نــــور
نــــور
ها قد آذنت عشرة أيام منك يا رمضان بالانصراف .. وهاهي أيامك تودعنا اليوم تلو الآخر وداعا لالقاء بعده .. ونحن نشعرك وكأنك مازلت ضيفا في ربوعنا .. ونؤجل مهماتنا فيك إلى وقت قريب .. عشرة أيام مضت !! ماذا غيرت في قلوبنا يا رمضان ؟؟ بل نحن ماذا غيرنا ؟؟

هل تداركنا أخطائنا ؟ هل اعترفنا بتقصيرنا ؟؟ هل أقلعنا عن ذنوبنا ؟؟
لا تقل لي ما زال هناك متسعا من الوقت .. انقضى الثلث من رمضان ولم نتقدم خطوة واحدة وقد ينقضي كله دون أن نشعر ..فهل ننتظر الأجل حتى نعلن صلاح العمل ؟؟ !!!!!!






بحورنا
بوركت يا غالية
ورجاء حار أن تخبروني بالتوقف متى مللتم
بحور 217
بحور 217
لــــــــن نمــــــــــــل


إن شاء الله


دعي عنك هذا الكلام وتابعي المفيد :17:
نــــور
نــــور
لا أيتام في رمضان .. عبارة بت أرددها كلما مررت بدار الأيتام الواقع على طريقي ذهابي وعودتي للبيت
حين أرى أهل الخير يبرونهم .. ويشعرونهم بمعنى الأسرة الإسلامية الكبيرة ..

حين تنزاح العقبات والفوارق الطبقية والاجتماعية .. ليساوي رمضان بين الجميع .. فيستشعرون معنى الأخوة الصادقة وتشفى بعض جراحات القلب العليل
أحمد الله تعالى على أن الدنيا مازال فيها خير .. و أن الأيتام يجدون أهلا لهم في رمضان .. وليتهم يجدونهم أيضا .. بعد انقضائك يا رمضان


:21:
نــــور
نــــور
أحس بشيء غليظ يطوق رقبته .. يلتف عليها حتى أنه ليكاد يخنقه ..

حاول التخلص من ذلك الشيء الفظيع .. فلم يستطع
وكلما ازداد معاندة ازداد اختناقه

فتح باب منزله موليا هربا من هذا الجحيم الذي يطوقه

ومن هذه النيران التي تستعر حول عنقه

.. وسار لا يلوي على شيء

لا إلى أين يسير و لا كيف يتجه
أحس بمرارة شديدة و ألم كبير

وبينما يسير في شارع مظلم بعيد

طرق سمعه صوت حزين
يحمل معاني الخوف والرجاء

كان يقول :

اللهم أعتق رقبتي من النار

استبشر فرحا
ومضى إلى أقرب مسجد

فقد وجد المفتاح الذي يستطيع أن يفك طوق الذنوب التي تلتف حول عنقه

اللهــــــــم أعتـــــــــــق رقــــــــابنا من النــــــــــــــــار
عطاء
عطاء
ومضاتك تتألق يانور..ويزداد نورها نوراً..نور الله قلبك بالإيمان ...

اللهم أعتق رقابنا من النار...اللهم أعتق رقابنا من النار...اللهم أعتق رقابنا من النار