# mona #
# mona #



مسـاء الـخير ,,


اليـومـ : الثلاثاء 1436/6/18 هـ

ورد اليوم

# mona #
# mona #


درس اليـومـ ,, الوجه الثالـث ( ج/ الثامن ,




.. أعوذ بالله من الشيطان الرجيمـ ..




توضيح لـ معاني الآيـات ,,,


,, شرح صدره: شرح الصدر توسعته لقبول الحق وتحمل الوارد عليه من أنوار الإِيمان وعلامة ذلك، الإِنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزوله.

,, حرجاً: ضيقاً لا يتسع لقبول الحق، ولا لنور الإِيمان.

,,, كأنما يصعد: يصعب عليه قبول الإِيمان حتى كأنه يتكلف الصعود إلى السماء.
,,, الرجس: النَّجس وما لا خير فيه كالشيطان.

,,, فصلنا الآيات: بيناها وأوضحناها غاية البيان والتوضيح.
,,, يذكرون: يذكرون فيتعظون.

,,, دار السلام: الجنة، والسلام اسم من أسماء الله تعالى فهي مضافة إلى الله تعالى.
,,, استكثرتم: أي من إضلال الإِنس وإغوائهم.

,,, استمتع بعضنا ببعض: انتفع كل منَّا بصاحبه أي تبادلنا المنافع بيننا حتى الموت.
,,, أجلنا الذي أجلت لنا: أي الوقت الذي وقت لنا وهو أجل موتنا فمتنا.

,,, مثواكم: مأواكم ومَقر بقائكم وإقامتكم.
,,, حكيم عليم: حكيم في وضع كل شيء في موضعه فلا يخلد أهل الإِيمان في النار، ولا يخرج أهل الكفر منها، عليم بأهل الإِيمان وأهل الكفران.


,,, نولي بعض الظالمين بعضاً: أي نجعل بعضهم أولياء بعض بجامع كسبهم الشر والفساد.
,,, بما كانوا يكسبون: أي من الظلم والشر والفساد.

,,, ألم يأتكم رسل منكم: الإِستفهام للتوبيخ والرسل جمع رسول من أوحى الله تعالى إليه شرعه وأمره بإبلاغه للناس، هذا من الإِنس أما من الجن فهم من يتلقون عن الرسل من الإِنس ويبلغون ذلك إخوانهم من الجن، ويقال لهم النُّذُر.

,,, يقصون عليكم آياتي: يخبرونكم بما فيها من الحجج متتبعين ذلك حتى لا يتركوا شيئاً إلا بلغوكم إياه وعرفوكم به.

,,, وينذرونكم لقاء يومكم: اي يخوفونكم بما في يومكم هذا وهو يوم القيامة من العذاب والشقاء.
,,, وأهلها غافلون: لم تبلغهم دعوة تعرفهم بربهم وطاعته، وما لهم عليها من جزاء.





:26:

من هدايـة الايات ,,





- بيان سنة الله تعالى في الهداية والإِضلال.

- بيان صعوبة وشدة ما يعاني الكافر إذا عرض عليه الإِيمان.

- القلوب الكافرة يلقى فيها كل ما لا خير فيه من الشهوات والشبهات وتكون مقراً للشيطان.

- فضيلة الذكر المنتج للتذكر الذي هو الإِتعاظ فالعمل.

- ثبوت التعاون بين أخباث الإِنس والجن على الشر والفساد.

- إرادة الله مطلقة يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد فلا يؤثر فيها شيء.

- بيان سنة الله تعالى في أن الأعمال هي سبب الموالاة بين الإِنس والجن فذو العمل الصالح يوالي أهل الصلاح، وذو العمل الفاسد يوالي أهل الفساد.

- التحذير من الإِغترار بالحياة الدنيا.

- بيان العلة في إرسال الرسل وهي إقامة الحجة على الناس، وعدم إهلاكهم قبل الإِرسال إليهم.

- الأعمال بحسبها يتم الجزاء فالصالحات تكسب الدرجات، والظلمات تكسب الدركات.





رغودي عودي
رغودي عودي
راجعت من 51الى 126
متأخرة عنكم القسم الثاني من السورة باقي ماثبت معي
اطيب بنوووووووته
تمت المراجعه الى ايه 130

ولله الحمد والمنه
دونا
دونا
الحمدلله راجعت الوجه 3 من ج 8