ووقَفْتُ أَنْظُرُ !للوِدادِ مُوَدِّعاً
والدَّمعُ منْ قلبي بكى بعيوني
فلَمَحْتُ ماضٍ من حياتي باسِماً
مُتَرَنِّحاً في حاضري وشُجونـــي
وتَطايَرَتْ سربُ الأَمانِيَ للفضـــا
وغُروبُ أَفْراحي يَحُفُّ سـكونــي
فأعُدْتُ خطْوي راجِعاً مُتَحَسِّــراً
أَطْوي الطَّريقَ ، ولوعتي تَطويني
هل أسْتَعيدُ الوُدَّ بعدَ تَرَحُّـلٍ ؟؟؟
الكِبْرُ ينْأى .. والهوى يُدنينـــــي !