نصر

نصر @nsr_1

محرر في عالم حواء

وهن العظام

الصحة واللياقة

وهن العظام
عدو الأنسان في سن الشيخوخة
قال تعالى: ( قال رب أني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا ) سورة مريم آية 2

ماهو وهن العظام ؟
وهن العظام Osteoporosis مرض يصيب الأنسان كلما تقدم به العمر مما يؤدي إلى هشاشة العظام و سهولة كسرها.
ومع ارتفاع متوسط عمر الأنسان خاصة النساء وكنتيجة للتقدم الكبير في الخدمات الصحية، فأن عدد المصابين بهذا الداء في تزايد مستمر حتى أصبح على وشك ان يكون وباءاً في الدول الصناعية والمتقدمة. هذا وقد شهدت المملكه العربيةالسعودية نهضة طبيه عظيمة مما جعلها في مصاف الدول المتقدمة في المجالات الطبيةوغيرها, ونتيجة للتقدم في الخدمات الصحيه في الممكله فأن متوسط أعمار السعودين اصبح في تزايد مستمر مما قد يزيد من نسبة الأصابة بهشاشة أو وهن العظام . ومما يزيد الأمر سوءً تلك التغيرات الكبيرة في نمط الحياة ونوع الغذاء مع قلة المجهود العضلي , وكلها تزيد من خطر الاصابة بهذا الداء لدى الأشخاص الأصحاء السعودين والتي أجريت في مستشفى الملك خالد الجامعي – جامعة الملك سعود , أن معدل كثافة العظام لدى السعوديين من الرجال والنساء وفي جميع الأعمار تقل عنها لدى الأمريكان والأوروبيين مما يزد من احتمالات الإصابة بوهن العظام وحدوث كسور في العظام في سن الشيخوخة وما يتبع ذلك من معاناة للمريض وأسرته وفقدانه قدرة الأعتماد على نفسه بالإضافة إلى الأستنزاف الكبير في الموارد المالية .
وتقع خطورة هذا المرض في أنه لا يسب أنذاراً أو اعرض للانسان حتى تعرضه للكسور والتى غالباً ما تحدث في عظام الرسغ أو في فقرات العمود الفقري , و أكثرها خطورة تلك التي تحدث في عظام مفصل الورك . هذا وتؤدي كسور فقرات العمود الفقري إلى قصر القامة وأنحناءالظهر مع آلام مزمنة. ولم تعد الإصابة بداء وهن العظام مقتصر على النساء بعد سن اليأس , بل أصبح الرجال أيضاً معرضون لهذا المرض.

كيف يحدث وهن العظام ؟
لكي نعرف كيف يصاب الإنسان بوهن العظام علينا ان نتعرف أولاً على دورة حياة العظام. يتكون نسيج العظام من مادةعضوية بروتينية تسمى الكولاجين collagen والتي تحفظ للعظم هيئة وتديم مرونتة , بالإضافة إلى مكونات غير عضوية مثل عنصر الكالسيوم calciumو الفسفور phosphorous والتى تكسب العظام القوة والصلابة. ويصاب الشخص بمرض وهن العظام عندما يفقدالنسيج العظمي جزءاً من هاتين المادتين مما يفقد العظام صلابتها وتصبح ضعيفة, هشة وقابلة للكسر. الجدير بالذكر أن معظم المصابين لا يعرفون أن الداء متأصل فيهم إلا بعد تعرضهم لكسر في أحد العظام . وإذا نظرنا إلى مقطع من العظام الطبيعية فسوف نجده الى حد كبير مشابه لقطعة من الأسفنج الملئ بالمسامات, أما في حالة داء وهن العظام فكأن المسامات في قطعة الأسفنج فد قلت عدداً وكبر تحجماً فيصبح العظم شبيهاً بقطعة الجبن السويسري ذات الثقوب الكبيرة (أنظر الصورة) وتمر عظامنا بحركة تجديد مستمرة remodel حيث تولد خلايا جديدة لتحل محل الخلايا القديمة يتبع ذالك عملية تكثيف وإغناء خلايا العظام بعنصر الكالسيوم لإعطاء العظام الكثافة والصلابه والتي تصل ذروتها في أوائل العقد الرابع ثم تبدأ في الأنخفاض تدريجياً كلما تقدم بنا العمر حيث ترجح كفة الذبول على كفة البناء مما يفقد العظم كثافته ويزيد هشاشته ويصبح أكثر عرضة للكسر.

