قال أحدهم
جاءنا الشيخ بن جبرين رحمه الله تعالى في دورة علمية وقد كان قادم من سفر ثم لما جلس على الكرسي في المسجد ناداني وسألني : ما الكتاب الذين تريدون تدريسه ؟ فقلت له : العمدة ، فقال ما الباب ؟ فقلت له النكاح فابتدأ الدورة وكأنما حضّر لدرسه من زمن !
(وهذا أثر لكثرة التكرار ) !
الجيل الجديد . @algyl_algdyd_1
عضوة شرف في عالم حواء
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الجيل الجديد .
•
وقال : وزرنا الشيخ ابن عثيمين وقلنا له نريد درساً في مختصر التحرير وهو كتاب معروف بصعوبة مصطلحاته فقال لنا ألم تقرؤوا روضة الناظر ؟ فقلنا بلى قال تكفي ثم ابتدأ الدرس من الغد وكنت أتعجب من فك عبارات الكتاب بطريقة بديعة واتضح لي أنه لم يقرأ الكتاب من قبل وإنما هذا أثر من ضبط الروضة!
وقال : وقد كنت أدرس عند أحد الشناقطة فذكر لفظة وفسرها بخلاف العرف الجاري فناقشته في ذلك فقال لي هذا ما ذكر صاحب القاموس ثم قال لي هات القاموس فناولته وإذا بها كما فسرها تماماً ( وهذا أثر لكثرة التكرار )
وقال : كنت أحضر عند أحد الشناقطة وأقرأ عليه قصيدة (بانت سعاد)وكان يشرح من حفظه وكان معي كتاب شرح التبريزي فظننت أن الشيخ لشدة حفظه يقرأ من كتابي لأنه كان يدرّس وهو متكئ لكبر سنه وكتابي مفتوح بين يديه فأخذت الكتاب من بين يديه واستمر يشرح كما كان ( وهذا أثر لكثرة التكرار )
وقال : كنت أقرأ الألفية على أحد الشناقطة وأسجل ما يشرح بالمسجل وقد ذكر في ذلك اللقاء شواهد شعرية غير مدونة في الكتب فلما عدت للبيت وجدت أن المسجل لم يسجل ذلك الدرس فأسفت واحترت ماذا أصنع ! فأعدت في اليوم الثاني قراءة ذات الأبيات فشرحها كما شرحها بالأمس !
( وهذا أثرالتكرار)
( وهذا أثرالتكرار)
وقال : رأيت كثير من الشناقطة في بلادهم ليس معهم مصاحف ولا حاجة لهم بها لشدة حفظهم لكتاب الله تعالى حتى أنني رأيت من يقرأ الوجه الواحد بالعشر القراءات حتى يُنهي المصحف ، ويدرّس من الفجر للثانية ظهراً لطلاب من المشرق والمغرب دون كتب .
الصفحة الأخيرة