحدثى بنبرة صوت حانية مستخدمة عبارات قصيرة مكررة، لا تتعجبى من احتياجك إلى تكرار كلماتك أربع أو خمس مرات وربما أكثر، قبل أن يبدأ طفلك في الانتباه إليكِ وإدراك أنكِ تفهمينه.
اعقدى مع طفلك هدنة
لا بغرض العقاب، لكن لتستعيدا هدوءكما، واخبرى طفلك بالمكان الذي عليه أن يجلس فيه خلال الهدنة، مراعية ألا يكون مخيفًا له، وبالمدة التي سوف تستغرقها تلك الهدنة والتي عادة ما تُقدر بالدقائق بعدد سنوات عمر الطفل، فمثلًا الهدنة لطفل عمره ثلاث سنوات تكون ثلاث دقائق، إذا ترك المكان المحدد وأخذ يصرخ أو يجرى في المنزل، أعيديه إلى الهدنة وابدأى حساب الوقت من جديد، أما إن بقى في مكانه فتجاهليه حتى ينتهى الوقت ثم قبليه واحتضنيه، وأثنى على التزامه، وذكريه بالسبب الذي عقدتما من أجله هذه الهدنة طالبة منه الاعتذار.
علمى طفلك التعبير عن مشاعره واحتياجاته
بعد انتهاء الهدنة، عبرى لطفلك عن حبك له، واطلبى منه أن يخبرك في هدوء بما كان يريد أن يقوله، ساعديه بالكلمات التي يمكنه التعبير بها عن نفسه بديلًا عن الصراخ.
شتتيه عن الصراخ
اعطيه شيئًا جذابًا كلعبة أو طعام يحبه، أو دعيه يشاهد في التليفزيون برنامجًا أو فيلمًا للأطفال، أو ادعيه للقيام بشيء يحبه كالتلوين أو الرسم أو مشاركتك في عمل من أعمال المنزل.
احتفظى بألعاب معكِ عند الخروج من المنزل
اختارى بعض الألعاب التي يحبها طفلك، وضعيها في حقيبة بحيث تكون جاهزة دائمًا، ولا تضيعين وقتًا في تحضيرها قبل كل مرة تستعدين فيها للخروج، استنجدى بهذه الألعاب عند اللزوم.
تجاهلى صراخه
فقط تأكدى أن طفلك في مكان آمن واتركيه وواصلى ما كنتِ تفعلينه، ربما يفعل ذلك من أجل جذب الانتباه وسوف يتوقف إن وجد أنه فشل في ذلك بصراخه، بشرط أن تثبتى على هذا الأسلوب، أما إن كان هناك سبب للصراخ كالجوع أو التعب أو الضيق، فعليكِ أن تتعاملى مع السبب، وستكونين محظوظة إن تعب طفلك من الصراخ وخلد إلى النوم. - See more at: http://www.vetogate.com/mobile/1986485#sthash.0Ma5...