من هم الاكثر عرضة للاصابة بهذا المرض:
وعلى الرغم من أن كل انسان معرض للأصابة بوهن العظام إذا طال الله في عمره إلا ان النساءأكثرعرضة للأصابة بالكسور في سن مبكرعنه في الرجال نظراً لكون عظام النساء أخف كثافة,كما ان فقدانهن لنسيج العظام يكون أسرع بعد سن الأخصاب أو انقطاع الطمث (الدورة الشهرية) وتوقف المبيضين عن أنتاج الهرمونات الأنثوية وأبرزها هرمون الأستروجين Estrogen والذي يقي المرأة من خطر وهن العظام وعندما تصل المرأة الى سن السبعين تكون قد فقدت ما يقرب من ثلثي كثافة عظامها مما يجعلها أكثر عرضة للكسر.
وعلى الرغم من الدور الذي تلعبه الوراثة في تحديد ذروة كثافة العظام عن أوائل الثلاثينيات إلا أن للغذاء وخاصة في فترة النمو دور مهم لبلوغ كثاقة العظام القصوى بعد سن المراهقة. ويقوم عنصر الكالسيوم والمتوفر في الحليب ومنتجات الألبان بدور مهم في بناء عظام قوية والتقليل من خطر الإصابة بداء وهن العظام .
وقد تبين أن المراهقين الذين يعتمدوا في طعامهم على الوجبات السريعة ويتناولون كميات قليلة من الحليب ومنتجات الألبان هم اكثرعرضة للاصابة بداء وهن العظام .

اخطار وهن العظام
لقد زاد اهتمام الأطباء والمسؤولون عن الصحة العامة في كثير من الدول بهذا المرض وما يتبعه من كسور في العظام نظراً للزيادة الكبيرة في عدد المصابين والذي وصل الى درجة الوباء في الدول الصناعية . ويقدر عدد المصابين في الولايات المتحدة الأمريكية بما يزيد عن 25 مليون شخص معظمهم من النساء حيث وجد أن من بين كل ثلاث نساء فوق سن الخمسين هناك واحدة معرضة للإصابة بكسر العظام. ويصاب ما يقرب من ربع مليون شخص في الولايات المتحدةالأمريكية وحدها بكسور في عظام الورك والتي تؤدي الى الوفاة في ما يقارب من20% من المصابين . والجدير بالذكر أن خطر تعرض المرأة لكسور عظام الورك يعادل خطر أصابتها بسرطان الثدي والرحم والمبيض مجتمعة. ولا تكمن أهمية هذا المرض على تلك المضاعفات فقط بل أيضاً لما تسببه من استنزاف للموارد الصحية والمالية في تلك البلاد . ويكفي ان نعرف أن هناك 10 بلايين من الدولارات تصرف سنوياً في الولايات المتحده الأمريكية فقط لعلاج كسور عظام الورك . ومن المتوقع أن تزداد هذه التكلفة بدرجة مخيفة مع الأزدياد المطرد في متوسط الأعمار . ولا يعرف مدى انتشار داء وهن العظام بين السعوديين . إلا أن الإنطباع العام لدى الأطباء والمتخصصين يوحي بانتشاره خاصة بين السيدات فوق عمر الخمسين وقد أظهرت الدراسات التي أجريت بمستشفى الملك خالد الجامعي - جامعة الملك سعود أن هناك نسبة عالية من السيدات السعوديات بعد انقطاع الطمث مصابات بهشاشة العظام حيث تبين أنه هناك 31% مصابه بضعف في العظام و40% مصابة بهشاشة العظام أي أنه 70% من السيدات فوق عمر الخمسين لديهم نقص في كثافة العظام ونظراً للتطور الصحي الهائل الذي تشهده المملكة العربية السعودية مع التحسن الكبير والمطرد في جميع الخدمات الصحية وأرتفاع مستوى المعيشة والتغير المفاجئ في أسلوب ونمط الحياة لدى السعوديين , ‘إضافة الى التغير الملحوظ في نوعية الغذاء والتى أصبحت الى حد كبير مشابهة لمافي الدول الغربية ومع أنتشار الأكلات السريعة والمعلبة فإنه من المتوقع أن تزداد الإصابة بداء وهن العظام لدى السعودين بصورة فجائية وكبيرة كما حدث في الدول الغربية , إلا إذا اتخذت الأجراءات الوقائية اللازمة مصحوبة بحملة دعائية وأبراز أهمية وخطورة هذا المرض.

