وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ

الملتقى العام


‏﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ

الْحَمِيدِ﴾‏


من صفات أهل الإيمان


أن الله يوفقهم للطيب

من القول؛ من ذكرٍ ودعاءٍ وكلامٍ حسن،

ويهديهم. الي الأخلاق التي تُرضيه.


فالكلمة الطيبة ليست أمرًا هيّنًا،

بل عبادةٌ يتقرب بها العبد إلى ربه،

وأثرٌ جميل يتركه في قلوب الناس.‏


وحسن معاملة الآخرين


يبدأ من طيب الحديث

ولين الكلام؛

فكلمة تقدير،

أو مواساة،

أو دعاء صادق،

قد تُدخل السرور على قلبٍ أثقلته الحياة،

وقد تكون سببًا في جبر خاطر لا يعلمه إلا الله.‏

فاحرص أن يكون لسانك مصدر خير، وأن تترك في

الناس أثرًا طيبًا كما تحب أن يتركوا فيك أثرًا طيبًا،

فالكلمات الجميلة لا تضيع، بل تبقى ذكرى حسنة

وأجرًا مكتوبًا.‏


اللهمَّ اهدنا إلى الطيب من القول والعمل،


واجعل لنا في القلوب قبولًا، وفي الكلام لطفًا،

وفي الأخلاق جمالًا، ووفقنا لصراطك الحميد‏

اللهمَّ أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك يارب

العالمين‏

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة

وقنا عذاب النار


1
55

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
نقاط مضيئة وكلمات طيبة صادقة
جزاك الله خيراً محبة وبارك بك