نــــور
نــــور
تساقط الغالية
أشكر تساقط حروفك الوضاءة على أوراقي
أتمنى أن أكون قد وفقت في تحقيق الهدف المنشود
شكرا لمرورك
لاعدمتك:26:
نــــور
نــــور
دقائق قيمة تمر .. بقيمة عمر الإنسان .. بقيمة عمله .. تثقل ميزانه بالحسنات .. أو ترديه في لظى الذنوب والآهات .. ومع رحيل كل دقيقة .. يزداد القلب شغفا بك يا رمضان

ويزداد المرء حرصا على كل ثانية ترحل فيحرص أن يستغلها لله وفي سبيل الله

حتى ذلك الصائم المتعب

الذي أنهكته الأعمال طوال النهار

فعاد لبيته منهكا لا يقوى حتى على الكلام
فلسانه قد جف لشدة العطش

وكسى ملامحه التعب

إلا أن جعبته مازالت مملوءة بالطاقة .. وروحه مازالت متوثبة لنيل الأجر والمثوبة

هاهو يقترب من بحر الحسنات

هاهو يغرف منها قدر استطاعته
أما تسمعه يقول

لا إله إلا الله

انظر إليه..



لقد عادت له الحياة

فمازال يرتوي من معين الذكر

حتى رطب لسانه بكلام الله
نــــور
نــــور
هاهي العروس الحسناء قد تجهزت وارتدت حلتها السوداء ..

وتألقت بجمال باهر و ارتدت قلائد الذهب .. فازدادت روعة وجمالا ..

وهاهي الأعناق قد اشرأبت إليها ترمقها بعين الحب و الإعجاب .. وهاهي القلوب المؤمنة تحلقت حولها تدور أشواطها السبعة .. تسبح وتنزه وتعظم ..

يا إلهي .. أي جمال هذا في عروسنا السوداء .. أي سحر هذا يجمع قلوب الناس

لله درك أيتها العروس .. كم تتألقين في رمضان .. وكم تحركين في قلبي الأشواق
فتطير روحي إليك .. تسألني زيارتك .. فأعللها بالصبر و أعلل حزني بالأشواق

فليحفظك الله يا عروسنا البهية .. يا كعبتنا الغراء .. وليديم عليك نعمة النور والتألق والجمال
نــــور
نــــور
لوقت السحور المتأخر طعم خاص ونكهة فريدة .. نستشعر فيها جمال هذه الساعات المباركة الثلث الأخير من الليل نتزود منها ما يقوي جسومنا .. وقلوبنا معا ..

نعلم وقتها أن الله تعالى قد تنزل إلى السماء الدنيا ينادينا بجلاله وعظمته فردا فردا ..

يقول لنا .. يا عبادي ..

من يدعوني فأستجيب له من يطلبني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له
فندرك وقتها أن هذه الأوقات هي الأوقات الذهبية في شهر الخير وفي كل الشهور .. فنسارع لننهل منها ونحيي فيها حياتنا ..فالحمد لله الذي أمرنا بالقيام و بالسحور .. وأعاننا بلطفه على كل الأمور
المرسى
المرسى
حقيقة يا غاليني نور...

وكمثلك وأياي لا نرضى بغير الحقيقة...

أصدقك بها الوعد....

ليست وهما........






ليست سراب.......





فللحقيقة عشاق.....




إن ذاقوا طعم حلاوتها.....





ما رضوا بكل وهم مزركش....




وكل كذبة من عالمنا المراوغ.....






فلك هذه الحقيقة تمرغي بجمالها ونورانيتها الساطعة على جبينك.......








لك في كل حرف قرئته الجزاء والثواب........








كنت أستشعر هذه الحقيقة حقا وأنا أقرأ روحانياتك....








فتمتمت....

والله لأن أصبح وأمسي على مرها وضيقها وعلقمها...

لن أسعد الا بشمسها يسطع على الجباه الراضيه.....







كل عام...

وأنت...


ورمضان البشرى......


بخير.................





طلب متواضع: إذا كنت تسمحين لي بمزاحمتك على الخيذر في هذه الزاوية......!!!!