مسببات وهن العظام:
هناك الكثير من المسببات التى تزيد من تعرض الإنسان لوهن العظام . وبصفة عامة فإن النساء بعد انقطاع الطمث وخاصة صغار الحجم منهن واللاتي تتميز حياتهن بالكسل والخمول وعدم الحركه مع افتقار غذائهن الى عنصرالكالسيوم, فهن أكثر عرضة للإصابة بهذا الداء اللعين.


اهمية الكالسيوم وفيتامين (د):
لا يوجد هناك شك في أهمية عنصر الكالسيوم في بناء عظام قوية والحصول على كثافة أو كتلة عظمية عالية تكون رصيداً للمستقبل . ويمتص الجسم الكالسيوم من الغذاء عبر الجهاز الهضمي بمساعدة فيتامين د والذي يتكون من الجلد بعد تعرضة لأشعة الشمس (الأشعة الفوق البنفسجية).
ويحتاج الأنسان البالغ الى 1000 ملجم من الكالسيوم اي ما يعادل اربع كاسات من الحليب,أما المرأة فوق سن الخمسين فقد
تحتاج الى 1500 ملجم , بينما المرأة الحامل أوالمرضعة فتحتاج الى 2000 ملجم من الكالسيوم . وقد وجد أن الأشخاص المسنين أكثر عرضة لنقص فيتامين (د) في الجسم نظراَ لقلة تعرضهم لأشعة الشمس وقلة تناولهم للحليب ومشتقات الألبان , إضافة لضعف إمتصاصه بواسطة الأمعاء في كبار السن . وعلى الرغم من تمتع أجواء المملكه العربية السعودية بسماء مشمسة طول العام إلا أن نقص فيتامين (د) في السعوديين من الأطفال والنساء يعتبر من الأمراض الشائعة والتي قد تؤدي الى لين العظام وضعفها , ويرجع حدوث هذا النقص في فيتامين (د) إلى سوء التغذية وعدم تناول الأغذية الغنية بفيتامين (د) مع قلة تعرضهم لأشعة الشمس وخاصة عند النساء.
و هناك عدة مصادر غذائية للحصول على ما يحتاجه الجسم من الكالسيوم كما هو مبين في الجدول .

جدول أغذية غنية بالكالسيوم لغذاء( الكالسيوم)
الكمية (ملجم)
مقدار

حليب
كوب
300

لبن زبادي
كوب
415

جبن سويسري
وقية
272

جبن شيدر
وقية
204

خبز أبيض
قطعتين
80

سلمون
3 أوقيات
167

ساردين
3 أوقيات
372

سبانخ
صحن
540

لوز
أوقية
70

حمص
3 ملاعق
60



المجهود البدني:
بجانب المواد الغذائية الضرورية , فالعظام كالعضلات لا تحافظ على قوتها أن لم تتعرض لمجهود , ومثال ذلك , فالأشخاص الذين يلازمون الفراش ورواد الفضاء في حقل فقدان الجاذبية الأرضية يخسرون وبسرعة كميات كبيرة من كثافة عظامهم بغض النظر عن كمية الكالسيوم التي يتناولونها . إذاً فالتمارين الرياضية مهمة في بناء العظام والحفاظ على قوتها .أما أبناء جيل المياة الغازية والأكلات السريعة الذين يمضون وقتاً طويلا امام شاشة التلفزيون , فلن تتاح لأجسامهم الفرصة في بناء عظام قوية .
الهرمونات الأنوثة:
يكمن دور هرمون الأستروجين ESTROGEN في الحفاظ على كثافة العظام وقوتها . وتصاب النساء بوهن العظام بعد سن اليأس نتيجة قلة افرازات هذا الهرمون , ويعد نقص هرمون (الأستروجين) من أهم الأسباب في إصابة إمرأة من بين كل ثلاث سيدات بوهن العظام.
الوراثة وكثافة العظام:
الأوروبيون والأسيويون هم أكثر عرضة للأصابة بداء وهن العظام مقارنة بالسود أو أصحاب البشرة السمراء . ويرجع ذالك الى وجود كثاقة عالية للعظام لدى السود مقارنة بالأوروبين والأسيويين. أما بالنسبة للسعوديين فقد أظهرت الدراسات أن كثافة العظام لدى الأصحاء السعوديين تقل عنها لدى الأوروبيين مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بداء وهن العظام .
دور التدخين:
أظهرت الدراسات أن كثافة عظام المدخنين أقل من غير المدخنين مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة , كذلك الإكثار من المشروبات الكحولية تؤدي الى ضعف العظام إضافة الى الكثير من الأمراض والمضاعفات الأخرى.
تأثير الأدوية والأمراض على العظام:
ان استعمال بعض الأدوية لفترات طويلة قد يصحبها نقص شديد في كثاقة العظام مع حدوث الكسور ومن هذه العقاقير أدوية (الكورتيزون) وأدوية الغدة الدرقية thyroxin والادوية المستخدمة في علاج الصرع مثل الفينيينونوالفينوباربيتال والشراب المستخدم لعلاج حموضة المعدة إضافة الى الأدوية المدرة للبول , لذا يجب أخذ الحيطة في استخدام هذة الأدوية لفترات طويلة ومتصلة , وتؤثر بعض الأمراض على كثافة العظم وخاصة إذا لم تعالج لفترات طويلة . ومن هذه الأمراض زيادة أفراز الغدة الدرقية Thyrotoxicosis والجاردرقية hyperparathyroidism والسكري ونقص انزيم اللاكتوز

تشخيص الأصابة بوهن العظام:
تشخيص المرض هو الخطوة الأولى من أجل صحة أفضل وحياة مفعمة بالحركة والنشاط. ولمعرفة إذا كانت المرأة مصابة أو عرضة للإصابة بداء وهن العظام فيجب مراجعة الطبيب أولاً , ويقوم الطبيب بطرح بعض الأسئلة تتعلق بنمط الحياة ووجود مسببات المرض, أضافة الى معرفة كافة المعلومات الطبية فيما إذا كان الشخص مصاباً ببعض الأمراض أو يتعاطي بعض العقاقيرالتي توثر على كثافة العظام. ومن المهم معرفة وقت توقف الدورة الشهرية سواء بعد سن اليأس أو نتيجة إزالة المبايض جراحياً. وبعد التقييم الشامل للحالة الصحية للشخص فقد ينصح الطبيب بقياس كثافة العظام بواسطة جهاز قياس كثافة العظام dexa وقد لاقت هذه التقنية الحديثة من قبل الأطباء إقبالاً منقطع النظير بظراً لبساطتها وسهولةإجراؤها علاوةً على قلة كمية الإشعاع والتى تقل عن عشر الكمية الناتجة من إجراء صورة شعاعية للصدر . وقد تبين دقة هذه الطريقة في قياس كثافة العظام مقارنة بتصوير العظام بالأشعة السينية والذي يتطلب فقدان كمية كبيره من خلايا العظام قبل أن يكتشف مما يحرم المريض من فرصة العلاج المبكر. ومعرفة كثافة العطام تساعد الطبيب في تحديد البدء في برنامج وقائي او علاجي وكذلك متابعة العلاج بالقياس الدوري لكثافة العظام .


علاج وهن العظام:
الوقاية خير من العلاج والهدف الاول للوقاية هوالحصول على كثافة أو كتلة عظمية قصوى في فترة النمو وذلك بالغذاء الصحي السليم الغني بالكالسيوم والقيام بمجهود عضلي مثل المشي أو الجري أو الرياضة وتجنب التدخين والمشروبات الكحولية.والهدف الثاني هو المحافظة على هذه العادات الحميده خلال حياتنا للحفاظ على ما اكتسبته عظامنا من كثافة وصلابة . أما الهدف الثالث فهو محاولة التخفيف من حدة فقداننا للخلايا العظمية مع التقدم في العمر وذالك بتناول كمية كافية من عنصر الكالسيوم وقيتامين د والموجود بالحليب ومنتجات الألبان والتعرض الكافي لأشعة الشمس أو تناول بعض العقاقير التي تحد من فقدان العظام مثل هرمون الاستروجين Estrogen أو هرمون الكالسيتونين.Calcitonin ,أو الأدوية الحديثة من مجموعة (البيسفونات) biphosphonate والمتوفره في المملكة وقد أظهرت الدراسات الحديثة والعديدة أن النساء اللاتي يتناولن هرمون الأستروجين بعد سن اليأس هن أقل عرضة للإصابة بالكسوروممكن الاعاضة عن هرمون الاستروجين بعقار ليفيال ويجب أن تعرف السيدات أن العلاج بهذا الهرمون هو قرار مهم حيث لا يخلو هذا العلاج من وجود مضاعفات, لهذا يجب تناوله تحت إشراف طبي مع مراجعة دورية لطبيب النساء لعمل الفحوصات اللازمة . ويمكن اخذ هرمون الأستروجين كحبوب أو شريط لاصق يوضع على الجلد. وأيضاً هرمون الكالسيتونين Calcitonin فيؤخذ عن طريق الحقن أو كما طرح حديثاً في الأسواق على شكل بخاخ يوضع في فتحة الأنف. وعلى الرغم من النتائج الطبية جراء استخدام الهرمونات الواقية للعظام مثل الأستروجين والكالسيتونين إلا انه لا يمكن منع حدوث داء وهن العظام تماماً , ولكن يبقى الهدف في تجنب هذا الداء وذلك بالحصول على كثافة وكتلة كبيرة لعظامنا.
ويمكن بلوغ هذا الهدف بالإهتمام بالغذاء وتناول الطعام الغني بالكالسيوم وفيتامين "د" مثل الحليب ومشتتقات الألبان والحرص على ممارسة الرياضة والأبتعاد عن حياة الخمول والكسل مع تعريض أجسامنا لأشعة الشمس وعدم المكوث في المنازل لساعات طويله امام برامج التلفزيون وأفلام الفديو في سن المراهقة , وأيضا الأبتعاد عن التدخين والمشروبات الكحولية وعدم الإفراط في تناول المياة الغازية والمعلبات والأكلات السريعة التى لا تحتوي على قيمة غذائية كبيرة. وعلينا أن نتذكر دائماً أن تناولنا لكميات كافية من الأغذية الغنية بالكالسيوم وفيتامين د في فترة النمو ستكون رصيداً لنا واستثماراً جيداً لعظامنا في أيام الشيخوخة.
4
2K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

أم ميثة
أم ميثة
جزاك الف خير على الموضوع ، وانا حالياً ابحث عن حل لوالدتي لأنها من كم يوم طاحت على الدرج وصار عندها شلخ في الضلع واتحس بألم غير طبيعي ياريت احد عنده علاج ويعطيني لأني اموت ولا اشوف امي اتألم لأنها من طبيعتها ماتحسسنا انها تعبانة دايماً اتداري الألم واليوم اشوفها جدامي اتألم
اسال مجرب
اسال مجرب
جزاك الله خيرا اخي
_____________

وكما اذكر اخواتي بان الاسلام فيه فوائد و حثنا على اشياء عديده تقينا من امراض العظام و الجهاز الهضمي و كل شي و اولها هي الصلاة نعم ففيها مرضاة لله و تنشيط للبدن و الاسلام حثنا على مزاولة الرياضه واللعب المباح و كذالك عندما امر الخليفه عمر الفاروق بان نعلم ابنائنا السباحه والرمايه و ركوب الخيل لما فيه من مجهود بدني و ايضا تنشيط للبدن والعقل

و صلاتنا نحن موزعه في اوقات ممتازه حيث تجعلنا نحرك عضلاتنا في كل وقت

و ايضا لا تنسون يا اخواني الدعااء من الله في الصحه والعافيه و الاوامر النبويه في الطعام والشراب ((ثلث لطعامك و ثلث لشرابك و..)) (( و ايضا الاكل والشرب وهو جالس وليس قائما او مضجع)) و اومامر كثيره لو حصرناها لوجدنا فيها ما ينفعننا اذن الله


____________________
اختي الغاليه ام ميثه
اسال الله الععظيم رب العرش الكريم ان يشفي والدتك و عليكي بالدعاء والصبر و الصلاااة و احرصي على صحت والدتك النفسيه حيث اجعليها تشعر بانك معها دائما فهذا ما يجعلها تتحسن بسرعه والشلخ بسيط باذن الله و اشربوها ماء زمزم فهو لما شرب له و دعي تشربه بنية الوقايه من الامراض و الشفاء باذن الله

وما تشوف شر
أم ميثة
أم ميثة
شكراَ جزيلا على ردك المريح لي واسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفي والدتي ويشفي جميع مرضانا ومرضى المسلمين
نصر
نصر
الاخت أم ميثة بارك الله فيك وشكراً على المرور واسال الله لامك الشفاء العاجل ..
الاخت اسال مجرب بارك الله فيك معلومات رائعة شكراً على المرور ..